سل البان عنها أين بانت ركابها
ابن فركونأندلسيالطويلرومانسيةالباء
حجم الخط
- سلِ البانَ عنْها أينَ بانَتْ رِكابُهاولِمْ رُفِعَتْ فوقَ المطيِّ قِبابُها
- ولمْ تركَتْ منّا قُلوباً مَشوقةًيُقلِّبها طوْعَ الغرامِ التِهابُها
- يُهيِّجها الحادِي فتُبْهِجُها السُّرىإذا ما انْتَحاها شجْوُها وانتِحابُها
- ويُذْكِرُها عَرْفُ الصَّبا زمَنَ الصِّبافهلْ نفَحاتُ الطّيبِ فُضّتْ عِيابُها
- وإنّي وإن كنت الأبيَّ قيادُهُلَيقْتادُ قَلبي وُدُّها وحِبابُها
- إذا انعطفَتْ مُرتاحةً أو تمنّعَتْفإعْتابُها يُرْجى ويُخْشى عِتابُها
- خليليَّ أيُّ الحالتَيْنِ مُريحةٌنَواها وقد عزَّ اللِّقا أو مآبُها
- إذا لمْ تفُزْ منها العُيونُ بنظرةٍفسيّانِ عِندي بُعْدُها واقتِرابُها
- وهل نافعي بعدَ النّوى قُربُ دارِهاإذا كان مسْدولاً عليْها حِجابُها
- أمهّدُ بالأطْماعِ جانبَ قُرْبِهاوهل غيْبةٌ إلا ويُرْجى إيابُها
- وقد أتَّقي في القُربِ حادثَةَ النّوىوهل جَيْئةٌ إلا ويُخْشى ذهابُها
- ألا خلِّياني والصّبابةَ إنّهاكِرامُ نفوسٍ في الهَوى لذّ صابُها
- ومُرّا بأطْلالِ العُذَيْبِ فإنّهاقُلوبٌ غَدا عَذْبَ الورودِ عَذابُها
- وقولا لمَنْ تَحْمي الكُماةُ خِيامَهاومَن صحّ للعُرْبِ الكِرامِ انتِسابُها
- ومَن قومُها قد بانَ في بَذْلِها النّدىونيْلُ المَعالي طبْعُها واكتِسابُها
- حكتْ فئةً تُنْمَى لخِدمةِ يوسُفٍترفّعَ ناديها وعزّ جَنابُها
- بأنّي على تلكَ العُهودِ التي انقضَتْلديّ تَساوَى بَدْءُها واعتِقابُها
- وأنّي على حفْظِ الودادِ وإن نأتْبيَ الدّارُ أو شطّتْ بسَلْمى ركابُها
- أُنادي طُلولاً لا تُجيبُ وقد أبَىجَوى القلبِ إلا أن يُرَدّ جَوابُها
- وتخطُبُ أفْكاري زيارةَ من أبَتْخُطوبُ اللّيالي أن يُرامَ خِطابُها
- كأنّ البِلادَ النّاصريّةَ رامَهاعدوٌّ فراعَتْهُ امتِناعاً صِعابُها
- ألا بأبي تِلْكَ المعاهِدُ إنّهايوَفّى بها للآمِلينَ طِلابُها
- فتنهَلُّ سُحْبٌ لا تُغِبُّ سجالُهاوتطلُعُ شُهْبٌ لا يَروعُ غِيابُها
- فأنْجُمُ هَدْيٍ ما يَبينُ بأفْقِهاوحَصْباءُ دُرٍّ ما يُقِلُّ تُرابُها
- وأيُّ عُهودٍ لا تَجودُ عِهادُهاوأيّ حُظوظٍ لا تَنالُ رِغابُها
- خلالٌ لَها من حضرةِ الملكِ الرضَىخلالٌ لها الأخطارُ هان ارْتكابُها
