لك الله من برق بنعمأن أبرقا
ابن هانئ الأصغرأندلسيالطويلمدحالقاف
حجم الخط
- لك اللّهُ من برقٍ بنَعْمَأنَ أَبْرَقَاوصافحَ رِثْماً بالكثيبين والنَّقا
- أَلاحَ وعمرُ الفجرِ في أُخْرَياتهِفغادرَ للظلماءِ جَيْباً مُشَقَّقا
- سرى وظلامُ الليل يجلو صباحَهُفلاحَ إلينا أدهمُ الليلِ أَبْلَقا
- وما هاجني إلا رنينُ مطوَّقٍأقامَ على الأغصانِ يدعو مُطَوَّقَا
- وللّه نَشْوَى جاذب الدعصُ خَصْرَهاهضيماً بما دونَ السِّوارِ مُمَنْطَقا
- ويُخْشَى لديه اليَأْسُ من حيثُ يُرتجىويُرْجَى لديهِ الجودُ من حيث يُتَّقى
- مُحَيّاً يريكَ الشمسَ نورُ جبينهِفكلُّ مكان حَلَّهُ كانَ مَشْرِقا
- وإِنَّكَ لو أَوْمَأْتَ دونَ مَجَسِّهِإلى الحجَر القاسي بيمناك أَوْرَقا
- إذا ما ملكتَ المالَ مَلَّكْتَهُ الوَرَىكأَنَّكَ لم تُرْزَقْهُ إلا لِيُرْزَقَا
- تَهُزُّ يراعاً كالردينيِّ ذابلاًيَفُلُّ سناناً حين يسطو ومِخْفَقَا
- ترى العَلَقَ القاني مداداً لخطِّهِوجانحةَ القِرْنِ المدجَّجِ مُهْرَقا
- صحائفُهُ تَفْري الصفائحَ كلمانُشِرْنَ وتحكي الروضَ فيها منمَّقا
- فلو لاحَظَتْ عينُ ابنِ أوسٍ متونَهارأى أَيُّها كُتْباً من السيف أصدقا