سعود سنيكما كملت سناء
ابن قلاقسأندلسيالوافرالهمزة
- ١سُعُودُ سِنِيكما كَمُلَتْ سَنَاءَفعادَ الإِنتهاءُ والإِبتداءَ
- ٢وعند الدَّهْرِ عَبْدِ كُمَا رُواءٌبنُورِكما اكتسى ذاكَ الرُّواءَ
- ٣قضى لكما البقاءَ بهِ إلهٌرأَى بكما لِمِلَّتِهِ الْبَقَاءَ
- ٤فلا عدم الهَناءَ بكم زمانٌمواضِعَ نَقْبِه وَضَعَ الهِناءَ
- ٥غدت أَيَّامُه لكمُ عبيداًكما راحتْ ليالِيه إِماءَ
- ٦أَعدتُمْ ميلَ جانبه اعتدالاًفما أَحدٌ به يشكو اعْتِداءَ
- ٧وفُتُّمْ نَيِّرَيْهِ إِلى المعاليسناً ملأَ النواظِرَ أَو سَنَاءَ
- ٨فما سمّاكُما البدرَيْنِ إِلاسُمُوٌّ فيكما بَلَغَ السَّماءَ
- ٩يَحُلُّ لكمْ حُبَى الأَملاكِ فضلٌحَلَلْتُمْ من معاقِدِهِ الحِباءَ
- ١٠بأَيمانٍ قد إمتلأَت حياةًإِلى غُرَرٍ قد امتلأَت حَيَاءَ
- ١١أَمِنَّا في فنائِكُمُ اللياليفلا طَرَقَ الفَنَاءُ لكم فِناءَ
- ١٢وقبَّلْنَا الثَّرى حمداً وشكراًفما كان الثَّرى إِلاَّ ثَراءَ
- ١٣وأَحْرَزْنَا الغِنَى بِنَدَى أَكُفٍّكَفَتْ رامَ سُقْيَاها العَنَاءَ
- ١٤سحائِبُها إِذا نَشَأَتْ بجَوٍّجَرَتْ دِيَمًا تَدَفَّقُ أَو دِماءَ
- ١٥فطوراً في العَدُوِّ تشُبُّ ناراًوطوراً في الوَلِيِّ تسيلُ ماءَ
- ١٦وخيلٍ كالقِداحِ جَرَتْ ظِماءًوجرَّت خلفها الأَسَلَ الظِّمَاءَ
- ١٧نُقَيِّدُ بالظُّبَا مَنْ يَمْتَطِيهاعلى صَهَواتِها الأُدْمَ الظِّباءَ
- ١٨ويطلبُها الهواءُ إِذا تراخَتْفيُقْسِمُ ما يَشُمُّ لها هواءَ
- ١٩إِذا دُعِيَتْ نَزالِ عَدَتْ عليهافوارسُ تستجيبُ لها الدُّعاءَ
- ٢٠تقدّمَ ياسِرٌ بِهِمُ أَماماًولولاهُ لَمَا رَكِبُوا وراءَ
- ٢١فما أَبْقَى الإِباءَ لغيرِ مَلْكٍحوى الشَّرَفَ المُمَنَّعَ والإِباءَ
- ٢٢بنى آل الزُّرَيْعِ له أَساساًفأَعْلَى فوقَهُ ذاكَ النِاءَ
- ٢٣وأَولاهُمْ نصيحةَ ذى ولاءٍيوالي طاعةً لهُمُ الولاءَ
- ٢٤تتبّع حاسِمًا داءَ الإِعادِيوقد جعلَ الحُسامَ له دواءَ
- ٢٥وهَدَّ ذُرَى النِّفاقِ فلَيْسَ يَبْنِيولا اليربوعُ منه نافِقَاءَ
- ٢٦مطاعُ الأَمْرِ يقضي مُرْهَفَاهُفهلْ أَبصَرْتَ مَنْ رَدَّ القضاءَ
- ٢٧تقيَّلَ من أَبيه صفاتِ مجدٍتزيدُ لعَيْنِ شائِمِها صفاءَ
- ٢٨وأَلوى السّاعِدَيْنِ يكادُ طُولاًيكون أَمامَ عسكَرِهِ لِواءَ
- ٢٩تواضَعَ والجلالَةُ قد كسَتْهُلأَعين ناظرَيْهِ الكبرياءَ
- ٣٠ولمَّا أَنْ وَرَدْنَا منه بحراًغَنِينا أَن نُطيلَ له الرِّشاءَ
- ٣١وكم زُرْنا من الأَملاكِ لكِنْتَلَتْ أَفْعالُهُم لَيْسوا سَواء
- ٣٢ومَنْ ينظُرُ أَميرَيْ آلِ يامٍيُزِلْ عنه اليَفِينُ الإمْتِراءَ
- ٣٣أَميرا دولةٍ بَنَتِ العواليلها سُوراً تصونُ به العلاءَ
- ٣٤وبدراها اللَّذانِ إِذا أَلَمَّتمن الأَيام مُظْلِمَةٌ أَضاءَا
- ٣٥وليثاها اللَّذانِ ترى الأَعاديمتى شَاءَا لَهُمْ إِبلاً وشاءَ
- ٣٦حدونا من مكارِمِهِمْ مطِيًّابإِذن الفضلِ تستمتع الحُداءَ
- ٣٧وأَثنَيْنَا على مَجْدٍ أصيلٍعَجَزْنَا أَن نُوَفِّيَهُ الثَّناءَ
- ٣٨فلو قلنا الأَنامُ لهم فِداءٌلأَقلَلْنَا لحَقِّهِمُ الفِداءَ