ثقتي بغير هواكم لا تحدث
صفي الدين الحليمملوكيالكاملالثاء
حجم الخط
- ثِقَتي بِغَيرِ هَواكُمُ لا تَحدُثُوَيَدي بِحَبلِ وِصالِكُم تَتَشَبَّثُ
- ثَبُتَت مَغارِسُ حُبِّكُم في خاطِريفَهُوَ القَديمُ وَكُلُّ حُبٍّ مُحدَثُ
- ثَنَتِ العُهودُ أَعِنَّتي عَن غَيرِكُمفَعُقودُها مَنظومَةٌ لا تُنكَثُ
- ثَلَجَت عَلى حِفظِ الوَدادِ قُلوبُناوَلَظى الهَوى بِضِيائِها يَتَأَرَّثُ
- ثَقُلَ الهَوى وَإِنِ اِستُلِذَّ فَإِنَّهُداءٌ بِهِ تَبلى العِظامُ وَتَشعَثُ
- ثَوبٌ خَلَعتُ العِزَّ حينَ لَبِستُهُإِذ كانَ إِذ ذُلُّ الصَبابَةِ يورَثُ
- ثَلبَ الوَرى عِرضي المَصونَ وَحَبَّذالَو صَحَّ ما قالَ العِدى وَتَحَدَّثوا
- ثاروا بِنا فَطَفِقتُ حينَ أَراهُمحَذِراً أُذَكِّرُ ذِكرَكُم وَأُؤَنِّثُ
- ثَكِلَ الوَرى طَرفي المُسَهَّدَ فَاِبعَثواطَيفَ الخَيالِ إِلَيَّ أَو لا تَبعَثوا
- ثَجَّ الهَوى فَأَنا الغَريقُ بِلُجَّهِلَكِنَّني بِحِبالِكُم أَتَشَبَّثُ
- ثَلَمَ الهَوى حَدّي وَكُنتُ مُهَنَّداًماضي الغِرارِ بِغِمدِهِ لا يَمكُثُ
- ثُمَّ اِغتَدَت أَيدي اِبنِ أَرتَقَ قِصَّتيكُلٌّ بِها بَينَ الأَنامِ يُحَدَّثُ
- ثَبتُ الجَنانِ يَكادُ يُبعَثُ مُرسَلاًلَو أَنَّ بَعدَ مُحَمَّدٍ مَن يُبعَثُ
- ثَغرُ الفَلا مِن نورِهِ مُتَبَسِّمٌوَفَمُ الزَمانِ بِفَضلِهِ مُتَحَدِّثُ
- ثَخُنَت جِراحُ النُجلِ مِنهُ وَبَعدَهاوافى وَوَجهُ الحورِ أَغبَرُ أَشعَثُ
- ثُرِمَت ثُغورُ المُلكِ لَولا أَنَّهُيُنشي لَها العَدلَ العَميمَ وَيُحدِثُ
- ثَهلانُ إِن عُدَّ الحُلومُ أَوِ النُهىبَحرٌ إِذا عُدَّ النَدى وَالمَبحَثُ
- ثَمَنُ البِحارِ السَبعِ جودُ يَمينِهِوَجَبينُهُ لِلنَيِّرَينِ يُثَلِّثُ
- ثاني عِنانِ الحادِثاتِ وَفارِسٌأَمسى جَوادُ الدَهرِ مِنهُ يَلهَثُ
- ثَوَتِ الخُطوبُ مَخافَةً مِن بَأسِهِصَرعى وَذَلَّ بِها الزَمانُ الأَحنَثُ
- ثَمِلٌ بِصَهباءِ السَماحِ فَهَمَّهُمالٌ يُقَسَّمُ أَو عُلومٌ تُبحَثُ
- ثَمَراتُ مَجدٍ مَدَّ نَحوَ قِطافِهاكَفّاً بِإِسداءِ الصَنائِعِ تَعبَثُ
- ثَقَّفتَ زَيغَ المُلكِ يا نَجمَ الهُدىبِأَسِنَّةٍ سَمَّ المَنِيَّةِ تَنفُثُ
- ثِب لِلعُلى وَاِستَخدِمِ الدَهرَ الَّذيإِن تَدعُهُ لِمُلِمَّةٍ لا يَلبَثُ
- ثُبنا إِلَيكَ عَلى هِجانٍ ضُمَّرٍشِبهِ القِسِيِّ إِلى حِماكَ تُحَثَّتُ
- ثارَت بِنا تَطوي القِفارَ فَعِندَماآنَستُ نارَكَ قُلتُ لِلرَكبِ اُمكُثوا
- ثُمَّ اِقتَسَمنا بِالسُرورِ وَأُشرِكَتفي طيبِ بُشرانا النِياقُ الدُلَّثُ
- ثِقَةً بِأَنَّ يَدَ الرَدى إِن غادَرَتمَيتاً فَعِندَكَ بِالمَكارِمِ يُبعَثُ
- ثَبُتَت وَلَو حَلَفَت بِأَنَّكَ ناعِشٌبِنَوالِكَ الأَرواحَ لَم تَكُ تَحنَثُ