أيا شاربا كأس خمر الرقاد
اللواحأيوبيالمتقاربالياء
- ١أيا شارباً كأس خمر الرقادويا قاطعاً عمره بالتمادي
- ٢فلو كان خوفك باري العبادكمعشار خوفك خوف العباد
- ٣لما عشت في الدهر ذا حيرةٍتروح وتغدو بغير فؤاد
- ٤فتغشى الأمور كحاطب ليلٍوتعمي عن النهج والاقتصاد
- ٥تداوي الذنوب بكسب الذنوبكماحي المداد بطشِّ المداد
- ٦وثوبك لم ترض تدنيهودينك صيرته كالدآد
- ٧وترجو النجاة وتعمي السبيلأتجري السفينة فوق الوهاد
- ٨وتفرح بالمال أن تستفيدوشرك يا صاح في المستفاد
- ٩وتطلب إصلاح دار الفسادبإفساد دار صلاح الفساد
- ١٠أترجو الخلود بدار الفناءوأصلك والفرع تحت الصلاد
- ١١ألم تعتبر بالألى الغابرينكطسم وحيي ثمود وعاد
- ١٢وأين ملوك بني حميرٍوأبنا معدٍّ وآل هداد
- ١٣وأين الذي ملك المغربينوعمر ألفين في الألتداد
- ١٤وأين الذي أبعد الغزوتين سبعين عاماً لنيل المراد
- ١٥وأين الذي كان من جودهبغمدان يفضح وبل الغواد
- ١٦وأين الذي جمع الفيلقين جيشاً به ضاق عرض البلاد
- ١٧وأين الذي عمروا الجنتينملوك الورى حضرها والبوادي
- ١٨وأين الذي صرحه روحتبه الريح شهراً وشهراً تغادي
- ١٩وأين أبو القاسم المصطفىوأصحابه الغر أهل البوادي
- ٢٠فلو أن يعطى الخلود امرؤٌلأعطي النبي شفيع العباد
- ٢١عليه الصلاة وأزكى السلاممدى ما حدا العيس للبيت حادي
- ٢٢فيا ساحباً ذيل شراتهويا راكباً كور بزل العناد
- ٢٣أما لك في عارضيك اعتباربياضاً تبدلن بعد السواد
- ٢٤وما الشيب إلا دليل الردىفأكرم به من دليل وهاد
- ٢٥وها ضرب الآن نوق الرحيلولا السبيل ونادى المنادي
- ٢٦وزمت نياق الردى للنوىجادها من الشيب عجلان حادي
- ٢٧وقد هيأ القوم زاد الصاحلين وأنت أترحل من غير زاد
- ٢٨فقم وابتدر عمل الصالحين واقصد طريق الهدى والرشاد
- ٢٩فلا بد للموت من زورةإليك على القرب والابتعاد
- ٣٠ولا بد تسقيك من جرعةبكأس الرزايا وكف النفاد
- ٣١ولا بد من سكن في اللحودوسادك فيها صلاد الجماد
- ٣٢ولا بد من محشر بعدهبه يجمع اللَه كل العباد
- ٣٣فعد الجواب ليوم الحسابوإياك تبلس يوم المعاد
- ٣٤يوماً تناقش في عرضهمناقشة التاجر المستزاد
- ٣٥فتعطى كتاباً به قد حوىفعالك من خطأ واعتماد
- ٣٦فيا فوز من قد حوى قطهبيمناه يلقى به اللَه هاد
- ٣٧يزف إلى جنة عرضهاكعرض السماء وعرض البلاد
- ٣٨قصور بها عاليات البناوما طينها غير مسك وحادي
- ٣٩وفيها الأسرة قد حففتترصع بالجوهر المستجاد
- ٤٠لدى كل عيطاء حوريةكعين الغزالة بين الخراد
- ٤١وسبعون ألفاً من الحور تأتيلكل ولي موال معاد
- ٤٢إذا افتض منهن حوريةتعود كما فاتضها بانتهاد
- ٤٣وفيها جداول خمر وشهدومن عسل سال واد فوادي
- ٤٤وفيها الفواكه أو ما اشتهىولي المهيمن غير المذاد
- ٤٥وليس بها من رقاد ولاتحاذر فيها وخوم السهاد
- ٤٦ملائكة اللَه من كل بابيحيونه بالسلام المعاد
- ٤٧ويجمع أهل الجنان جيمعاًلنص الأحاديث فيها نوادي
- ٤٨وعند افتراقهم يركبون خيلاً تجول بهم في الطراد
- ٤٩وقيل لهم في الجنان بحوربها الفلك يجري بحوت مضاد
- ٥٠وذلك عندهم لذةكذاك لهم كل حرف سناد
- ٥١فذا ربحهم من تجاراتهمكما لم يبيعوا بسوق الكساد
- ٥٢ومن باليسار حوى صحفةتبين أفعاله كالرماد
- ٥٣بيوم به الريح هبت شمالاًفأذرته في قاع مرت جلاد
- ٥٤وسيق إلى النار سوق الجنيبفيا شره من مساق مقاد
- ٥٥يغل بغلٍّ وفي رجلهحديد يجر بشهب حداد
- ٥٦يبدل سبعين جلداً بيومٍويسقى الصديد وما زال صاد
- ٥٧وتلسعه في لظاها الأفاعيوتنهشه الضاريات العوادي
- ٥٨ويطلع فيها رؤوس جبالفينحط من روسها بانهداد
- ٥٩وينجر في قعرها هاوياًزها ألف عامٍ لجبٍّ ووادي
- ٦٠ينادي ويدعو فلا يستجابولو عاش ما عاش فيها ينادي
- ٦١ومن تحته ظلل طامياتومن فوقه ظلل كالذآد
- ٦٢فويلاً له قد لقي كدحهولم يرج يفديه من ذاك فادي
- ٦٣يود ولو ساعةً يفتديبما كان من طارفٍ أو تلاد
- ٦٤يقول ألا ليتني لم أكنوإن كنت كنت كبذخ النقاد
- ٦٥ويا ليتني خارج ساعةٍوارجع عما له كنت عادي
- ٦٦ويبكي وما إن له راحمٌوأدمعه أو كفت كالجساد
- ٦٧يقول لمالكٍ يا مالكسل العفو لي من مليك جواد
- ٦٨يخفف عني ولو ساعةًأريح بها من لظاها فؤادي
- ٦٩فيقمعه مالك بالحديدفيرجع من حرها في ازدياد
- ٧٠فهذا نصيب الشقي اللعينوما إن له بعده من معاد
- ٧١أنا بك يا خالقي أستجيرأجرني من هول يوم التنادي
- ٧٢وها أنا قد تبت مما جنيتفهبني غفران ما كان سادي
- ٧٣ووفقني اللَه مستقبلاًعليك عليك إلهي اعتمادي
- ٧٤ذنوبي إلهي قد أثقلتنيحنانيك هدني طريق الرشاد
- ٧٥وكن لي إلهي غفوراً رحيماًواغفر لعبدك خدني زياد
- ٧٦وجد لي بعفوك حيّاً ويمتاًإذاً وكفني شر كيد الأعادي
- ٧٧وصل على أحمد المصطفىشفيع العباد وأكرم هاد
- ٧٨وعترته القادة التابعينبحور النوادي أسود الجلاد