لعل الركب أن خلصوا نجيا
مهيار الديلميعباسيالوافررومانسيةالياء
- ١لعلَّ الركَبَ أن خلَصوا نجيَّايَروْن الحزمَ أن يقِفوا المطيَّا
- ٢فإنّ على المشارف من رُسَيْسٍهوىً يستنظر السيرَ الوحيَّا
- ٣بُلَهنِيَةٌ من الدنيا وظلٌّوروضٌ أرضُه يصفُ السمِيِّا
- ٤وسارحة تعجِّجُ عن أَداوَىمواقرَ عفوُها يسعُ العشِيَّا
- ٥وكالظبيات أعطافاً عطاشاإذا ضُمَّتْ وأردافا رُوِيَّا
- ٦يناضلن القلوبَ بصائباتيَرُقْنَ وإن قتلنَ بها الرِميَّا
- ٧مكايِدُ إن نجا غَلطاً عليهاسقيمُ هوىً أخذن به البريَّا
- ٨أطورُ بهنّ أستجدي ضنيناوأستعدي على شجوي خليَّا
- ٩فيا بأبي وعزَّ أبي فداءلغيري الحبُّ يُبذَلُ أو إليَّا
- ١٠نواعمُ من وجوهٍ بين جمعإلى البطحاءِ رحتُ بها شقيَّا
- ١١وشماءُ الغدائر من سُلَيمٍيعلِّم عدلُ قامتها القُنِيَّا
- ١٢تناصعُ عِقدَها الشفّافَ عنقٌلها وقصاءُ تنتهب الحلِيَّا
- ١٣توحَّشُ يومَ تطلب سامريّاًوتأنس يومَ تجلبُ بابليَّا
- ١٤إذا استرشفتَ أنقعَ شربتيهاسقتك مصرَّدا وحمتْك ريَّا
- ١٥تعدُّ الشيبَ نعتا من ذنوبيفرُدِّي الوصلَ أو عُدِّي سِنِيَّا
- ١٦وعاب العاذلون بها جنونيأهان الله أعقلَ عاذليَّا
- ١٧وهبتُ لخُرقها في الحبِّ حلميفمرَّت بي رشيدا أو غوِيَّا
- ١٨ولم أك في العكوف على هواهابأوّلِ محسنِ يهوَى مُسِيَّا
- ١٩ألا يا صاحبي النهضانَ إنيأحبُّك لا الجثومَ ولا العيِيَّا
- ٢٠خليلي أنت ما طالعتَ عزميوسراًّ في المطالب لي خفيَّا
- ٢١عَذِيري منك تزعمني أميراعليك وتنتحيني خارجيَّا
- ٢٢تنفِّلني البليِّة والرَّذاياوتغتصب النشائطَ والصفيَّا
- ٢٣فلا أرنيكَ تسأل بي قريباوتسأل إن نأيتُك بي حفيَّا
- ٢٤وكايلَني بغير يدَيْ زمانيفلم أعرف له صاعا سويَّا
- ٢٥أخو وجهين تخبرُه وَقاحاوتُبصره بظاهره حيِيَّا
- ٢٦وهوباً سالباً وأخاً عدوّاًبفطرته ومنقادا أبيَّا
- ٢٧فطِنتُ لخُلْقِه فزهدتُ فيهوبعضُ القوم يحسبني غبيَّا
- ٢٨لحا الله العراقَ وزهرتَيهاحمىً يسترعفُ الأنفَ الحميَّا
- ٢٩بلادٌ ما اشتهت خِصبا ولكنيكون على العدى مرعىً وبِيَّا
- ٣٠مؤنّثةُ الثرى والماءُ يُعدِيبحسن طباعها القدرَ الجريَّا
- ٣١أرى إبلي على الخيرات فيهاتلُسُّ التُّربَ تحسبه النَّصِيَّا
- ٣٢منخّسةً على الأعطانِ طرداولا جَرْبَى طُردْنَ ولا سبيَّا
- ٣٣إذا ورَدَ الغرائبُ أقحمتهاعلى الإقراب خيفتُها العِصيَّا
- ٣٤حماها الوِرْدَ كلُّ بخيلِ قومٍيكون بعرضِه فيها سخِيَّا
- ٣٥إذا نسب الفضائلَ من أبيهومنه نَزَعن عنه أجنبيَّا
- ٣٦أقوم وصاحبي فأثيرُ عنهبواركَها البوازلَ والثنِيَّا
- ٣٧فما ندري أثرناها مطايانواحلَ أو بريناها قِسِيَّا
