نسيم سرى والفجر ينضو مهندا
تقي الدين المغربيمملوكيالطويلمدحالدال
حجم الخط
- نسيمٌ سرى والفجرُ يَنْضُو مُهَنَّدافَقَلَّدَ جِيدَ الغصن من جَوْهرِ النَّدَى
- وخِلْنَا الصَّبا حاكَتْ من النَّهر لأْمَةًوهزَّتْهُ هنديّاً وصاغَتْهُ مِبْرَدَا
- فلله نشوانٌ بغيرِ مُدَامَةٍقويمٌ فلولا النطقُ خِلْناهُ أَمْلَدا
- سقاه براحِ الحسن راحُ شبابهِفعربدَ من أجفانه وتأَوَّدَا
- وشبَّ بماءِ الراح نارَ مُدامةٍفذوَّبَ في الطَّاسِ اللجينيِّ عَسْجَدا
- جلاها عروساً عاطلاً فتَخَفَّرَتْفقلَّدَها بالمَزْجِ مما تقلَّدا
- وليلٍ دجوجيِّ الجناح كأنماأُمِدَّ بموجِ البحر أو صار سَرْمَدَا
- كأنّ الثريا فيه للبدرِ عاشقٌيَمُدُّ إِلى توديع محبوبهِ يَدَا
- مَرَقْتُ به في مَتْن أَدهم صاهلٍأَغَرَّ إذا أَبْرَقْتُ بالسيف أَرْعَدا
- كأن الذي في وجهه وإهابهظلامُ ضلالٍ فيه ضوءٌ من الهدى