قصائد

غدا سلف فأصعد بالرباب

بشار بن بردعباسيالوافرالباء

  1. ١غَدا سَلَفٌ فَأَصعَدَ بِالرَبابِوَحَنَّ وَما يَحِنُّ إِلى صِحابِ
  2. ٢دَعا عَبَراتِهِ شَجَنٌ تَوَلّىوَشاماتٌ عَلى طَلَلٍ يَبابِ
  3. ٣وَأَظهَرَ صَفحَةً سُتِرَت وَأُخرىمِنَ العَبَراتِ تَشهَدُ بِالتَبابِ
  4. ٤كَأَنَّ الدارَ حينَ خَلَت رُسومٌكَهَذا العَصبِ أَو بَعضِ الكِتابِ
  5. ٥إِذا ذُكِرَ الحِبابُ بِها أَضَرَّتبِها عَينٌ تَضَرُّ عَلى الحِبابِ
  6. ٦دِيارُ الحَيِّ بِالرُكحِ اليَمانيخَرابٌ وَالدِيارُ إِلى خَرابِ
  7. ٧رَجَعنَ صَبابَةً وَبَعَثنَ شَوقاًعَلى مُتَحَلَّبِ الشَأنَينِ صابِ
  8. ٨وَما يَبقى عَلى زَمَنٍ مُغيرٍعَدا حَدَثانُهُ عَدوَ الذِئابِ
  9. ٩وَدَهرُ المَرءِ مُنقَلِبٌ عَلَيهِفُنوناً وَالنَعيمُ إِلى اِنقِلابِ
  10. ١٠وَكُلُّ أَخٍ سَيَذهَبُ عَن أَخيهِوَباقي ما تُحِبُّ إِلى ذَهابِ
  11. ١١وَلَمّا فارَقَتنا أُمُّ بَكرٍوَشَطَّت غُربَةً بَعدَ اِكتِئابِ
  12. ١٢وَبِتُّ بِحاجَةٍ في الصَدرِ مِنهاتَحَرَّقُ نارُها بَينَ الحِجابِ
  13. ١٣خَطَطتُ مِثالَها وَجَلَستُ أَشكوإِلَيها ما لَقيتُ عَلى اِنتِحابِ
  14. ١٤أُكَلِّمُ لَمحَةً في التُربِ مِنهاكَلامَ المُستَجيرِ مِنَ العَذابِ
  15. ١٥كَأَنِّيَ عِندَها أَشكو إِلَيهاهُمومي وَالشِكاةُ إِلى التُرابِ
  16. ١٦سَقى اللَهُ القِبابَ بِتَلِّ عَبدىوَبِالشَرقينِ أَيّامَ القِبابِ
  17. ١٧وَأَيّاماً لَنا قَصُرَت وَطابَتعَلى فُرعانَ نائِمَةَ الكِلابِ
  18. ١٨لَقَد شَطَّ المَزارُ فَبِتُّ صَبّاًيُطالِعُني الهَوى مِن كُلِّ بابِ
  19. ١٩وَعَهدي بِالفُراعِ وَأُمِّ بَكرٍثَقالِ الرِدفِ طَيِّبَةِ الرُضابِ
  20. ٢٠مِنَ المُتَصَيِّداتِ بِكُلِّ نَبلٍتَسيلُ إِذا مَشَت سَيلَ الحُبابِ
  21. ٢١مُصَوَّرَةٌ يَحارُ الطَرفُ فيهاكَأَنَّ حَديثَها سُكرُ الشَرابِ
  22. ٢٢لَيالِيَ لا أَعوجُ عَلى المُناديوَلا العُذّالِ مِن صَعَمِ الشَبابِ
  23. ٢٣وَقائِلَةٍ رَأَتني لا أُباليجُنوحَ العاذِلاتِ إِلى عِتابِ
  24. ٢٤مَلِلتَ عِتابَ أَغيَدَ كُلَّ يَومٍوَشَرٌّ ما دَعاكَ إِلى العِتابِ
  25. ٢٥إِذا بَعَثَ الجَوابُ عَلَيكَ حَرباًفَما لَكَ لا تَكُفُّ عَنِ الجَوابِ
  26. ٢٦أَصونُ عَنِ اللِئامِ لُبابَ وُدّيوَأَختَصُّ الأَكارِمَ بِاللُبابِ
  27. ٢٧وَأَيُّ فَتىً مِنَ البَوغاءِ يُغنيمَقامي في المُخاطَبِ وَالخِطابِ
  28. ٢٨وَتَجمَعُ دَعوَتي آثارَ قَوميهُمُ الأُسدُ الخَوادِرُ تَحتَ غابِ
  29. ٢٩وُلاةُ العِزِّ وَالشَرَفِ المُعَلّىيَرُدّونَ الفُضولَ عَلى المُصابِ
  30. ٣٠وَقَومٌ يُنكِرونَ سَحابَ قَوميرَفَعنا فَوقَهُم غُرَّ السَحابِ
  31. ٣١وَأَبراراً نَعودُ إِذا غَضِبنابِأَحلامٍ رَواجِحَ كَالهِضابِ
  32. ٣٢وَإِن نُسرِع بِمَرحَمَةٍ لِقَومٍفَلَسنا بِالسِراعِ إِلى العِقابِ
  33. ٣٣نُرَشِّحُ ظالِماً وَنَلُمُّ شَعثاًوَنَرضى بِالثَناءِ مِنَ الثَوابِ
  34. ٣٤تَرانا حينَ تَختَلِفُ العَواليوَقَد لاذَ الأَذِلَّةُ بِالصِعابِ
  35. ٣٥نَقودُ كَتائِباً وَنَسوقُ أُخرىكَأَنَّ زُهاءَهُنَّ سَوادُ لابِ
  36. ٣٦إِذا فَزَعَت بِلادُ بَني مَعَدٍّحَمَيناها بِأَغلِمَةٍ غِضابِ
  37. ٣٧وَكُلِّ مُتَوَّجٍ بِالشَيبِ يَغدوطَويلَ الباعِ مُنتَجَعَ الجِنابِ
  38. ٣٨مِنَ المُتَضَمِّنينَ شَبا المَنايايَكونُ مَقيلُهُ ظِلَّ العُقابِ
  39. ٣٩إِذا حَسَرَ الشَبابُ فَمُت جَميلاًفَما اللَذّاتُ إِلّا في الشَبابِ