لقد صفرت عياب الود بيني
محمود سامي الباروديمتأخرالوافرالهمزة
حجم الخط
- لَقَدْ صَفِرَتْ عِيابُ الْوُدِّ بَيْنِيوَبَيْنَ أَحِبَّتِي بَعدَ امْتِلاءِ
- وَعَادَتْ أَوْجُهُ الْمَعْرُوفِ سُوداًوَكانَتْ مِنْ نَضَارَتِها بِمَاءِ
محمود سامي الباروديمتأخرالوافرالهمزة