- كأنّ مُتونَ العِيس آفاقُ أنجُمٍتجلّتْ وفي سُحْبِ الخُدورِ احتِجابُها
- إذا ما هَدَى قصْدَ النواظِرِ نورُهاتَناهَى من النّقْعِ المُثارِ ضبابُها
- متى طلعَتْ راعَ القلوبَ اطّلاعُهاوإن غرُبَتْ رابَ النّفوسَ اغتِرابُها
- فسارَتْ وقد راقَ الدُجُنّةَ جِنْحُهاومدّتْ على الأفْقِ الجَناحَ عُقابُها
- إلى أن بدَتْ حُمْرُ السّحابِ كوجْنةٍجلَتْ خَجَلاً إذ حُطّ عنها نِقابُها
- وشابَتْ من اللّيلِ البهيمِ مَفارقٌيَروقُ من الكفّ الخَضيبِ خِضابُها
- وإنّ حُسامَ الفَجْرِ يُعمِلُ دونَهاشَباهُ ويأبى أن يُعادَ شبابُها
- وقد طلعَتْ شمْسُ الصّباحِ كأنّهامُحيّا ابْنِ نصرٍ والبُنودُ سحابُها
- إمامٌ له حِلمٌ وعلمٌ ونائِلٌفقُلْ لعُفاةِ الجودِ أينَ ذَهابُها
- إذا صالَ لمْ يُجْدِ الليوثَ مَصالُهاوإنْ صابَ لمْ يُغنِ الغيوث مَصابُها
- فهلْ هي إلا رحمةٌ عمّت الورَىبحيثُ بِحارُ الجودِ فاضَ عُبابُها
- وهل هي إلا دولةٌ يوسُفيّةٌخِلافَتُها سرُّ العُلَى ولُبابُها
- وهل هي إلا آيةٌ ناصريّةٌتطلّعَ في أفْقِ الجَلالِ شِهابُها
- وهل هي إلا همّةٌ خزْرجيةٌتُصافحُ عُلْويَّ النجومِ هِضابُها
- فللّه منْ أبْناءِ نصْرٍ خلائِقٌإلى الخزْرَجِ الأرْضَيْن يُنْمى نِصابُها
- تُضيءُ بأنوارِ الرّسالةِ منهُمُوُجوهُ كِرامٍ أنجَبَتْها صِحابُها
- نُجومٌ ومن نور الوجوهِ شُعاعُهاغُيوثٌ ومن سُحْبِ الأكُفِّ انسِكابُها
- بُدورٌ بآفاقِ السّروجِ طُلوعُهاأسودٌ ومُلْتَفُّ الذّوابِلِ غابُها
- سُيوفُ حُماةِ الدّين عزّتْ رِقاقُهابهِمْ وطُغاةُ الدّينِ ذلّتْ رقابُها
- ومُنفردٍ بالعزّ أحْسب جودَهُمقاصِدَ إنْ عُدّتْ يعِزُّ حِسابُها
- بكفٍّ يروقُ المعتَفينَ استِلامُهاولكِن يَروعُ المعْتَدينَ استِلابُها
- رحيبُ مَجالِ العفْوِ إلا عنِ العِدَىفأوْطانُهُمْ ضاقَتْ عليهِمْ رِحابُها
- به انقادَ عاصيها وقُدّتْ صِعادُهاوخابَ مُواليها وهانتْ صِعابُها
- فكمْ رايةٍ بالنّصْرِ قد صحّ عقْدُهاوأعْقَبَ إنْ حلّتْ عُراهُمْ عُقابُها
- وسَبتَةُ لمّا حلّها المُشْرِكُ الذيلهُ من يَدِ التوْحيدِ حلّ اغْتِصابُها
- دعتْكَ لنصْرِ الدّين منها قَبائِلٌيهونُ إذا ترْجو عُلاكَ مُصابُها
- فما راعَها إلا إليْها انتِهاؤُهاوقد راقَ أحْزاب الضّلالِ انتِهابُها
- تُقيمُ حوالَيْها وتدْعوكَ ناصراًليُخْشى ثَواها حيثُ يُرْجى ثوابُها
