قصائد

فقدت في أيامك العلماء

أبو العلاء المعريعباسيالخفيفحزنالهمزة

  1. ١فُقِدَت في أَيّامِكَ العُلَماءُوَاِدلَهَمَّت عَلَيهِمُ الظَلماءُ
  2. ٢وَتَغَشّى دَهماءَنا الغَيُّ لَمّاعُطِّلَت مِن وُضوحِها الدَهماءُ
  3. ٣لِلمَليكِ المُذَكَّراتُ عَبيدٌوَكَذاكَ المُؤَنَّثاتُ إِماءُ
  4. ٤فَالهِلالُ المُنيفُ وَالبَدرُ وَالفَرقَدُ وَالصُبحُ وَالثَرى وَالماءُ
  5. ٥وَالثُرَيّا وَالشَمسُ وَالنارُ وَالنَثرَةُ وَالأَرضُ وَالضُحى وَالسَماءُ
  6. ٦هَذِهِ كُلُّها لِرَبِّكَ ماعابَكَ في قَولِ ذَلِكَ الحُكَماءُ
  7. ٧خَلِّني يا أَخيَّ أَستَغفِرُ اللَهَ فَلَم يَبقَ فِيَّ إِلّا الذَماءُ
  8. ٨وَيُقالُ الكِرامُ قَولاً وَما في العَصرِ إِلّا الشُخوصُ وَالأَسماءُ
  9. ٩وَأَحاديثُ خَبَّرَتها غُواةٌوَاِفتَرَتها لِلمَكسِبِ القُدَماءُ
  10. ١٠هَذِهِ الشُهبُ خِلتُها شَبَكَ الدَهرِ لَها فَوقَ أَهلِها إِلماءُ
  11. ١١عَجَباً لِلقَضاءِ تَمَّ عَلى الخَلقِ فَهمَّت أَن تُبسِلَ الحَزماءُ
  12. ١٢أَو ما يُبصِرونَ فِعلَ الرَدى كَيفَ يَبيدُ الأَصهارُ وَالأَحماءُ
  13. ١٣غَلَبَ المَينُ مُنذُ كانَ عَلى الخَلقِ وَماتَت بِغَيظِها الحُكَماءُ
  14. ١٤فَاِرقُبي يا عَصامِ يَوماً وَلَو أَنَّكِ في رَأسِ شاهِقٍ عَصماءُ
  15. ١٥وَأَرى الأَربَعَ الغَرائِزَ فيناوَهيَ في جُثَّةِ الفَتى خُصَماءُ
  16. ١٦إِن تَوافَقنَ صَحَّ أَو لا فَما يَنفَكُّ عَنها الإِمراضُ وَالإِغماءُ
  17. ١٧وَوَجَدتُ الزَمانَ أَعجَمَ فَظّاًوَجُبارٌ في حُكمِها العَجماءُ
  18. ١٨إِنَّ دُنياكَ مِن نَهارٍ وَلَيلٍوَهيَ في ذاكَ حَيَّةٌ عَرماءُ
  19. ١٩وَالبَرايا حازوا دُيونَ مَناياسَوفَ تُقضى وَيَحضُرُ الغُرَماءُ
  20. ٢٠وَرَدَ القَومَ بَعدَما ماتَ كَعبٌوَاِرتَوى بِالنُمَيرِ وَفدٌ ظِماءُ
  21. ٢١حَيوانٌ وَجامِدٌ غَيرُ نامٍوَنَباتٌ لَهُ بِسُقيا نَماءُ
  22. ٢٢وَلَو أَنَّ الأَنامَ خافوا مِنَ العُقبى لَما جارَت المِياهَ الدِماءُ
  23. ٢٣أَجدَرُ الناسِ بِالعَواقِبِ في الرَحمَةِ قَومٌ في بَديِهِمُ رُحَماءُ
  24. ٢٤وَغَضِبنا مِن قَولِ زاعِمِ حَقٍّإِنَّنا في أُصولِنا لُؤَماءُ
  25. ٢٥أَنتَ يا آدَمٌ آدَمُ السِربِ حَوّاؤُكَ فيهِ حَوّاءُ أَو أَدماءُ
  26. ٢٦قَرَمَتنا الأَيّامُ هَل رَثَتِ النَحّامَ لَمّا ثَوى بِها قَرماءُ
  27. ٢٧عالَمٌ حائِرٌ كَطَيرِ هَواءٍوَهَوافٍ تَضُمُّها الدَأماءُ
  28. ٢٨وَكَأَنَّ الهُمامَ عَمرو بنِ دَرماءَ فَلَتهُ مِن أُمِّهِ دَرماءُ
  29. ٢٩وَالبَهارُ الشَميمُ تَحميهِ مِن وَطءِ مُعاديكَ أَرنَبٌ شَمّاءُ
  30. ٣٠وَعَرانا عالى الحُطامِّ ضِرابٌوَطِعانٌ في باطِلٍ وَرِماءُ
  31. ٣١أَسوَدُ القَلبِ أَسوَدٌ وَمَتى ماتُصغِ أُذني فَأُذنُهُ صَمّاءُ
  32. ٣٢قَد رَمى نابِلٌ فَأَنمى وَأَصمىوَلَياليكَ ما لَها إِنماءُ
  33. ٣٣إِنَّ رَبَّ الحِصنِ المَشيدِ بِتَيماءَ تَوَلى وَخُلِّفَت تَيماءُ
  34. ٣٤أَو مَأَت لِلحِذاءِ كَفُّ الثُرَيّاثُمَّ صُدَّ الحَديثُ وَالإيماءُ
  35. ٣٥شَهَدَت بِالمَليكِ أَنجُمُها السِتَّةُ ثُمَّ الخَضيبُ وَالجَذماءُ
  36. ٣٦فَهِمُ الناسِ كَالجُهولِ وَما يَظفَرُ إِلا بِالحَسرَةِ الفُهَماءُ
  37. ٣٧تَلتَقي في الصَعيدِ أُمٌّ وَبِنتٌوَتَساوى القَرناءُ وَالجَمّاءُ
  38. ٣٨وَأَنيقُ الرَبيعِ يُدرِكُهُ القَيظُ وَفيهِ البَيضاءُ وَالسَحماءُ
  39. ٣٩وَطَريقي إِلى الحِمامِ كَريهٌلَم تُهَب عِندَ هَولِهِ اليَهماءُ
  40. ٤٠وَلَو أَنَّ البَيداءَ صارِمُ حَربٍوَهيَ مِن كُلِّ جانِبٍ صَرماءُ
  41. ٤١كَيفَ لا يُشرِكُ المُضيقَينِ في النِعمَةِ قَومٌ عَلَيهِمُ النَعماءُ