هو النصر لا وان ولا متماكث
حجم الخط
- هوَ النّصرُ لا وانٍ ولا مُتَماكِثُركائِبُهُ طوْعَ السّعودِ حثائِثُ
- هوَ الفتحُ عزّتْ أرْضُ أنْدلسٍ بهِوذلّ المُناوِي والعدُوُّ المُناكِثُ
- هوَ العزُّ لا يَفْنى مُردَّدُ ذكْرِهِمُخلَّدُهُ في صفحةِ الدّهْرِ لابِثُ
- هو الصّنعُ قد جلّتْ مواقِعُه التيبها اللهُ للدنيا وللدّينِ غائِثُ
- عظائِمُ قدْ جلّت فذَلتْ لعزّهاطُغاةٌ بُغاةٌ للعُهودِ نواكِثُ
- أُصيبَ إفَنْتُ الرّومِ فارْتاعَ قومهُوأضْحَتْ بِطاحُ الرُشْدِ وهْي أواعِثُ
- تجرّعَ صابَ الموْتِ لا دَرَّ درُّهُفأيْدي المَنايا كيفَ شاءَتْ عوابِثُ
- أصابَتْهُ من صرْفِ الزّمانِ مُصيبةٌبها الموْتُ عاثٍ في حِماهُ وعائِثُ
- سهامٌ من الأيّامِ فيهِ نَوافذٌوفي عُقَدِ السّرْبِ المَروعِ نوافِثُ
- لئِنْ أمّنَتْ منهُ الحوادثُ قابِلاًعُهودَ صُروفِ الدّهْرِ فهْي نكائِثُ
- وهلْ مِثلُهُ بحْرَ العظائِمِ عابِرٌلينجُو ومنْ سيْفِ المنيّةِ عابِثُ
- وهَى رُكْنُ عُبّادِ الصّليبِ بموْتِهِفَها هوَ من بعْدِ العُلى مُتَقاعِثُ
- تقدّمَ يقْفو في الجَحيمِ سَبيلَهُلمُنْتَحِلي الإشْراكِ ركْبٌ أشاعِثُ
- فقد راقَتِ الدّنْيا جَمالاً وبهجةًوقد أخصَبَتْ منْها بِطاحٌ عَثاعِثُ
- عجائِبُ لا الأيامُ أحْدَثْنَ مثلَهاولا الدّهْرُ عنْها في القديمِ يُحادثُ
- يقول لِسانُ الدّهْرِ والكُفْرُ صامِتٌهلمّوا فإنّي عنْ حُلاها مُحادثُ
- سُعودُ إمامٍ لمْ تزلْ عَزَماتُهُلديْهِ على النّصْرِ العزيزِ بواعِثُ
- هُمامٌ إذا طالتْ رِماحُ جُنودِهزَكَتْ عنْهُ أخبارٌ وطابَتْ أحادِثُ
- أبيٌّ إذا جدّتْ سُيوفُ جِهادِهفهُنّ بِهامِ المعْتَدينَ عوابِثُ
- وليُّ ندىً ينهلُّ صيّبُ جُودِهفَيَنْهَلُ ظمآنٌ ويطْعَمُ غارِثُ
- حَليف عُلاً تبغي النجومُ توصُّلاًلها وهْيَ دونَ القصْدِ منْها لَوابِثُ
- به يَهْتدي سارٍ وينْجحُ مَقْصَدٌويَقفو سَبيلَ الرُشْدِ فيه مُباحِثُ
- فإن باحَثَتْ فيه المَعالي خلائِفاًمضتْ فلهُ بالفضْلِ تقْضي المباحِثُ
- تدُلُّ على العَلياءِ منهُ مَخائِلٌعليهنّ مِصْداقُ الفِراسةِ باحِثُ
- لِما عزَّ وهّابٌ وبالسّيفِ دافِعٌوفي الحرْبِ منّاعٌ وللجيشِ باعِثُ
- فوفّى حُقوقَ المكْرُماتِ وطالَماوفَى بعُهودِ المجْدِ والدّهْرُ ناكِثُ
- وردّ جُنودَ الشّركِ وهْي عوابِثٌوأرْدى أسودَ الغابِ وهْيَ دَلاهِثُ
- فلا العزْمُ مفْلولٌ ولا الرأيُ فائِلٌولا الحزْمُ مخْذولٌ ولا الخطْبُ كارِثُ
- حُلىً قصّرتْ عنها القياصرةُ الأُلَىبمعْنَى انفِرادٍ ليسَ ثانٍ وثالِثُ
- أتطلُبُ أمْلاكَ الزّمانِ منالَهاوقد أذْعَنَتْ سامٌ وحامٌ ويافِثُ
- فيا ناصِرَ الإسلامِ والواهِبَ الذيتؤمُّ ظِماءٌ جودَهُ وغَوارِثُ
- تهنّأ على حُكْمِ السّعودِ فإنّهُقديمٌ من الصُنْعِ الجميلِ وحادثُ