- فما لذّ لوْلا أن رجَتْكَ طعامُهاولا ساغَ لوْلا أن دعتْكَ شرابُها
- ومهْما دعَتْ يوماً سواكَ مُؤمَّلاًتوانَى وكمْ غرّ الظِّماءَ سَرابُها
- فكمْ من جُموعٍ دونَها قد تشعّبَتْلتحْيا وقد حيّا النّفوسَ انشِعابُها
- لقد أقفرتْ من ساكِنيها ديارُهاولم يأبَ للكُفْرِ اعتِماراً يَبابُها
- كأنّي بها قد سدّ عزْمُكَ ثَلْمَهاوفُتّحَ بالنّصْرِ المؤزّرِ بابُها
- كأني بها والكافرونَ عِصابةٌتُشقُّ عَصاها أو يُحَلُّ عَصابُها
- كأني بمنْ آوَتْهُ من زُعَمائِهاوقد بانَ منْها زعْمُها وكِذابُها
- وقد أفْرَدَتْ عن جمْعِه مَنْ أتى بهاإلى رحلةٍ ما أن يُرجّى إيابُها
- فما بالُه يبْغي لدى صَحْبِهِ العُلَىوقد نُضيَتْ عن عاتِقيْهِ ثيابُها
- ثُغورٌ بدَتْ مثلَ الثغورِ بَواسِماًوقد أعْذَبَتْ وِرْدَ المَنايا عِذابُها
- فللّهِ منها حيثُ تَرْشُفُها الظُّباثُغوراً وما غيرُ النّجيعِ رُضابُها
- ولِمْ لا تُذادُ الآن يا ملِكَ الهُدَىبسيْفِكَ عن غابِ الأسودِ ذِئابُها
- فإن رامَ أهْلُ الكُفْرِ قصْداً وأعْمَلوامكائِدَ كفَّ البغْيَ منهُمْ تَبابُها
- ستُنْقِذُها بالرّغْم منهُمْ وأهْلُهابهمْ نشبَتْ ظُفْرُ المَنايا ونابُها
- وهل ملِكٌ يُرْجى سواك لنصْرِهاوهل غيرُ ما ترْضَى عُلاكَ طِلابُها
- فجنّدْ جُنودَ النّصرِ تبتَدِرُ الوَغىوقد راعَ من نارِ الحُروبِ التِهابُها
- إذا زأرَتْ في موقفِ الحرْب أُسْدُهافلمْ ترْضَ إلا بالنّجيعِ غِضابُها
- فتُفْصِحُ بالنّصْرِ العزيزِ صِفاحُهاوتُعْربُ عن نيلِ الأماني عِرابُها
- بحيثُ وقودُ الحرْبِ راعَ ضِرامُهابحيثُ وفودُ العُرْبِ راقَ ضِرابُها
- بحيثُ سُيوفُ الهِنْدِ تحْكي جَداولاًولم يطْفُ إلا بالنّجيعِ حَبابُها
- بحيثُ القَنا الخطّيُّ في حوْمةِ النّدىتُجدّلُ عُبّادَ الصّليبِ صِلابُها
- بحيثُ العَوالي والعَجاجُ يحُفُّهانُجومٌ جلَتْها في دُجاهُ حِرابُها
- أسنَّتُها نابَتْ عنِ الشُهْبِ كلّمادَجا ليلُها وهْيَ الحَميد مَنابُها
- ستسْقي الأعادي للمنيّةِ أكْؤساًفتصْحو نشاواها وتسْلو طِرابُها
- ستوسعُ أيدي المُسلمين مَغانِماًنهايةُ ما تبغي المَعالي نِهابُها
- ولولا مُلمٌّ للتألّمِ لم يكُنْلدى صوْلةِ البازِي يَصيدُ غُرابُها
- ألا في سبيلِ اللهِ ما لَقِيَتْهُ منْتألُّمِها نفْسٌ جزيلٌ ثَوابُها
