شوارد حظ لا يقر نفورها
مهيار الديلميعباسيالطويلرومانسيةالراء
- ١شواردُ حظٍّ لا يَقِرُّ نَفُورُهاورِبقةُ همٍّ لا يُفكُّ أسيرُها
- ٢وصحبةُ أيّام تُعَدُّ حظوظُهاقِصاراً إذا عُدَّتْ طِوالاً شهورُها
- ٣ونزعٌ بأطماعٍ ضعافٍ تمدُّهاأمانيُّ لم يَقبَلْ يميناً مُعيرُها
- ٤أمرُّ على عَميائها أستذلُّهاوآوِي إلى بَلهائها أستشيرُها
- ٥بوارقُ ما للعين إلا وميضُهاولا للثرى العطشانِ إلا غُرورُها
- ٦تعجَّبُ من صبري وعندي خَلوبُهاومُصعِقُها وعند غيري مَطيرُها
- ٧أجِدَّك لم يأنس فمي بثديِّهافأسألُ عن أخلافها ما دُرورُها
- ٨وجاذبتها ثم استمرضرورةًمَرِيرِي على ما ساءني ومَريرُها
- ٩كأنّي إذا لم أقضِ منها لُبانةًوقد نضَبتْ أوطارُها ونُذورُها
- ١٠وأنَّى تراني أغسلُ الدمَ موجَعاًأو العارَ فاعلم ثَمَّ أنى عقيرُها
- ١١عطاءٌ على التقتير إلا غديرةًتزاحَمَ حول الأَربعين قَتيرُها
- ١٢غرابيبُ من لون الشبيبةِ وُقَّعٌأسَفَّ من الأيّام بازٍ يُطيرُها
- ١٣تُقسِّي القلوبَ بعدها وحشةً لهاكأنَّ قلوبَ الغانيات وُكورُها
- ١٤تُرِي بوجوهٍ أنها بجمالهاتصيدُ وما الأَشراكُ إلا شعورُها
- ١٥أجاور في شيبي عيوناً قويةًعلى جِزَلِ الشَّيبِ المغالطِ حُورُها
- ١٦وكلّ بياضٍ فضلةٌ لا يليقُهاإذا لم يكن إلا السواد يَضيرُها
- ١٧سلا جمرات البين بي كيف دُستُهايوقَّدُ بالأنفاس تحتي سعيرُها
- ١٨حملتُ بقلبي منهمُ وهو حَبَّةٌومن عِيسهم ما لا تُقِلُّ ظهورُها
- ١٩تلفتُّ بالأظعانِ رَفعاً ومَهبِطاًتعوَّجُ لي أو تستقيمُ سطورُها
- ٢٠بعشواءَ من فرطِ البكاء كأنماتواعدَ نارُ الحيِّ بَيْناً ونورُها
- ٢١وفيمن نكِرتُ الحلمَ من جَزعٍ لهصبورُ مقاماتِ الوداع شكورُها
- ٢٢إذا أفحمتني قولةٌ فُصحتْ لهوأقتلُ ألفاظِ الإناثِ ذُكورُها
- ٢٣يدير كؤوساً مُرَّةً من لحاظهوفي فيه أُخرَى حُلوةٌ لا يُديرُها
- ٢٤من العربيَّاتِ الكرائمِ درّةٌتُخاض إليها من تميم بحورُها
- ٢٥تلوم امشاعي في القناعة جالساًفهل ثورةٌ تُرضِي المَعالي أثورُها
- ٢٦وأوحدني كما تريْنَ وعفَّ بيفسادُ مودّاتٍ أرَى وفجورُها
- ٢٧وأبناءُ عَلاّتٍ أخوها غنيُّها الصريحُ ومولاها الهجينُ فقيرُها
- ٢٨وجوهٌ يصفِّيها النفاقُ وتحتَهابطائنُ من غِشٍّ يشِفُّ كُدورُها
- ٢٩أضمُّ القوافي لي تفيءُ عليهِمُوليس وراء الخِدر إلا نُفورُها
- ٣٠وأوحشتها ممَّن تُقَلِّدُ أنهسواءٌ حصاها عنده وشذورُها
- ٣١وأن قياماً بالفِناء لذَودِهاأعزُّ إذا لم يَرعَ خِصباً مسيرُها
- ٣٢أفي نُصرة الأعرابِ من حسدٍ لهاومنهم بَواديها ومنهم حُضورُها
- ٣٣وفي قومها من فارسٍ للسانهاعدوٌّ فسل في قيصرٍ مَن نصيرُها
- ٣٤لعلَّ غلاماً أدَّبَ الملكُ رأيَهُتئِطُّ به أرحَامُها فيُجيرُها
- ٣٥وما ضرَّ في غير الكُفاةِ ارتخاصُهاإذا ما غلَت عند ابن عيسى مهورُها
