شجتك العيس حنت إثر عيس
الصنوبريعباسيالوافرعتابالسين
- ١شَجَتْك العيسُ حنَّتْ إِثرَ عيسِمَمارِسَةَ المَرَوْرَى المرمريسِ
- ٢متى ما تهوِ إِحداها بِسُدْسٍهَوَتْ حرفٌ مُغيَّبةُ السَّديس
- ٣لها من حيثُ ما وَخَدَتْ لهيبٌلهيبُ النارِ يلهبُ في يَبيس
- ٤فللحسراتِ من خلفِ المطاياقيامٌ من أميمٍ أو قريس
- ٥وما يطوي بساطَ الوصلِ شيءٌمن الأشياءِ طيَّ العنتريس
- ٦بهاجرةٍ من الجوزاء تحمىبها المعزاءُ إِحماءَ الوطيس
- ٧يقودهُم دُرَخميناً ويحدوتَوالِيَهُمْ جُداءَ الدردبيس
- ٨همُ خلعوا عنانَ قلىً جموحٍوهم ألقوا زمامَ نوىً ضَروس
- ٩فلم تَدِ دختنوسُ لها قتيلاًوأينَ دياتُ قتلى دَخْتَنوس
- ١٠ولا لمس الغرامُ حشايَ إِلاّتلقَّى ما التمستُ لدى لميس
- ١١وكيف يكونُ صبرُ المرءِ صبراًإِذا لبس الرسيسَ على الرسيس
- ١٢لكلِّ هوىً دسيسٌ من سلوٍّوما لهوايَ هذا من دسيس
- ١٣ونارُ الصَبِّ تذكو ثم تخبوونارُ صبابتي نارُ المجوس
- ١٤ستُبْقيني لمنْ يَبْقى حديثاًعَروضَ حديثِ طسْمٍ أو جديس
- ١٥فتاةٌ حُبُّها للقلبِ سَلْمٌولكنْ دونَها حَرْبُ البسوس
- ١٦تُرى شمساً مقنَّعةً بليلٍوخدّاً في غلالةٍ خندريس
- ١٧لقد حسُنَتْ كما حَسُنَتْ أياديأبي العبّاسِ في الدهرِ العبوس
- ١٨أيادٍ من أبٍ بالشامِ أفضىإِليه إِرثُها وأبٌ بطوس
- ١٩أبا العباسِ سُوسُكَ حين تُعْزىبنو العبَّاسِ سوسنٌ أيُّ سوس
- ٢٠مخايلُ للرشيدِ عليك تبدونعمْ إِنَّ الثمارَ من الغُروس
- ٢١لهم خِلَقُ الأسودِ مُمَثَّلاتٌعلى أمثالِ أخلاقِ التيوس
- ٢٢نداويهم بنجسِ الذمِّ عمداًوكيف دواءُ ذي الداءِ النجيس
- ٢٣أأبناءَ الخلافةِ من قريشٍوساسةَ أمرِ عالمنا المَسُوس
- ٢٤ألَنْتُمْ من حُزون الدَّهرِ حتىتوهَّمْتُ الحزونَ منَ الوُعوس
- ٢٥فَقائسُ غيرِكُمْ بكمُ كأعمىيقيسُ من العمى غيرَ المقيس
- ٢٦حييتَ لنا فكم أحييتَ مجداًكمينَ الشخص في ظُلَم الرموس
- ٢٧وكم أثْمنتَ للشعراءِ عِلْقاًيُباعُ سِواك بالثمنِ الخسيس
- ٢٨لَدُنْ ظَلَّتْ دنانيرُ القوافيتُرَدُّ عليهمُ رَدَّ الفلوس
- ٢٩فثاب إليهمُ حِسُّ الأمانيولم يكُ للأماني من حَسيس
- ٣٠ومَن تطمعْ ظنون البخلِ فيهفها هوَ منك ذو ظنٍّ يبوس
- ٣١لنحتُ الشعر للأعراضِ شرٌّعلى الأعراض من نَحْت الفؤوس
- ٣٢محمد يا ابنَ أحمد أيّ شافينفوسٍ أنت من ظمأ النفوس
- ٣٣فأيُّ عقيدٍ نُعْمى نُعْمىتحلِّلُ عقْدَ بُوسٍ بعد بوس
- ٣٤على من ليس يغمسُ في هواكميديه حَنْثُ أيمانِ الغموس
- ٣٥لقد أنِسَتْ بِعُرسكَ كلَّ أُنسٍقلوبُ الناسِ يا أُنسَ الأنيس
- ٣٦وعاد لباسُ نعمتها جديداًوكان لباسُها عين اللّبيس
- ٣٧بنيتَ عليكَ قُبَّةَ آبنوسٍتتيهُ على قبابِ الآبنوس
- ٣٨تُطيلُ برأسها كبراً فتضحيقبابُ الناس خاضعةَ الرؤوس
- ٣٩وقد أعرست فيها في عروسفيا لكَ من عروسِ في عروس
- ٤٠كأَنَ العاجَ مبتسماً عليهاشموسٌ يبتسمنَ إلى شموس
- ٤١كأنّ سماءها روضُ الأقاحيتُفَصَّلُ بالعقودِ وبالسُّلوان
- ٤٢كأنّ غشاءَها الملقى قناعٌعلى عيطاءَ بكرٍ عَيطَموس
- ٤٣معصفرةُ اللّبوسِ وآلُ حامٍنساؤهُمُ مُعَصْفَرَةُ اللبوس
- ٤٤كقينةِ مجلسِ حَسناءَ تعلوعلى القيناتِ في حُسن الجلوس
- ٤٥تُكْفّرُ من جوانبها الحناياكتكفير الشمامسِ والقسُوس
- ٤٦ويلقاها من البستان وَجْهٌيفلُّ ببشره وَحْشَ العبوس
- ٤٧موازٍ بركةً خضراءَ أزرَتْبخضرةِ لونها لونَ السُّدوس
- ٤٨موشاةً جوانبُها بزَهْرٍأضرَّ بقيمةِ الوشي النفيس
- ٤٩وأعلامٌ من الأشجارِ تُنسيخميسَ الرَّوع أعلامَ الخميس
- ٥٠يُطالِعُها مجالسُ طالعاتٌطوالِعُها بسرّاءِ الجليس
- ٥١إذا أفلاكُها دارت فليستلهنَّ كواكبٌ غيرُ الكؤوس
- ٥٢فكنتُ متى أقِس لا أَخشَ لَبْساًإذا التبسَ القياسُ على القَيُوس
- ٥٣لئن رأَستْ لقد عَظُمَت وزادترياسَتُها بصاحبها الرئيس
- ٥٤بمخلوقِ الخلائقِ من سعودٍإذا خُلِقَ الخلائقُ من نُحوس
- ٥٥ومحترسِ السَّجايا بالعطاياولم يَحْرُسْكَ مثلُ ندىً حَروس
- ٥٦يبيسُ العزمِ عند الخصمِ يَفْريشباهُ صفاةَ ذي العزمَ اليبيس
- ٥٧حبيسُ الوفرِ في جودٍ ومجدٍفيا لَلنَّاسِ للوفْرِ الحبيس
- ٥٨وكالماءِ النُّقَاخِ لوارديِهِإذا وردوه لا الماءِ المَسُوس
- ٥٩إذا تبكي له الأقلامُ مدحاًأطالَ بكاؤها ضِحْكَ الطُّروس