سقى الغيث ريا منازل ريا
الستاليمملوكيالمتقاربرومانسيةالياء
حجم الخط
- سَقى الغيثُ رِيّاً منازل رَيّاًوعَلَّ ثراها بنوء الثُّريّا
- مغاني غوانٍ ومرعَى ظباءنظمن لأجيادهن الحُليْا
- ومشيّن بين الحرير الموشّىيُذْلنَ الموشع والعَبقريا
- ورقرق بين الأثيث المثنَّيعبيراً عبيطاً ومسكاً ذكياً
- سلام على الجيرة الظاعنيناوقد أَزمع الحيُّ بيّناً وحَيّا
- وأرسلن أَلحاظهنَّ سهاماًجعلن محاجرهنَّ القسيّا
- لئِن ودَّعونا فقد أودعوناغراماً مقيماً وشوقاً نجيا
- أَخي أَتعجب من طول شوقيولم تدر طعم الهوى يا أُخُيا
- لئِن لمتني في تباريح وجديفويل الشجي يوم يلقى الخليّا
- بنفسي من أهل تلك المغانيحبيباً إلى عزيزاً عليّا
- ألا ربما قبل يوم الثنائيصبحتُ النَّصيح وزرت الصّفيَّا
- وبتنا ضجيعيْ هوىً في ودادٍنشوب الحديث العتابَ الشّهيّا
- ونشفى ببَرد رُضاب الثناياإذا لذعتنا كؤوسُ الحُميّا
- ألا ربّ عيش عكفنا عليهبحكم الهوى بكرة وعشيّا
- غذونا ورحنا نشاوى نعاطىنعياً ظليلا وعيشاً جنيّا
- ولهو المثَاني خلالَ الأغانينُزجي بها القرقَفَ البابليّا
- لعمري لقد كان عيشناً رغَيداًوإن كان منّا ضَلالاً وغيَّا
- وأرحلت بالعيس حتّى لقينامحّمداً الاريحيّا
- أفاد وجاد وأجدى واسدىوهشّ وبشّ وحيّا وبيّا
- ولاقيت وفد النّدى في ذارهتحطّ الرحال وتلقى العصيّا
- محّمد السّابق النّاس طبعاًوقولاً وفعلاً وحسناً وريَّا
- ويهتز للسائلين ارتياحاًكَما هزهز الصّيقل المشرقّيا
- وذاكَ الكَريم السّجايا أبوهُأبو عمر والجميلُ المحيّا
- وكنت الفَقير فلّما حَبَانيمحّمدٌ البَّر صرتُ الغَنيّا
- كأني أرى بسطةً من يَديهِإذا ما تأمّلتُ ما في يديّا
- ترى منه في بهجة الدَّست بدرراًيَسحُّ النّدى ويزين النَّديّا
- ولا يألف الحمد إلاّ شجاعاًحكيماً حليماً جواداً سخيّا
- كمثل محّمد النّدب يأبىفعالاً رضىً بادباً او خفيّا
- وطبعاً كريماً وعقلاً حكيماًوراياً مصيباً وعزماً قويّا
- وحلماً لبيباً وحكماً اديباًوقلباً سليماً وديناً زكيّا
- وأُعطي من الله كل خَطبٍجَناناً جرباً وأَنفا حميّا
- إذا خُطّة من صروف الدّواهيأرادته الفت عزيزاً أبيّا
- صَبوراً على نائبات الليّالييعاف الرّذيل ويأبى الدُّنيّا
- نمته العتيك الملوك اعتزاءًإلى الأزد فاحتل فيها رقيّا
- أَولاك اليمانون أَهلُ المعاليرئيس الورى منهم والجريّا
- ومنهم نعدُّ الجوادَ المرجيَّومنهم محمد ذاك الكميّا
- من الأَوس والخزرج الصّيد كانواأَعزّ قبيلاً واَكرم حيّا
- هم أَكرم النّاس مُرداً وشيباًومن كان في المهد منهم صبيّا
- هُم أظهروا الدّين شرقاً وغرباًوهم نصروا بالسّيوف النبيّا
- وهم ركبوا الخيل جُرداً عتاقاًوهُزوا الظّبا والقنا السّمهويّا
- بني عمر حزتموا في المعاليمحّلاً شريفاً وبيتاً عليْاً
- وكم طامحٍ طامع في عُلاكمْتزحزح عنكم مكاناً قصّيا
- محمدٌ أَضحت معاليك تكْويقلوب أعاديك بالغيظ كيّا
- ولما رأيتُ حساناً سجاياأبي عمرَ اخترت فيها المضيّا
- محمدُ شيّدْ علاكَ وعيّدسعيداً وعش في السرور مليا
- وطالت حياتك إثا وجدناحياة المكارم ما دمتُ حيّا
- ولا زلت في ظلَّ ملك عتيدٍتسودُ العدى وتسرٌّ الوليّا
- وتحشو صدورَ المحبين بَرْداًوقلب مُناويكَ داءً دَويَّا
- وها أنا أهديتُ بكراً عروساًإليك فعجّلْ بمهرٍ إليّا