لأية لبسة خلع الخلاعه
مهيار الديلميعباسيالكاملرومانسيةالعين
حجم الخط
- لأيّةِ لبسة خلعَ الخلاعَهْوكان عَصى العذول فلِمْ أطاعَهْ
- تلثمَّ كالغمامة أعجبتهفشام خلالها برقاً فَراعهْ
- وغالى في ابتياع صِباً شرته الليالي منه مرتخَصاً فباعهْ
- قليلاً ما حملتَ عليه ودّاًقليلاً مذ أحبّك ما أضاعهْ
- نزلنا في بني ساسان دُوراًبها تُسلَى بيوتُك في قُضاعهْ
- وعوَّض كلُّ يوم منك حولاًيسرُّ فكان يومُ البين ساعهْ
- ألا يا صاحبي إن ناب خطبٌدفعت به فأحسِنْ بي دفاعهْ
- نشدتك والكرى بيد اللياليإذا أهدته أسرعَتِ ارتجاعهْ
- أكان سوى الوزير بنا وقلنالماء المزن جُدْ إلا رباعهْ
- إليه صرفت عن ذا الناس نفسيكما اعتزلت تألُّفَها القناعهْ
- أقول لهمة لو قيل مُدّىبباع النجم لم ترض ارتفاعهْ
- إذا ما الضيمُ رابكِ فاستجيريذَرَا سابورَ وانتجعي بقاعهْ
- ثقي ولوَ اَنّ حاجتَكِ الثرياإذا ما الليث مدّ لها ذراعهْ
- فَدَى البخلاءُ والجبناءُ منهمفتىً وصلَ السماحة بالشجاعهْ
- زكنتُ إليه ظنّاً صار حقاًوكم وقفتْ براكبها الطماعهْ
- وزرتُ فقمتُ بين يدَيْ كريمتحولُ قُوىً بحضرته الضراعهْ
- صفا ماءً وزدتُ على الهويناصفاً ما رمتُ في أمرٍ خِداعهْ
- أقول لسائلي بك وهو ناءٍكأن لم يرضَ من خبرٍ سماعهْ
- أمامكَ مُلْك آل بويه فاسألبذاك الشمل من ولِيَ اجتماعهْ
- ومن لو أبصر الأعداءَ وحشاًتعقّبه فصاد لهم سباعهْ
- ولو زحموا ثبيرا في مضيقٍألان على مناكبهم صِراعهْ
- لقد أُعطيتَ عدلَ الحقّ حتّىلخلتك تقسمُ الدنيا المشاعهْ
- وما مِلكٌ يمد الرأيَ إلافتىً وصلتْ قناةُ الخطّ باعه
- ولا أولادك الأوضاحُ إلاوفودُ الفجر أحرزت الصداعهْ
- هو البيت اطمأنّ المجدُ فيهفألقى واستقرّ به مَتاعهْ
- ومن حسناتهم ذا اليوم عيدٌحووا سبقاً بفضلهم اختراعهْ
- وشرَّفهم بفضلكَ ألفَ عامٍفأمَّنَك المغذُّون انقطاعهْ
- لعلك ناظرٌ في حالِ عبدٍبعين الرأي كيف ترى اصطناعهْ
- أعِرْ لَسَني سماعَك كيف أشكووأُظلَمُ ذاك من حظي ضَياعهْ
- يؤخرني القريضُ لدى أناسركبت إلى مدائحهم شراعهْ
- قصائدُ لو سبقت بهنّ حتىأصيِّرهنّ في سفرٍ بضاعهْ
- شريتُ جَمالَ يوسفَ وهو راضٍبهنّ وعدتُ فاستثنيتُ صاعهْ
- وكم أغمدتها وسللتُ أخرىبرعتُ بها فلم تُجْدِ البراعهْ
- بُخِستُ كتابةً وحُرمتُ شعراًفهل من ثالثٍ لي من صِناعهْ
- أميل على الكراهة مع أناسٍكما مالت مع الريح اليراعهْ
- وما إن كدَّني إلا ارتكاضٌعلى رزقٍ يجيء بلا شفاعهْ
- فإن يُدرَكْ فأنت له وإلافليس عليَّ إلا الاستطاعهْ