- فباللهِ في الخطْبِ المُلمِّ اعتِصامُهاوفي اللهِ طوْعاً صبْرُها واحْتِسابُها
- وكم سهِرتْ منّا عُيونٌ دُموعُهايقلّبُ حَبّاتِ القلوبِ مُذابُها
- ونرْفعُ للهِ الأكُفَّ ضَراعةًفكمْ دَعواتٍ لا يُردُّ مُجابُها
- إلى أنْ أرانا اللطْفَ في ذاتِكَ التيفدَتْها البَرايا شِيبُها وشَبابُها
- لأذْنَبَتِ الأيامُ فيما أتَتْ بهوها هيَ مَقْبولٌ لديْكَ مَتابُها
- ولِمْ لا وقد جاءتْ بأيْمَن صِحّةٍيصحُّ بها عمّا يَريبُ اجتِنابُها
- وللهِ من بُشْرى أتتْكَ بوافِدٍتجلّى على حُكْمِ السّعودِ شِهابُها
- مخائلُهُ دلّتْ على ما وراءَهاوبعدَ رَذاذِ السُحْبِ يُرْجى انسِكابُها
- فلو أخذتْ منهُ النجومُ خلالَهالما كان في نهْرِ النّهارِ احتِجابُها
- وأبْصرَ مرْآهُ التّبابِعَةُ الأُلَىلما كان بالتّيجانِ قبْلُ اعْتصابُها
- وعُذْراً فإنّي فيه وفّيتُ قبْلَهامعانِيَ راقَ السّامعينَ اقتضابُها
- ولله إعْذارٌ أتاكَ صَنيعُهُبآياتِ صُنْعٍ ليسَ يخْفَى عُجابُها
- أقمْتَ به للدّين أكْرَمَ سُنّةٍتَروقُ بلبّاتِ المَعالي حِقابُها
- وأضْفَيتَ للرّفْدِ العميمِ مَلابِساًيَروقُ على الأعطافِ منّا انسِحابُها
- وأرسلْتَ فيه الخيْلَ قوداً سوابِغاًيُسَكّنُ مُرْتاعَ القلوبِ اضْطِرابُها
- هي المُرْسَلاتُ الغُرُّ لوْلا انقِيادُهالَصحّ إلى الريحِ العَقيمِ انتسابُها
- طلائِعُ شُهْبٍ قد حكَيْنَ طَوالِعاًمن الشّهبِ في أفْقِ العَجاجِ ارتِقابُها
- فتُفرِجُ عنها الحرْبُ شُهْباً مُنيرةًإذا كان بالنّقْعِ المُثارِ احْتِجابُها
- وصاعِدةٍ في الجوّ ألْقَتْ ذُيولَهافَراقَ بآفاقِ السّحابِ انسحابُها
- تحنُّ إليْها الذّابِلاتُ فترْتَميفُروعاً يُرينا الأصْلُ كيفَ اجتِذابُها
- إذا ثبَتَتْ راقَ العُيون ثَباتُهاأو انقلبَتْ رابَ النّفوسَ انقِلابُها
- كأنّ طُيوراً في ذَرى الجوّ حَوَّمَتْوثابَتْ لأوْكارٍ بهنّ وِثابُها
- تُقيمُ إذا لاقَى الأمانَ ارتِياعُهاوربّتَما عنْها ثَناها ارتيابُها
- إذا أخْطأ الخطّيُّ يهْديهِ خطُّهاوما كان يأبى أن يُصيبَ صوابُها
- إذا اعتَمدَتْ قوْسُ السّماءِ عمودَهالرَمْيٍ فسهْمُ السّعْدِ يُدْنيه قابُها
- وللهِ منْ نجْلَيْك شِبْلانِ أقْدَمالأمْرٍ حَمى عن مثلِهِ الأُسْدَ غابُها
- رُويْداً فلَولا سُنّةٌ نبويّةٌيُلَقّى ثَوابَ الصّابرينَ مُثابُها