- ٣٦إذا ما دعتْ أفضى إليه افتراعُهافكان فتاها مَن أبوه وزيرُها
- ٣٧سعى للمعالي سعيَها وهو يافعٌوأَكبرُها من ساد وهو صغيرُها
- ٣٨وهِيبَ وما طَرَّتْ خميلةُ وجههوأولَى النصولِ أن يُهابَ طريرُها
- ٣٩أراك وما أسديتَ بعدُ صنيعةًيقول الرضا عنها ويَشهَدُ زُورُها
- ٤٠تَخالَفُ أقوالٌ عليك اتفاقُهاوتكثُرُ أوصافٌ إليك مصيرُها
- ٤١لقد فخر النادي أبٌ عَدَلَ ابنَهُإذا خاف خجلاتِ الرجالِ فَخورُها
- ٤٢وفي شطَطِ الآمالِ فيك لنفسهوأكثرُ آمالِ النفوس غُرورُها
- ٤٣لمدَّ على العلياء منك فنالهايداً يذرَعُ الرمحَ الطويلَ قصيرُها
- ٤٤لكُم وفضةُ الآراءِ تبتَدِهونهافتُصمِي إذا الآراءُ أشوَى فَطيرُها
- ٤٥وما وهنتْ فيما تُقلِّبُ دولةٌوأنتم لها إلا وفيكم جُبورُها
- ٤٦لقد علمتْ كيف اطِّرادُ نظامهاليالِيَ إذ تُلقَى إليكم أمورُها
- ٤٧إذا ذُكرتْ أَسماؤكم هشَّ تاجُهالأيّامه منكم وحنَّ سريرُها
- ٤٨حلفتُ بما يحيى الخير أحلَّهويوقدُ مما قَلَّدتْهُ ضُفورُها
- ٤٩رَعَوها الربيعَ فالربيعَ وعطَّنواعليها إلى أن ضاق عنها سيورُها
- ٥٠تساقُ الشهورَ والليالي هديَّةًإلى ساعة تُوفَى بجَمْعٍ أُجورُها
- ٥١ببطحاء لو ما أنبتَ الدمُ روضةًلروَّضَ من جاري طُلاها صخورُها
- ٥٢لقد سرَّ سمعي ما استطاع مخبِّريبودِّك والأخبارُ نَزْرٌ سرورُها
- ٥٣سلاماً ووصفاً واشتياقاً بغَيبةٍذكتْ لوعتي منها وشبَّ زفيرُها
- ٥٤فإنّك للآداب والودِّ خاطبٌبشيرُ العلا فيما خَطبتَ بشيرُها
- ٥٥فقل كيف تنبو روضةٌ غاضَ برهةًجدَا الماءِ عنها ثم فاضَ غديرُها
- ٥٦محاسنُ أيقظتَ العلا في طلابهافقد نام هاديها وقام ضريرُها
- ٥٧فليتك إن كان المبلِّغ صادقاًأجابك عفواً سهلُها وعسيرُها
- ٥٨فتحتُ لك الأبوابَ عنها وقد أَبَىزماناً حفيظاها وحُصِّنَ سُورُها
- ٥٩لئن كانت الزَّبَّاءَ عِزّاً ومَنْعَةًفأنت لها من غير جَدْعٍ قصيرُها
- ٦٠ولولا الودادُ ما بَرزنَ سوامحاًوقد برَزتْ بالغانيات خدورُها
- ٦١ولا عاقها في عَرضِها لمعاشرٍمعارفَها عُجْمُ البصائر عُورُها
- ٦٢إذا اتسعتْ أيمانُها لعطيّةٍوراجعت الأخلاقَ ضاقت صدورُها
- ٦٣ولكنّها نفسٌ يطاعُ صديقهاعلى حُكمها فيها ويُعصَى أميرُها
- ٦٤تَمَلَّ بها لا طيبَ نشرٍ يفوتهاإذا لومستْ ولا جمالَ يبورُها
- ٦٥أزورُ بها دُورَ الملوك طليعةًترود لِيَ الأخلاقَ ثم أزورها
- ٦٦وفَسِّحْ لها في زينة الفِصحِ موضعاًتقوم به تُتْلَى عليك عُشورُها
- ٦٧ونَلْ وأبوك العزَّ ما حنَّ فاقدٌوقام على السَّبْع الطِّباقِ مديرُها
- ٦٨وأوفَى بها شُعثٌ لكم يدرسونهامزاميرَ يستوفي اللُّحونَ زَبورُها
- ٦٩مُكبِّين للأذقانِ يحتضنونهايصانُ عن الصفح العنيفِ سُفورُها
- ٧٠تفوتكُمُ بالسمع والعينُ ما رأَتْودلَّ على ما في القلوب نذيرُها
- ٧١فأُقسمُ لو قُضَّتْ ضلوعيَ بعدهالما التأمتْ إلا عليكم فُطورُها