غدا سلف فأصعد بالرباب
بشار بن بردعباسيالوافرالباء
- ١غَدا سَلَفٌ فَأَصعَدَ بِالرَبابِوَحَنَّ وَما يَحِنُّ إِلى صِحابِ
- ٢دَعا عَبَراتِهِ شَجَنٌ تَوَلّىوَشاماتٌ عَلى طَلَلٍ يَبابِ
- ٣وَأَظهَرَ صَفحَةً سُتِرَت وَأُخرىمِنَ العَبَراتِ تَشهَدُ بِالتَبابِ
- ٤كَأَنَّ الدارَ حينَ خَلَت رُسومٌكَهَذا العَصبِ أَو بَعضِ الكِتابِ
- ٥إِذا ذُكِرَ الحِبابُ بِها أَضَرَّتبِها عَينٌ تَضَرُّ عَلى الحِبابِ
- ٦دِيارُ الحَيِّ بِالرُكحِ اليَمانيخَرابٌ وَالدِيارُ إِلى خَرابِ
- ٧رَجَعنَ صَبابَةً وَبَعَثنَ شَوقاًعَلى مُتَحَلَّبِ الشَأنَينِ صابِ
- ٨وَما يَبقى عَلى زَمَنٍ مُغيرٍعَدا حَدَثانُهُ عَدوَ الذِئابِ
- ٩وَدَهرُ المَرءِ مُنقَلِبٌ عَلَيهِفُنوناً وَالنَعيمُ إِلى اِنقِلابِ
- ١٠وَكُلُّ أَخٍ سَيَذهَبُ عَن أَخيهِوَباقي ما تُحِبُّ إِلى ذَهابِ
- ١١وَلَمّا فارَقَتنا أُمُّ بَكرٍوَشَطَّت غُربَةً بَعدَ اِكتِئابِ
- ١٢وَبِتُّ بِحاجَةٍ في الصَدرِ مِنهاتَحَرَّقُ نارُها بَينَ الحِجابِ
- ١٣خَطَطتُ مِثالَها وَجَلَستُ أَشكوإِلَيها ما لَقيتُ عَلى اِنتِحابِ
- ١٤أُكَلِّمُ لَمحَةً في التُربِ مِنهاكَلامَ المُستَجيرِ مِنَ العَذابِ
- ١٥كَأَنِّيَ عِندَها أَشكو إِلَيهاهُمومي وَالشِكاةُ إِلى التُرابِ
- ١٦سَقى اللَهُ القِبابَ بِتَلِّ عَبدىوَبِالشَرقينِ أَيّامَ القِبابِ
- ١٧وَأَيّاماً لَنا قَصُرَت وَطابَتعَلى فُرعانَ نائِمَةَ الكِلابِ
- ١٨لَقَد شَطَّ المَزارُ فَبِتُّ صَبّاًيُطالِعُني الهَوى مِن كُلِّ بابِ
- ١٩وَعَهدي بِالفُراعِ وَأُمِّ بَكرٍثَقالِ الرِدفِ طَيِّبَةِ الرُضابِ
- ٢٠مِنَ المُتَصَيِّداتِ بِكُلِّ نَبلٍتَسيلُ إِذا مَشَت سَيلَ الحُبابِ
- ٢١مُصَوَّرَةٌ يَحارُ الطَرفُ فيهاكَأَنَّ حَديثَها سُكرُ الشَرابِ
- ٢٢لَيالِيَ لا أَعوجُ عَلى المُناديوَلا العُذّالِ مِن صَعَمِ الشَبابِ
- ٢٣وَقائِلَةٍ رَأَتني لا أُباليجُنوحَ العاذِلاتِ إِلى عِتابِ
- ٢٤مَلِلتَ عِتابَ أَغيَدَ كُلَّ يَومٍوَشَرٌّ ما دَعاكَ إِلى العِتابِ
- ٢٥إِذا بَعَثَ الجَوابُ عَلَيكَ حَرباًفَما لَكَ لا تَكُفُّ عَنِ الجَوابِ
- ٢٦أَصونُ عَنِ اللِئامِ لُبابَ وُدّيوَأَختَصُّ الأَكارِمَ بِاللُبابِ
- ٢٧وَأَيُّ فَتىً مِنَ البَوغاءِ يُغنيمَقامي في المُخاطَبِ وَالخِطابِ
- ٢٨وَتَجمَعُ دَعوَتي آثارَ قَوميهُمُ الأُسدُ الخَوادِرُ تَحتَ غابِ
- ٢٩وُلاةُ العِزِّ وَالشَرَفِ المُعَلّىيَرُدّونَ الفُضولَ عَلى المُصابِ
- ٣٠وَقَومٌ يُنكِرونَ سَحابَ قَوميرَفَعنا فَوقَهُم غُرَّ السَحابِ
- ٣١وَأَبراراً نَعودُ إِذا غَضِبنابِأَحلامٍ رَواجِحَ كَالهِضابِ
- ٣٢وَإِن نُسرِع بِمَرحَمَةٍ لِقَومٍفَلَسنا بِالسِراعِ إِلى العِقابِ
- ٣٣نُرَشِّحُ ظالِماً وَنَلُمُّ شَعثاًوَنَرضى بِالثَناءِ مِنَ الثَوابِ
- ٣٤تَرانا حينَ تَختَلِفُ العَواليوَقَد لاذَ الأَذِلَّةُ بِالصِعابِ
- ٣٥نَقودُ كَتائِباً وَنَسوقُ أُخرىكَأَنَّ زُهاءَهُنَّ سَوادُ لابِ
- ٣٦إِذا فَزَعَت بِلادُ بَني مَعَدٍّحَمَيناها بِأَغلِمَةٍ غِضابِ
- ٣٧وَكُلِّ مُتَوَّجٍ بِالشَيبِ يَغدوطَويلَ الباعِ مُنتَجَعَ الجِنابِ
- ٣٨مِنَ المُتَضَمِّنينَ شَبا المَنايايَكونُ مَقيلُهُ ظِلَّ العُقابِ
- ٣٩إِذا حَسَرَ الشَبابُ فَمُت جَميلاًفَما اللَذّاتُ إِلّا في الشَبابِ