قصائد

سعود سنيكما كملت سناء

ابن قلاقسأندلسيالوافرالهمزة

  1. ١سُعُودُ سِنِيكما كَمُلَتْ سَنَاءَفعادَ الإِنتهاءُ والإِبتداءَ
  2. ٢وعند الدَّهْرِ عَبْدِ كُمَا رُواءٌبنُورِكما اكتسى ذاكَ الرُّواءَ
  3. ٣قضى لكما البقاءَ بهِ إلهٌرأَى بكما لِمِلَّتِهِ الْبَقَاءَ
  4. ٤فلا عدم الهَناءَ بكم زمانٌمواضِعَ نَقْبِه وَضَعَ الهِناءَ
  5. ٥غدت أَيَّامُه لكمُ عبيداًكما راحتْ ليالِيه إِماءَ
  6. ٦أَعدتُمْ ميلَ جانبه اعتدالاًفما أَحدٌ به يشكو اعْتِداءَ
  7. ٧وفُتُّمْ نَيِّرَيْهِ إِلى المعاليسناً ملأَ النواظِرَ أَو سَنَاءَ
  8. ٨فما سمّاكُما البدرَيْنِ إِلاسُمُوٌّ فيكما بَلَغَ السَّماءَ
  9. ٩يَحُلُّ لكمْ حُبَى الأَملاكِ فضلٌحَلَلْتُمْ من معاقِدِهِ الحِباءَ
  10. ١٠بأَيمانٍ قد إمتلأَت حياةًإِلى غُرَرٍ قد امتلأَت حَيَاءَ
  11. ١١أَمِنَّا في فنائِكُمُ اللياليفلا طَرَقَ الفَنَاءُ لكم فِناءَ
  12. ١٢وقبَّلْنَا الثَّرى حمداً وشكراًفما كان الثَّرى إِلاَّ ثَراءَ
  13. ١٣وأَحْرَزْنَا الغِنَى بِنَدَى أَكُفٍّكَفَتْ رامَ سُقْيَاها العَنَاءَ
  14. ١٤سحائِبُها إِذا نَشَأَتْ بجَوٍّجَرَتْ دِيَمًا تَدَفَّقُ أَو دِماءَ
  15. ١٥فطوراً في العَدُوِّ تشُبُّ ناراًوطوراً في الوَلِيِّ تسيلُ ماءَ
  16. ١٦وخيلٍ كالقِداحِ جَرَتْ ظِماءًوجرَّت خلفها الأَسَلَ الظِّمَاءَ
  17. ١٧نُقَيِّدُ بالظُّبَا مَنْ يَمْتَطِيهاعلى صَهَواتِها الأُدْمَ الظِّباءَ
  18. ١٨ويطلبُها الهواءُ إِذا تراخَتْفيُقْسِمُ ما يَشُمُّ لها هواءَ
  19. ١٩إِذا دُعِيَتْ نَزالِ عَدَتْ عليهافوارسُ تستجيبُ لها الدُّعاءَ
  20. ٢٠تقدّمَ ياسِرٌ بِهِمُ أَماماًولولاهُ لَمَا رَكِبُوا وراءَ
  21. ٢١فما أَبْقَى الإِباءَ لغيرِ مَلْكٍحوى الشَّرَفَ المُمَنَّعَ والإِباءَ
  22. ٢٢بنى آل الزُّرَيْعِ له أَساساًفأَعْلَى فوقَهُ ذاكَ النِاءَ
  23. ٢٣وأَولاهُمْ نصيحةَ ذى ولاءٍيوالي طاعةً لهُمُ الولاءَ
  24. ٢٤تتبّع حاسِمًا داءَ الإِعادِيوقد جعلَ الحُسامَ له دواءَ
  25. ٢٥وهَدَّ ذُرَى النِّفاقِ فلَيْسَ يَبْنِيولا اليربوعُ منه نافِقَاءَ
  26. ٢٦مطاعُ الأَمْرِ يقضي مُرْهَفَاهُفهلْ أَبصَرْتَ مَنْ رَدَّ القضاءَ
  27. ٢٧تقيَّلَ من أَبيه صفاتِ مجدٍتزيدُ لعَيْنِ شائِمِها صفاءَ
  28. ٢٨وأَلوى السّاعِدَيْنِ يكادُ طُولاًيكون أَمامَ عسكَرِهِ لِواءَ
  29. ٢٩تواضَعَ والجلالَةُ قد كسَتْهُلأَعين ناظرَيْهِ الكبرياءَ
  30. ٣٠ولمَّا أَنْ وَرَدْنَا منه بحراًغَنِينا أَن نُطيلَ له الرِّشاءَ
  31. ٣١وكم زُرْنا من الأَملاكِ لكِنْتَلَتْ أَفْعالُهُم لَيْسوا سَواء
  32. ٣٢ومَنْ ينظُرُ أَميرَيْ آلِ يامٍيُزِلْ عنه اليَفِينُ الإمْتِراءَ
  33. ٣٣أَميرا دولةٍ بَنَتِ العواليلها سُوراً تصونُ به العلاءَ
  34. ٣٤وبدراها اللَّذانِ إِذا أَلَمَّتمن الأَيام مُظْلِمَةٌ أَضاءَا
  35. ٣٥وليثاها اللَّذانِ ترى الأَعاديمتى شَاءَا لَهُمْ إِبلاً وشاءَ
  36. ٣٦حدونا من مكارِمِهِمْ مطِيًّابإِذن الفضلِ تستمتع الحُداءَ
  37. ٣٧وأَثنَيْنَا على مَجْدٍ أصيلٍعَجَزْنَا أَن نُوَفِّيَهُ الثَّناءَ
  38. ٣٨فلو قلنا الأَنامُ لهم فِداءٌلأَقلَلْنَا لحَقِّهِمُ الفِداءَ