- حُبيتَ بها بشرَى فحلّتْ على النّوىلديكَ وأفواجُ السّرورِ حَثائِثُ
- كأنْ ببلادِ الشّركِ بالسّيفِ قد عفَتْوبانَتْ خَبايا عنْدَها وخَبائِثُ
- وقد عُمِرَت بالمُسلمينَ مشاعِرٌولُمّتْ من الدّين الحنيفِ مَشاعِثُ
- كأن بالذي ألقى بسَبْتَةَ رَحْلَهُوقد فرّقَ المقدارُ ما هو حارِثُ
- سيُفْرِجُ عنها والأنوفُ رواغِمٌوقد كُفيتْ منهُ خُطوبٌ كوارِثُ
- ويقْصِدُ أرْضاً لا تُقِلُّ ركابَهُوكيفَ وأسْبابُ النّجاةِ رَثائِثُ
- تُرَدُّ جُنودٌ عندَها وكتائِبٌويُكْفَى خُطوبٌ بعدَها وحوادِثُ
- ورأيٌ رآهُ فهْوَ منهُ بظِلْفِهِعلى حتْفِهِ كيفَ اقتضَى الغَدْرُ باحِثُ
- فأفعالهُ في النّجْمِ حين يرومُهاحدائِثُ عهدٍ والعُهودُ نكائِثُ
- كفَى اللهُ من فيها عليهِ تطاوَلتْأراذِلُ من أحْزابِهِ وأخابِثُ
- إذا خفِيَتْ في ظُلمَةِ النّقْعِ هامُهُمْأشعّةُ بيضِ الهندِ عنْها بواحِثُ
- فتُرديهِ أُسْدٌ من جُنودِكَ طالَماتحيّزَ عنها وهْو لاهٍ ولاهِثُ
- يؤمّلُ فِعْلاً وهْو للحقّ رافِضٌيُحاولُ قوْلاً وهْوَ في النّطْقِ لافِثُ
- ورثْتَ من الصّحبِ الكِرامِ مآثِراًسبقْتَ لها حيثُ المُلوكُ لَوابِثُ
- حُبيتَ بها قِدْماً كما شاءَتِ العُلَىوآثارُ أهْلِ المعْلُواتِ حدائِثُ
- لَئِنْ درَجَ الأعْلَوْنَ أبناءُ قَيْلةٍبحيثُ رياضُ المَكرُماتِ أثائِثُ
- فوارِثُهُم مَنْ أنْهِدَتْ منْ جُنودِهفوارسُ والبيضُ الرّقاقُ فوارِثُ
- إذا ما قَضى الجودُ المؤمَّلُ نحْبَهُوللعَهْدِ في التّعْصيبِ والفَرضِ ناكِثُ
- ولا طلَبٌ إلا عن المنْحِ حاجزٌولا سبَبٌ إلا لهُ المنْعُ فارِثُ
- تؤمّلُكَ القُصّادُ بَدْءاً وعوْدَةًفلا وارِدٌ إلا لرُحْماكَ وارِثُ
- لتُرْوَى بحُكْمِ الجودِ عن واكِفِ الحَياعن البحْرِ عن جدْوَى يدَيْكَ الأحادِثُ
- وهَبْتَ وقد أمّنْتَ غائِلَةَ العِدَىفلمْ يُرْجَ مأمولٌ ولمْ يُخْشَ حادِثُ
- أمَوْلايَ خُذْها للثّناءِ حديقَةًكأنّ النّسيمَ اللّدْنَ بالمِسْكِ مائِثُ
- وجدّتْ جيادُ الحَمْدِ منكَ فراقَهامَلاعِبُ في أفْقِ العُلَى ومعابِثُ
- فسارَتْ مَسيرَ الشّمْسِ أخْبارُ وصْفِهاوفي ضِمْنِها المجْدُ المؤثّلُ ماكِثُ
- وأهْدَتْ منَ الأفْكارِ أبْكارَها التيتَهادَتْ ولم يفْتضَّها قبْلُ طامِثُ
- وحسّن فكْري نظْمَ كُلّ عَجيبةٍفَها هُوَ حسّانٌ وجودُكَ حارِثُ
- قَصَرتُ عليْها الفِكْر حتّى تقاصرَتْمَثانٍ لدَى إنشادِها ومَثالِثُ
- ولمْ لا يَروقُ السّامعينَ حديثُهاومنظومُها في عُقْدةِ السّحْرِ نافِثُ
- ولمْ لا ومن جدْواكَ صوْبُ غَمامةٍمنَ البِشْرِ تُزْجيها بُروقٌ حَثاحِثُ
- وأنت الذي تُولي المَكارمَ والنّدىوتُقدمُ جيْشَ النّصرِ والشّرْكُ رائِثُ
- فأقْسَمَ عِزُّ النّصْرِ أنّك وارِثٌبلادَ العِدَى طُرّاً وما هوَ حانِثُ