شجتك العيس حنت إثر عيس
حجم الخط
- شَجَتْك العيسُ حنَّتْ إِثرَ عيسِمَمارِسَةَ المَرَوْرَى المرمريسِ
- متى ما تهوِ إِحداها بِسُدْسٍهَوَتْ حرفٌ مُغيَّبةُ السَّديس
- لها من حيثُ ما وَخَدَتْ لهيبٌلهيبُ النارِ يلهبُ في يَبيس
- فللحسراتِ من خلفِ المطاياقيامٌ من أميمٍ أو قريس
- وما يطوي بساطَ الوصلِ شيءٌمن الأشياءِ طيَّ العنتريس
- بهاجرةٍ من الجوزاء تحمىبها المعزاءُ إِحماءَ الوطيس
- يقودهُم دُرَخميناً ويحدوتَوالِيَهُمْ جُداءَ الدردبيس
- همُ خلعوا عنانَ قلىً جموحٍوهم ألقوا زمامَ نوىً ضَروس
- فلم تَدِ دختنوسُ لها قتيلاًوأينَ دياتُ قتلى دَخْتَنوس
- ولا لمس الغرامُ حشايَ إِلاّتلقَّى ما التمستُ لدى لميس
- وكيف يكونُ صبرُ المرءِ صبراًإِذا لبس الرسيسَ على الرسيس
- لكلِّ هوىً دسيسٌ من سلوٍّوما لهوايَ هذا من دسيس
- ونارُ الصَبِّ تذكو ثم تخبوونارُ صبابتي نارُ المجوس
- ستُبْقيني لمنْ يَبْقى حديثاًعَروضَ حديثِ طسْمٍ أو جديس
- فتاةٌ حُبُّها للقلبِ سَلْمٌولكنْ دونَها حَرْبُ البسوس
- تُرى شمساً مقنَّعةً بليلٍوخدّاً في غلالةٍ خندريس
- لقد حسُنَتْ كما حَسُنَتْ أياديأبي العبّاسِ في الدهرِ العبوس
- أيادٍ من أبٍ بالشامِ أفضىإِليه إِرثُها وأبٌ بطوس
- أبا العباسِ سُوسُكَ حين تُعْزىبنو العبَّاسِ سوسنٌ أيُّ سوس
- مخايلُ للرشيدِ عليك تبدونعمْ إِنَّ الثمارَ من الغُروس
- لهم خِلَقُ الأسودِ مُمَثَّلاتٌعلى أمثالِ أخلاقِ التيوس
- نداويهم بنجسِ الذمِّ عمداًوكيف دواءُ ذي الداءِ النجيس
- أأبناءَ الخلافةِ من قريشٍوساسةَ أمرِ عالمنا المَسُوس
- ألَنْتُمْ من حُزون الدَّهرِ حتىتوهَّمْتُ الحزونَ منَ الوُعوس
- فَقائسُ غيرِكُمْ بكمُ كأعمىيقيسُ من العمى غيرَ المقيس
- حييتَ لنا فكم أحييتَ مجداًكمينَ الشخص في ظُلَم الرموس
- وكم أثْمنتَ للشعراءِ عِلْقاًيُباعُ سِواك بالثمنِ الخسيس
- لَدُنْ ظَلَّتْ دنانيرُ القوافيتُرَدُّ عليهمُ رَدَّ الفلوس
- فثاب إليهمُ حِسُّ الأمانيولم يكُ للأماني من حَسيس
- ومَن تطمعْ ظنون البخلِ فيهفها هوَ منك ذو ظنٍّ يبوس
- لنحتُ الشعر للأعراضِ شرٌّعلى الأعراض من نَحْت الفؤوس
- محمد يا ابنَ أحمد أيّ شافينفوسٍ أنت من ظمأ النفوس
- فأيُّ عقيدٍ نُعْمى نُعْمىتحلِّلُ عقْدَ بُوسٍ بعد بوس
- على من ليس يغمسُ في هواكميديه حَنْثُ أيمانِ الغموس
- لقد أنِسَتْ بِعُرسكَ كلَّ أُنسٍقلوبُ الناسِ يا أُنسَ الأنيس
- وعاد لباسُ نعمتها جديداًوكان لباسُها عين اللّبيس
- بنيتَ عليكَ قُبَّةَ آبنوسٍتتيهُ على قبابِ الآبنوس
- تُطيلُ برأسها كبراً فتضحيقبابُ الناس خاضعةَ الرؤوس
- وقد أعرست فيها في عروسفيا لكَ من عروسِ في عروس
- كأَنَ العاجَ مبتسماً عليهاشموسٌ يبتسمنَ إلى شموس
- كأنّ سماءها روضُ الأقاحيتُفَصَّلُ بالعقودِ وبالسُّلوان
- كأنّ غشاءَها الملقى قناعٌعلى عيطاءَ بكرٍ عَيطَموس
- معصفرةُ اللّبوسِ وآلُ حامٍنساؤهُمُ مُعَصْفَرَةُ اللبوس
- كقينةِ مجلسِ حَسناءَ تعلوعلى القيناتِ في حُسن الجلوس
- تُكْفّرُ من جوانبها الحناياكتكفير الشمامسِ والقسُوس
- ويلقاها من البستان وَجْهٌيفلُّ ببشره وَحْشَ العبوس
- موازٍ بركةً خضراءَ أزرَتْبخضرةِ لونها لونَ السُّدوس
- موشاةً جوانبُها بزَهْرٍأضرَّ بقيمةِ الوشي النفيس
- وأعلامٌ من الأشجارِ تُنسيخميسَ الرَّوع أعلامَ الخميس
- يُطالِعُها مجالسُ طالعاتٌطوالِعُها بسرّاءِ الجليس
- إذا أفلاكُها دارت فليستلهنَّ كواكبٌ غيرُ الكؤوس
- فكنتُ متى أقِس لا أَخشَ لَبْساًإذا التبسَ القياسُ على القَيُوس
- لئن رأَستْ لقد عَظُمَت وزادترياسَتُها بصاحبها الرئيس
- بمخلوقِ الخلائقِ من سعودٍإذا خُلِقَ الخلائقُ من نُحوس
- ومحترسِ السَّجايا بالعطاياولم يَحْرُسْكَ مثلُ ندىً حَروس
- يبيسُ العزمِ عند الخصمِ يَفْريشباهُ صفاةَ ذي العزمَ اليبيس
- حبيسُ الوفرِ في جودٍ ومجدٍفيا لَلنَّاسِ للوفْرِ الحبيس
- وكالماءِ النُّقَاخِ لوارديِهِإذا وردوه لا الماءِ المَسُوس
- إذا تبكي له الأقلامُ مدحاًأطالَ بكاؤها ضِحْكَ الطُّروس