قصائد

شوارد حظ لا يقر نفورها

مهيار الديلميعباسيالطويلرومانسيةالراء

  1. ١شواردُ حظٍّ لا يَقِرُّ نَفُورُهاورِبقةُ همٍّ لا يُفكُّ أسيرُها
  2. ٢وصحبةُ أيّام تُعَدُّ حظوظُهاقِصاراً إذا عُدَّتْ طِوالاً شهورُها
  3. ٣ونزعٌ بأطماعٍ ضعافٍ تمدُّهاأمانيُّ لم يَقبَلْ يميناً مُعيرُها
  4. ٤أمرُّ على عَميائها أستذلُّهاوآوِي إلى بَلهائها أستشيرُها
  5. ٥بوارقُ ما للعين إلا وميضُهاولا للثرى العطشانِ إلا غُرورُها
  6. ٦تعجَّبُ من صبري وعندي خَلوبُهاومُصعِقُها وعند غيري مَطيرُها
  7. ٧أجِدَّك لم يأنس فمي بثديِّهافأسألُ عن أخلافها ما دُرورُها
  8. ٨وجاذبتها ثم استمرضرورةًمَرِيرِي على ما ساءني ومَريرُها
  9. ٩كأنّي إذا لم أقضِ منها لُبانةًوقد نضَبتْ أوطارُها ونُذورُها
  10. ١٠وأنَّى تراني أغسلُ الدمَ موجَعاًأو العارَ فاعلم ثَمَّ أنى عقيرُها
  11. ١١عطاءٌ على التقتير إلا غديرةًتزاحَمَ حول الأَربعين قَتيرُها
  12. ١٢غرابيبُ من لون الشبيبةِ وُقَّعٌأسَفَّ من الأيّام بازٍ يُطيرُها
  13. ١٣تُقسِّي القلوبَ بعدها وحشةً لهاكأنَّ قلوبَ الغانيات وُكورُها
  14. ١٤تُرِي بوجوهٍ أنها بجمالهاتصيدُ وما الأَشراكُ إلا شعورُها
  15. ١٥أجاور في شيبي عيوناً قويةًعلى جِزَلِ الشَّيبِ المغالطِ حُورُها
  16. ١٦وكلّ بياضٍ فضلةٌ لا يليقُهاإذا لم يكن إلا السواد يَضيرُها
  17. ١٧سلا جمرات البين بي كيف دُستُهايوقَّدُ بالأنفاس تحتي سعيرُها
  18. ١٨حملتُ بقلبي منهمُ وهو حَبَّةٌومن عِيسهم ما لا تُقِلُّ ظهورُها
  19. ١٩تلفتُّ بالأظعانِ رَفعاً ومَهبِطاًتعوَّجُ لي أو تستقيمُ سطورُها
  20. ٢٠بعشواءَ من فرطِ البكاء كأنماتواعدَ نارُ الحيِّ بَيْناً ونورُها
  21. ٢١وفيمن نكِرتُ الحلمَ من جَزعٍ لهصبورُ مقاماتِ الوداع شكورُها
  22. ٢٢إذا أفحمتني قولةٌ فُصحتْ لهوأقتلُ ألفاظِ الإناثِ ذُكورُها
  23. ٢٣يدير كؤوساً مُرَّةً من لحاظهوفي فيه أُخرَى حُلوةٌ لا يُديرُها
  24. ٢٤من العربيَّاتِ الكرائمِ درّةٌتُخاض إليها من تميم بحورُها
  25. ٢٥تلوم امشاعي في القناعة جالساًفهل ثورةٌ تُرضِي المَعالي أثورُها
  26. ٢٦وأوحدني كما تريْنَ وعفَّ بيفسادُ مودّاتٍ أرَى وفجورُها
  27. ٢٧وأبناءُ عَلاّتٍ أخوها غنيُّها الصريحُ ومولاها الهجينُ فقيرُها
  28. ٢٨وجوهٌ يصفِّيها النفاقُ وتحتَهابطائنُ من غِشٍّ يشِفُّ كُدورُها
  29. ٢٩أضمُّ القوافي لي تفيءُ عليهِمُوليس وراء الخِدر إلا نُفورُها
  30. ٣٠وأوحشتها ممَّن تُقَلِّدُ أنهسواءٌ حصاها عنده وشذورُها
  31. ٣١وأن قياماً بالفِناء لذَودِهاأعزُّ إذا لم يَرعَ خِصباً مسيرُها
  32. ٣٢أفي نُصرة الأعرابِ من حسدٍ لهاومنهم بَواديها ومنهم حُضورُها
  33. ٣٣وفي قومها من فارسٍ للسانهاعدوٌّ فسل في قيصرٍ مَن نصيرُها
  34. ٣٤لعلَّ غلاماً أدَّبَ الملكُ رأيَهُتئِطُّ به أرحَامُها فيُجيرُها
  35. ٣٥وما ضرَّ في غير الكُفاةِ ارتخاصُهاإذا ما غلَت عند ابن عيسى مهورُها
