على أي لائمة أربع
مهيار الديلميعباسيالمتقاربفراقالعين
- ١على أيّ لائمةٍ أربعُوفي أيِّما سلوةٍ أطمعُ
- ٢وقد أُخِذَ العهدُ يوم الرحيلأمامِيَ والعهدُ مستودَعُ
- ٣فقَصرَك يا خادعي من وفائيلؤمت أعن كرمي أُخدعُ
- ٤ويا صاحبي والنوى بينناضلالٌ فطُرقُ الهوى مَهيعُ
- ٥لأمرٍ أخوك غدَا صامتاًعلى أنه الخاطبُ المِصقعُ
- ٦سقى الغيثُ بغدادَ إمّا سقىلذكرتها جَدَّ بي المدمعُ
- ٧وحيَّا بها قمراً ما استقررَ بعد فراقي به مطلِعُ
- ٨رأى شَهرَ بُعدِي مَحاقاً لهفلم يُغنه العَشرُ والأربعُ
- ٩ونومٍ على الطيف عاهدتُهوقد زار لو أنني أهجعُ
- ١٠ضحكتُ أهوّن بيني عليهوعبّس يزري بمن يَفجَعُ
- ١١أغرَّكَ بعدَ فراق الوزير أنّي لضرب النوى أخضعُ
- ١٢أسير وضلع الهوى عند منتَفِرُّ لفُرقته الأضلعُ
- ١٣وأسكنُ من وطني بعدَهإلى حسرةٍ قلّما تُقلعُ
- ١٤وفي ضمن فرحةِ عَودي جوىًيدلّ على أنني موجَعُ
- ١٥أكافِينا كافِيَ الحادثاتِ سوداً لنا سُمرُها شُرَّعُ
- ١٦بك انتصر الأدَبُ المستضامُوأنشر ميِّتُه المُضجَعُ
- ١٧سفرتَ بفضلك عن وجههوظِلُّ الخمولِ له برقُعُ
- ١٨إذا المدح ناداه شوق إليكفناداه بُطئِيَ إذ أُسرعُ
- ١٩فتحت بجودك عيناً ترىوفودَك أو أذُناً تسمعُ
- ٢٠أرى مقصداً تم عليه عين بعود به المرجَعُ
- ٢١وقد هزّني والدجى مُسبَلٌوأسهرني والورى هُجَّعُ
- ٢٢حوادثُ تغشَى صميمَ الفؤادلها في صميم الصفا مَصْدعُ
- ٢٣فلا ربعةٌ زادُها مشبِعٌيغذِّي ولا نهلةٌ تنقعُ
- ٢٤سأهجرُ دارَك لا عن قِلىًكما يهجر المرتعَ المُربِعُ
- ٢٥أودّع دارك عن خبرةٍبأيّ غرام غداً أودَعُ
- ٢٦فجودُكَ بالعذرِ والعُرفِ ليسماحان هذا وذا يُوسِعُ
- ٢٧سيُنسَبُ حسنٌ وقبحٌ إليك حاشاك يَقبُحُ ما تَصنَعُ
- ٢٨ويسألُ عن رِبحيَ المبضعونوغيرك يخسر ما أبضعُ
- ٢٩رحلتُ ولم أبقِ خَلقاً سوايإذا اندفع القولُ لا يُدفَعُ
- ٣٠وسُقتُ إليك لسانَ العراقِوإنك لَلشاهِدُ المقنِعُ
- ٣١لسانٌ يصرِّفه في الرجالطريقٌ على غيره مَسبعُ
- ٣٢إذا هو أحمدَ فالشَّهدُ منه والسمُّ من ذمّه مُنقَعُ
- ٣٣وما ينظر الناسُ ماذا رحلتُولكن يراعون ما أرجِعُ
- ٣٤وودَّ أوامرَك العالياتِفتىً حافظٌ كلَّ ما يودَعُ
- ٣٥يسرُّك ما اصطنعته يداكإذا ضاعَ في غيره المَصْنعُ
- ٣٦تهنأ بقابل شهر الصياموأحصِدْه خيراً كما تزرعُ
- ٣٧تلابطه شِرَّةُ الظالمينوأنت له خاشعاً تخشعُ
- ٣٨وسرّك منه الذي ساءَهملحفظك في اللّه ما ضيّعوا
- ٣٩ولما برزتَ تُرائي الهلالَمضى آيساً منه مَن يَطمَعُ
- ٤٠لأنهُمُ أنكروا أن يَرَواهلالاً على قمرٍ يطلعُ