ثقتي بغير هواكم لا تحدث
صفي الدين الحليمملوكيالكاملالثاء
- ١ثِقَتي بِغَيرِ هَواكُمُ لا تَحدُثُوَيَدي بِحَبلِ وِصالِكُم تَتَشَبَّثُ
- ٢ثَبُتَت مَغارِسُ حُبِّكُم في خاطِريفَهُوَ القَديمُ وَكُلُّ حُبٍّ مُحدَثُ
- ٣ثَنَتِ العُهودُ أَعِنَّتي عَن غَيرِكُمفَعُقودُها مَنظومَةٌ لا تُنكَثُ
- ٤ثَلَجَت عَلى حِفظِ الوَدادِ قُلوبُناوَلَظى الهَوى بِضِيائِها يَتَأَرَّثُ
- ٥ثَقُلَ الهَوى وَإِنِ اِستُلِذَّ فَإِنَّهُداءٌ بِهِ تَبلى العِظامُ وَتَشعَثُ
- ٦ثَوبٌ خَلَعتُ العِزَّ حينَ لَبِستُهُإِذ كانَ إِذ ذُلُّ الصَبابَةِ يورَثُ
- ٧ثَلبَ الوَرى عِرضي المَصونَ وَحَبَّذالَو صَحَّ ما قالَ العِدى وَتَحَدَّثوا
- ٨ثاروا بِنا فَطَفِقتُ حينَ أَراهُمحَذِراً أُذَكِّرُ ذِكرَكُم وَأُؤَنِّثُ
- ٩ثَكِلَ الوَرى طَرفي المُسَهَّدَ فَاِبعَثواطَيفَ الخَيالِ إِلَيَّ أَو لا تَبعَثوا
- ١٠ثَجَّ الهَوى فَأَنا الغَريقُ بِلُجَّهِلَكِنَّني بِحِبالِكُم أَتَشَبَّثُ
- ١١ثَلَمَ الهَوى حَدّي وَكُنتُ مُهَنَّداًماضي الغِرارِ بِغِمدِهِ لا يَمكُثُ
- ١٢ثُمَّ اِغتَدَت أَيدي اِبنِ أَرتَقَ قِصَّتيكُلٌّ بِها بَينَ الأَنامِ يُحَدَّثُ
- ١٣ثَبتُ الجَنانِ يَكادُ يُبعَثُ مُرسَلاًلَو أَنَّ بَعدَ مُحَمَّدٍ مَن يُبعَثُ
- ١٤ثَغرُ الفَلا مِن نورِهِ مُتَبَسِّمٌوَفَمُ الزَمانِ بِفَضلِهِ مُتَحَدِّثُ
- ١٥ثَخُنَت جِراحُ النُجلِ مِنهُ وَبَعدَهاوافى وَوَجهُ الحورِ أَغبَرُ أَشعَثُ
- ١٦ثُرِمَت ثُغورُ المُلكِ لَولا أَنَّهُيُنشي لَها العَدلَ العَميمَ وَيُحدِثُ
- ١٧ثَهلانُ إِن عُدَّ الحُلومُ أَوِ النُهىبَحرٌ إِذا عُدَّ النَدى وَالمَبحَثُ
- ١٨ثَمَنُ البِحارِ السَبعِ جودُ يَمينِهِوَجَبينُهُ لِلنَيِّرَينِ يُثَلِّثُ
- ١٩ثاني عِنانِ الحادِثاتِ وَفارِسٌأَمسى جَوادُ الدَهرِ مِنهُ يَلهَثُ
- ٢٠ثَوَتِ الخُطوبُ مَخافَةً مِن بَأسِهِصَرعى وَذَلَّ بِها الزَمانُ الأَحنَثُ
- ٢١ثَمِلٌ بِصَهباءِ السَماحِ فَهَمَّهُمالٌ يُقَسَّمُ أَو عُلومٌ تُبحَثُ
- ٢٢ثَمَراتُ مَجدٍ مَدَّ نَحوَ قِطافِهاكَفّاً بِإِسداءِ الصَنائِعِ تَعبَثُ
- ٢٣ثَقَّفتَ زَيغَ المُلكِ يا نَجمَ الهُدىبِأَسِنَّةٍ سَمَّ المَنِيَّةِ تَنفُثُ
- ٢٤ثِب لِلعُلى وَاِستَخدِمِ الدَهرَ الَّذيإِن تَدعُهُ لِمُلِمَّةٍ لا يَلبَثُ
- ٢٥ثُبنا إِلَيكَ عَلى هِجانٍ ضُمَّرٍشِبهِ القِسِيِّ إِلى حِماكَ تُحَثَّتُ
- ٢٦ثارَت بِنا تَطوي القِفارَ فَعِندَماآنَستُ نارَكَ قُلتُ لِلرَكبِ اُمكُثوا
- ٢٧ثُمَّ اِقتَسَمنا بِالسُرورِ وَأُشرِكَتفي طيبِ بُشرانا النِياقُ الدُلَّثُ
- ٢٨ثِقَةً بِأَنَّ يَدَ الرَدى إِن غادَرَتمَيتاً فَعِندَكَ بِالمَكارِمِ يُبعَثُ
- ٢٩ثَبُتَت وَلَو حَلَفَت بِأَنَّكَ ناعِشٌبِنَوالِكَ الأَرواحَ لَم تَكُ تَحنَثُ