  36. ٣٦إذا ما دعتْ أفضى إليه افتراعُهافكان فتاها مَن أبوه وزيرُها
  37. ٣٧سعى للمعالي سعيَها وهو يافعٌوأَكبرُها من ساد وهو صغيرُها
  38. ٣٨وهِيبَ وما طَرَّتْ خميلةُ وجههوأولَى النصولِ أن يُهابَ طريرُها
  39. ٣٩أراك وما أسديتَ بعدُ صنيعةًيقول الرضا عنها ويَشهَدُ زُورُها
  40. ٤٠تَخالَفُ أقوالٌ عليك اتفاقُهاوتكثُرُ أوصافٌ إليك مصيرُها
  41. ٤١لقد فخر النادي أبٌ عَدَلَ ابنَهُإذا خاف خجلاتِ الرجالِ فَخورُها
  42. ٤٢وفي شطَطِ الآمالِ فيك لنفسهوأكثرُ آمالِ النفوس غُرورُها
  43. ٤٣لمدَّ على العلياء منك فنالهايداً يذرَعُ الرمحَ الطويلَ قصيرُها
  44. ٤٤لكُم وفضةُ الآراءِ تبتَدِهونهافتُصمِي إذا الآراءُ أشوَى فَطيرُها
  45. ٤٥وما وهنتْ فيما تُقلِّبُ دولةٌوأنتم لها إلا وفيكم جُبورُها
  46. ٤٦لقد علمتْ كيف اطِّرادُ نظامهاليالِيَ إذ تُلقَى إليكم أمورُها
  47. ٤٧إذا ذُكرتْ أَسماؤكم هشَّ تاجُهالأيّامه منكم وحنَّ سريرُها
  48. ٤٨حلفتُ بما يحيى الخير أحلَّهويوقدُ مما قَلَّدتْهُ ضُفورُها
  49. ٤٩رَعَوها الربيعَ فالربيعَ وعطَّنواعليها إلى أن ضاق عنها سيورُها
  50. ٥٠تساقُ الشهورَ والليالي هديَّةًإلى ساعة تُوفَى بجَمْعٍ أُجورُها
  51. ٥١ببطحاء لو ما أنبتَ الدمُ روضةًلروَّضَ من جاري طُلاها صخورُها
  52. ٥٢لقد سرَّ سمعي ما استطاع مخبِّريبودِّك والأخبارُ نَزْرٌ سرورُها
  53. ٥٣سلاماً ووصفاً واشتياقاً بغَيبةٍذكتْ لوعتي منها وشبَّ زفيرُها
  54. ٥٤فإنّك للآداب والودِّ خاطبٌبشيرُ العلا فيما خَطبتَ بشيرُها
  55. ٥٥فقل كيف تنبو روضةٌ غاضَ برهةًجدَا الماءِ عنها ثم فاضَ غديرُها
  56. ٥٦محاسنُ أيقظتَ العلا في طلابهافقد نام هاديها وقام ضريرُها
  57. ٥٧فليتك إن كان المبلِّغ صادقاًأجابك عفواً سهلُها وعسيرُها
  58. ٥٨فتحتُ لك الأبوابَ عنها وقد أَبَىزماناً حفيظاها وحُصِّنَ سُورُها
  59. ٥٩لئن كانت الزَّبَّاءَ عِزّاً ومَنْعَةًفأنت لها من غير جَدْعٍ قصيرُها
  60. ٦٠ولولا الودادُ ما بَرزنَ سوامحاًوقد برَزتْ بالغانيات خدورُها
  61. ٦١ولا عاقها في عَرضِها لمعاشرٍمعارفَها عُجْمُ البصائر عُورُها
  62. ٦٢إذا اتسعتْ أيمانُها لعطيّةٍوراجعت الأخلاقَ ضاقت صدورُها
  63. ٦٣ولكنّها نفسٌ يطاعُ صديقهاعلى حُكمها فيها ويُعصَى أميرُها
  64. ٦٤تَمَلَّ بها لا طيبَ نشرٍ يفوتهاإذا لومستْ ولا جمالَ يبورُها
  65. ٦٥أزورُ بها دُورَ الملوك طليعةًترود لِيَ الأخلاقَ ثم أزورها
  66. ٦٦وفَسِّحْ لها في زينة الفِصحِ موضعاًتقوم به تُتْلَى عليك عُشورُها
  67. ٦٧ونَلْ وأبوك العزَّ ما حنَّ فاقدٌوقام على السَّبْع الطِّباقِ مديرُها
  68. ٦٨وأوفَى بها شُعثٌ لكم يدرسونهامزاميرَ يستوفي اللُّحونَ زَبورُها
  69. ٦٩مُكبِّين للأذقانِ يحتضنونهايصانُ عن الصفح العنيفِ سُفورُها
  70. ٧٠تفوتكُمُ بالسمع والعينُ ما رأَتْودلَّ على ما في القلوب نذيرُها
  71. ٧١فأُقسمُ لو قُضَّتْ ضلوعيَ بعدهالما التأمتْ إلا عليكم فُطورُها