صدي دلالا فإني عنك مصدود
الستاليمملوكيالبسيطرومانسيةالدال
حجم الخط
- صُدّي دَلالا فإِني عنك مَصدودُأعرضتِ عَمداً وقلْبّ مَعْمودُ
- به اصرار وفي اجفانه مَرَهٌوأَنتِ كحلاءُ في خديكَ تَوريدُ
- وفي مفارقهِ شَيبٌ وقد نشرتحُسناً عليكِ فروعٌ جثلةٌ سُودُ
- يَهنْيك ما نمتِ من ليلٍ هدأُتِ بهفإِنّما ليْلُنا دَمعٌ وتَسهْيدُ
- أَبدَت سُعادُ نُفوراً فهي مُعرِضةٌكأنَّها رَشأٌ في الرَّمل مَردْودُ
- بيضاءُ ليّنة الأعطاف ما برَزَتإلاّ بدا قَمرٌ واهتزَّ أُملوُدُ
- تختال بين مُروطٍ باشرَت بَشراًكأَنَّها من أَديم الشّمس مقدودُ
- ومَبسمٍ رتل كأن ريقتهُمَجَّت عليه السّلافاتِ العناقيدُ
- يا أَحسنَ النّاس أَعطافاً إذا برقتتلكَ العوارضُ واللَّباتُ والجيدُ
- سَقى العهادُ لييلاَتٍ لنا قَصُرتلو دام للعْهَدِ وصلٌ منكَ معهودُ
- وحبّذا نفحاتٌ من رضاكِ لنالو أَن فارط ذاك العيش مَردودُ
- ايّامَ للّهو مُصطافٌ ومُرتَبَعٌعليه ظلّ السّراءِ مَمْدُودُ
- ومَسرَحُ العيش واللَّذات ساريةفي أَبْرَدَيه ظباءُ انَّس غِيدُ
- يصطاها لي بأشراك الوداد صِباًمرشحٌ بعيون الحُبِّ مَوْدُودُ
- وثم أَرْى اللَّمَى المعسولُ مرتَشفٌمن ريقها وغليلُ الشّوق مَبْرُودُ
- تيهي كذاك ودليِّ بالشّباب فلالوم عليك وانتِ الكاعبُ الرُّودُ
- وقد اشابَ عذاري أَنني رجلُما صوَرت ليَ أعضاءٌ جلاميدُ
- لازمتُ هَماً بأرض لا يفرّجهمُدامُها والنَّدامى والأَغاريدُ
- لا يكشف الهمَّ عني حين يطْرقنيإلاّ الدّجى والفلا والبُزَّلُ القُودُ
- إذا البلادُ نبَت لي في الأنيس فلاتنبو بساكنها في وحشها البيدُ
- وما مُقامَي في ارْض يَجُودُ بهاصَوبُ الغمام وشربي منه تصريدُ
- أَمَّا أبو القاسم فنائلُهُعندي جزيل على الحالات محمُودُ
- أصبحتُ جارَ علّيٍ في كرامتهأَعدُّ أَني من المُثْرين مَعدودُ
- أُتيحَ لي منهُ رَوضٌ بالغمى خَضِلٌمن مُزْن كفيه مَوْلِيٌّ ومَعُهودُ
- اغرُّ أوجدنْا فيما يجود بهمن النَّدى مُنتهى ما يبلغُ الجُودُ
- وعندَهُ كَلأٌ للوفد مُنْتَجَعٌومَشرعُ لبني الحَاجات مَوْرُودُ
- طَلقُ اليدين بسيطُ الخَير موقفهُفي البأس والجُود بين النّاسِ مشْهُودُ
- رحَبٌ إذا ضاق يومَ الروَّع مقتحِمٌماضٍ إذا كان بالفرسان تعْريدُ
- أَشمُّ قلّدهُ الماثورَ ذُو يَزَنٍقِدْماً والبسَه الماذيَّ داوُدُ
- يعدو به اجردٌ صُمٌ سَنابِكُهُمطهمَّ شَنِجٌ الأَنْساءِ ممْسودُ
- في مَعقل من جبال العزّ يمنَعهُمن آل نبهان شُمُّ سادةٌ صيدُ
- بيضٌ بها ليل قال الأَوّلون لهمجُودوا وسُودوا وعن احسابكُم ذُودُوا
- كالأَسد تنقلهم جُرد مُسموّمةعليهم حَلقُ الماذيِّ مَسْرودُ
- قومٌ يُعزّبهم جارٌ ويحْمدهَمعَافٍ ويلْجأ بادي الكَرب مَنجودُ
- أَبلغ أبا القاسم المامول بسطَ يدفي العزّ يَصحبُها طُول وتأييدُ
- لا زلتَ في دولة زهراء كوكبهافي البُرج من فلك العلياء مَسْعودُ
- واسعدْ بغُرةّ عيد أَنت بهْجَتهُبكل يوم لنا في دهركم عيدُ
- ودونك الجوهرَ المنَظوم فاسمُ بهما كلَّ يوم نفيسُ الدرّ موجودُ
- واكْبُتْ بعطفك حُسّادي على نعمتيإِنّما أَنا من جَدْواك مَحْسُودُ