- وشيمةُ فضْلٍ راقَتِ القومَ منهُمافيرْجو عُلاها مُعْذرٌ ويَهابُها
- لسُلَّتْ من البيضِ الرّقاقِ صِفاحُهاوهُزَّتْ من السُمْرِ الطّوالِ كِعابُها
- على أنّ نورَ الشّمعِ يُذكيهِ قَطُّهاوينشأُ عن بَرْي اليراعِ اكتِتابُها
- وهلْ قهوةٌ حتى يُزاحَ فِدامُهاوهلْ مِسْكةٌ حتى يُزالَ إهابُها
- وليس اقتِرابُ المشرفيّةِ نافِعاًلدَى الحرْبِ إلا أن يَبينَ قِرابُها
- فلمْ يُرْضِ لوْلا الصّقْلُ منها فَرنْدُهاولمْ يمْضِ لولا الشّحْذُ منها ذُبابُها
- فهُنّئتَها بُشْرى تَوَضَّحَ بِشْرُهافأهْدَى اجْتِلابَ النّيّراتِ اجْتِلابُها
- وبيْعَةَ عزٍّ أحْكَمَ الصّنعُ عقْدَهاوجاءَ بميقاتِ السّعودِ كِتابُها
- ولايةُ عهْدٍ يصْحَبُ الفتْحُ قصْدَهاويُفسَحُ للنّصْرِ العزيزِ جَنابُها
- دعوْتَ لها أهلَ البلاد فأهطَعَتْوُفودٌ بها سَبْقاً ترامَتْ رِكابُها
- لحضْرة مُلْكٍ أعْذَبَتْ مشْرَعَ النّدىوقد شُرِعَتْ للوارِدينَ قِبابُها
- أتَتْها شُعوبٌ منهُمُ وقبائِلٌفغصّتْ بهِمْ أعْلامُها وشِعابُها
- تخيّرْتَ للإسْلامِ خيْرَ مؤمَّلٍلبَيْعَتهِ راقَ الوفودَ انتِدابُها
- فللهِ ما أسْمى خِلافتك التيتخيُّرُها طوْعَ العُلَى وانتِخابُها
- وإنّ مَريناً أمّلَتْكَ لنصْرِهاوقد جَدَّ منْ سُمْرِ الرّماحِ لِعابُها
- حُلولُ الحِلالِ النّاصريّة قصْدُهاوحمْدُ الخِلالِ اليوسفيّةِ دأبُها
- كأنّي بها والصّنعُ منكَ حَليفُهاوقد ذهَبَتْ أضْغانُها وضِبابُها
- وقد نهلَتْ في جودِ كفٍّ تسحّبَتْبأفْقِ المَعالي في نَداها سَحابُها
- ودون إمامِ الهدْي رائقَةَ الحُلَىتفوقُ خِلالَ الغانياتِ كَعابُها
- تهادتْ قَوافيها فأصْبَحَ مُهْدِياًكتائبَ للنظْمِ البَديعِ كِتابُها
- إذا ارْتابَ قومٌ أنّها الزُّهْرُ في العُلَىأوِ الزَّهْرُ في الأدْواحِ يُذْكَى مَلابُها
- تلوحُ فيسْتَهْوي النّفوسَ ارْتياحُهاويذْهَبُ عنْها شكُّها وارتيابُها
- فهذي التي تُعطي البلاغة حقَّهاويدفَعُ خطْبَ النّاقدينَ خِطابُها
- من العُرْبِ تُسْتَحْلَى حُلاها ويُجْتَلىلُغامُ مَطايا لفظِها لا لُغابُها
- وليسَتْ قَوافي الشّعْرِ إلا رَكائِبٌتضلُّ فيهْديها من المدْحِ هابُها
- بقيتَ ومن كفّيْكَ سُحْبُ مَواهِبٍتجودُ فيُجْدي الآملينَ انسيابُها
- فكمْ دعوة منهُمْ لعُلياكَ أُخْلِصَتْوما كان يُلْفَى خائباً مُسْتَجابُها