قصائد

يا قرير العين بالوسن

محمود سامي الباروديمتأخرالمديدالياء

  1. ١يَا قَرِيرَ الْعَيْنِ بِالْوَسَنِمَا الَّذِي أَلْهَاكَ عَنْ شَجَنِي
  2. ٢كَيْفَ لا تَرْثِي لِمُكتَئِبٍشَفَّهُ بَرْحٌ مِنَ الْحَزَنِ
  3. ٣هَبْكَ لَمْ تَسْمَعْ شَكَاةَ فَمِيأَوَ لَمْ تُبْصِرْ ضَنَى بَدَنِي
  4. ٤يَا عِبَادَ اللَّهِ مَنْ لِفَتىًبِيَدِ الأَشْوَاقِ مُرْتَهَنِ
  5. ٥رَعَتِ الأَشْوَاقُ مُهْجَتَهُوَبَرَاهُ الْوَجْدُ فَهْوَ ضِنِي
  6. ٦آهِ مِنْ ظَبْيٍ خَلَعْتُ بِهِفِي مَيَادِينِ الْهَوَى رَسَنِي
  7. ٧سَاحِرُ الْعَيْنَيْنِ مَا بَرِحَتْلَحْظَتَاهُ مَصْدَرَ الْفِتَنِ
  8. ٨سَلَكَتْ بَعْضُ الْوُشَاةِ بِهِمِنْ نَمِيمِ الْغَيِّ فِي سَنَنِ
  9. ٩صَرَفُوهُ عَنْ طَبِيعَتِهِوَعِنَانُ الْقَلْبِ فِي الأُذُنِ
  10. ١٠وَقَرِينُ السُّوءِ مَجْلَبَةٌلِدَواعِي الْهَمِّ وَالْمِحَنِ
  11. ١١فَاتْرُكِ الدُّنْيَا فَلَسْتَ تَرَىصَاحِباً إِلَّا عَلَى دَخَنِ
  12. ١٢مَنْ جَرَى فِي غَيْرِ حَلْبَتِهِكَانَ مَوْقُوفَاً عَلَى الظِّنَنِ