نفرة ثم تعطف الحسناء
مصطفى صادق الرافعيمتأخرالخفيفرومانسيةالهمزة
- ١نفرةٌ ثمَّ تعطفُ الحسناءِوقصارى إبائهنَّ الرِّضاءُ
- ٢وذواتُ الهوى يصلنَ ولكنْمن حقوقِ الوصالِ هذا الجفاءُ
- ٣فتأبِّي وإنما لذّةُ الحبِّإذا كانَ في الحبيبِ إباءُ
- ٤ما يشينُ الوصالَ أن التجافيفي حواشيهِ نقطةٌ سوداءُ
- ٥وإذا الخالُ كانَ في الخدِّ حسناًفتمامُ الملاحةِ الخُيلاءُ
- ٦غضبٌ بعدهُ الرضا وكلما مرّمذاقُ السقامِ يحلو الشفاءُ
- ٧إنَّ في الحسنِ للحسانِ لعذرافاسلبوا المالَ يسمح البخلاءُ
- ٨أوَ لا يُعذر الجمالُ إذ مانظرتْ في مرآتِها الحسناءُ
- ٩سائليها يا ربَّةَ الحلي عنيألداءِ الفؤادِ منها دواءُ
- ١٠واذكري أننا على اليأسِ نرجوومن اليأسِ قد يكونُ الرجاءُ
- ١١أو ليسَ السماءُ يأتي عليهاكل يومٍ صبحٌ ويأتي مساءُ
- ١٢وضياء النهار فيها ابتسامٌوظلام المساء فيها بكاء