على أي لائمة أربع
مهيار الديلميعباسيالمتقاربفراقالعين
حجم الخط
- على أيّ لائمةٍ أربعُوفي أيِّما سلوةٍ أطمعُ
- وقد أُخِذَ العهدُ يوم الرحيلأمامِيَ والعهدُ مستودَعُ
- فقَصرَك يا خادعي من وفائيلؤمت أعن كرمي أُخدعُ
- ويا صاحبي والنوى بينناضلالٌ فطُرقُ الهوى مَهيعُ
- لأمرٍ أخوك غدَا صامتاًعلى أنه الخاطبُ المِصقعُ
- سقى الغيثُ بغدادَ إمّا سقىلذكرتها جَدَّ بي المدمعُ
- وحيَّا بها قمراً ما استقررَ بعد فراقي به مطلِعُ
- رأى شَهرَ بُعدِي مَحاقاً لهفلم يُغنه العَشرُ والأربعُ
- ونومٍ على الطيف عاهدتُهوقد زار لو أنني أهجعُ
- ضحكتُ أهوّن بيني عليهوعبّس يزري بمن يَفجَعُ
- أغرَّكَ بعدَ فراق الوزير أنّي لضرب النوى أخضعُ
- أسير وضلع الهوى عند منتَفِرُّ لفُرقته الأضلعُ
- وأسكنُ من وطني بعدَهإلى حسرةٍ قلّما تُقلعُ
- وفي ضمن فرحةِ عَودي جوىًيدلّ على أنني موجَعُ
- أكافِينا كافِيَ الحادثاتِ سوداً لنا سُمرُها شُرَّعُ
- بك انتصر الأدَبُ المستضامُوأنشر ميِّتُه المُضجَعُ
- سفرتَ بفضلك عن وجههوظِلُّ الخمولِ له برقُعُ
- إذا المدح ناداه شوق إليكفناداه بُطئِيَ إذ أُسرعُ
- فتحت بجودك عيناً ترىوفودَك أو أذُناً تسمعُ
- أرى مقصداً تم عليه عين بعود به المرجَعُ
- وقد هزّني والدجى مُسبَلٌوأسهرني والورى هُجَّعُ
- حوادثُ تغشَى صميمَ الفؤادلها في صميم الصفا مَصْدعُ
- فلا ربعةٌ زادُها مشبِعٌيغذِّي ولا نهلةٌ تنقعُ
- سأهجرُ دارَك لا عن قِلىًكما يهجر المرتعَ المُربِعُ
- أودّع دارك عن خبرةٍبأيّ غرام غداً أودَعُ
- فجودُكَ بالعذرِ والعُرفِ ليسماحان هذا وذا يُوسِعُ
- سيُنسَبُ حسنٌ وقبحٌ إليك حاشاك يَقبُحُ ما تَصنَعُ
- ويسألُ عن رِبحيَ المبضعونوغيرك يخسر ما أبضعُ
- رحلتُ ولم أبقِ خَلقاً سوايإذا اندفع القولُ لا يُدفَعُ
- وسُقتُ إليك لسانَ العراقِوإنك لَلشاهِدُ المقنِعُ
- لسانٌ يصرِّفه في الرجالطريقٌ على غيره مَسبعُ
- إذا هو أحمدَ فالشَّهدُ منه والسمُّ من ذمّه مُنقَعُ
- وما ينظر الناسُ ماذا رحلتُولكن يراعون ما أرجِعُ
- وودَّ أوامرَك العالياتِفتىً حافظٌ كلَّ ما يودَعُ
- يسرُّك ما اصطنعته يداكإذا ضاعَ في غيره المَصْنعُ
- تهنأ بقابل شهر الصياموأحصِدْه خيراً كما تزرعُ
- تلابطه شِرَّةُ الظالمينوأنت له خاشعاً تخشعُ
- وسرّك منه الذي ساءَهملحفظك في اللّه ما ضيّعوا
- ولما برزتَ تُرائي الهلالَمضى آيساً منه مَن يَطمَعُ
- لأنهُمُ أنكروا أن يَرَواهلالاً على قمرٍ يطلعُ