- ٣٨فحنَّت أو فقطَّعها صَدَاهاصباحَ الذلِّ إن شرِبت مَرِيَّا
- ٣٩ولاحملت بلادٌ لم تلِقْنيوإيَّاها العهادَ ولا الوليَّا
- ٤٠دعوتُ لها العريبَ ورهطَ كسرَىفلا القُربَى حمِدتُ ولا القَصِيَّا
- ٤١ونامتْ نُصرة الأنباطِ عنهافنبّهتُ الغلام القيصريَّا
- ٤٢فهبَّ فقام يُلقي الضيمَ عنهاكريمَ العُودِ أروَعَ شمَّريَّا
- ٤٣يعارض دونها فيسدُّ عنهاطريقَ البغي أرقمَ عالجيَّا
- ٤٤أصمّ إذا رقَوه عن ودادعَصَى الحاوين والتقط الرُّقِيَّا
- ٤٥لقد راودْتُ ناشزة الأمانيعلى رَجُلٍ تكون له هَدِيَّا
- ٤٦تَقِرُّ لديه ساكنةً حشاهاوتألفُ عنده الأمر العَصِيَّا
- ٤٧ورضتُ صِعابَها لجما وخزمامطيعَ الرأس فيها والعَصِيَّا
- ٤٨فما اختارت سوى المختارِ خِدناًكفيلا في الصّعاب لها كفيَّا
- ٤٩أهبتُ به فلم أهزُز كَهاماإلى غرضي ولم أزجر بطيَّا
- ٥٠وكان أخي وقد عرَضتْ هَناتٌوفَى فيها وليس أخي وفيَّا
- ٥١وقام بنصر حُسن الظنّ فيهمَقاما يُزلق البطلَ الكميَّا
- ٥٢حظيتُ به أثيثَ النبتِ كهلابآيةِ يومَ أعرفه فتيَّا
- ٥٣وكنتُ ذخَرتُه لصباحِ يومٍفقيرٍ أن أكون به غنيَّا
- ٥٤فما كذَبتْ تباشيرُ ارتياديبه قِدْما ولا كانت فريَّا
- ٥٥كأني إذ بعثتُ وراءَ حاجيبه أطررتُ نَصلا فارسِيَّا
- ٥٦رعَى سلَفَ المودّة لم يخنهاولم يك مع تقادمها نسِيَّا
- ٥٧وبات يضمُّها من جانبيهاوذئبُ الغدر يرصدها ضريَّا
- ٥٨وقد عادَ الوفاءُ يُعَدُّ عجزاوذكرُ العهد ديناً جاهليَّا
- ٥٩وجاهدَ أعزلا وقضى ديونايماطلني الزمانُ بها مليَّا
- ٦٠أبا الحسَن انبلجتَ بها شِهاباعلى ظلُمات إخواني مُضِيَّا
- ٦١خبرتُهمُ فكنتُ بهم قليلاوهم كُثْرٌ فكنتُ بك الثرِيَّا
- ٦٢هُمُ نسَلوا الخوافِيَ القُدامَىفطرتُ بها أُزيرِقَ مَضرَحيَّا
- ٦٣حططتُ عليك أوساقي وظهريبهنّ موقَّعٌ عُرّاً وعِيَّا
- ٦٤فكنتُ العَوْدَ لامَتْناً شديداعزمتُ به ولا قلبا جريَّا
- ٦٥كأن مآربي بسواك تبغِيولاءَ القيظِ يختبطُ الرُّكِيَّا
- ٦٦فلا زالت بك الدنيا ترينيطريقَ إصابتي وضِحاً جليَّا
- ٦٧وتَقسِم من بقائك لي زمانيعلى نقصانه الحظَّ السنيَّا
- ٦٨متى تتعنّس الدنيا عجوزاموقَّصةً وتتركهُ صبيَّا
- ٦٩وطارت طائراتُ رِضاي تسرِيبوصفك رائحاتٍ أو غُدِيَّا
- ٧٠حبائرُ يحسبُ اليمنيُّ منهايذارعُك الرداءَ العبقريَّا
- ٧١تسُدُّ مطالعَ البَيضَا عُلُوّاًوتنفُذُ تحتَ مَغربِها هُوِيَّا
- ٧٢يحدِّث حاضرا عنهنّ بادٍويُطربُ مَشرِقيّ مغرِبيَّا
- ٧٣صوادرُ عن مواردَ صافياتٍأبحتُك حوضَها فاشرب هنيَّا
- ٧٤لأقضيَ فيك حقَّ الشكر شيئاًكما قضَّيتَ حقَّ الودِّ فيَّا