قصائد

يا دار لهوي بالنجيل من قطن

مهيار الديلميعباسيالرجزرومانسيةالنون

  1. ١يا دار لهوِي بالنُّجَيل مَن قطَنْجنَّتَكِ الفيحاءَ بعدَ مَن ظعنْ
  2. ٢أصامتٌ بناطقِ ونافرٌبآنسٍ وذو خلاً بذي شجنْ
  3. ٣سِرْنا وعهدي بكِ مغنَى غِبطةٍأمسِ وعدنا اليومَ في مغنَى حَزَنْ
  4. ٤تشبَّهتْ حورُ الظباءِ بهمُأن سكنتْ فيكِ ولا مثل سكنْ
  5. ٥مشتبِهٌ أعرفُه وإنمامغالطا قلت لصحبي دارُ مَنْ
  6. ٦يا صاحبي عونا وإن أشفنيمع جلدي قولي لخوّارٍ أعِنْ
  7. ٧قف باكيا فيها وإن كنت أخاًمواسياً فبكِّها عنك وعنْ
  8. ٨لم يبق لي يوم الفراق فضلةمن دمعة أبكي بها يوم الدمَنْ
  9. ٩يازمناً مرَّ كما اقترحتهبالنعف إن عاد الصبا فعد إذنْ
  10. ١٠والعيش في كف المراح ذاهببرأسه يقتاده بلا رسنْ
  11. ١١وصاحبي كل فتىً مساعدما فطن الدهر له وقد فطنْ
  12. ١٢معي إلى ما سَرَّه أو ضَرَّهحبّاً لأن يقال خِلٌّ مؤتمنْ
  13. ١٣ما فِيَّ من صالحةٍ أذاعَهابجهدهِ أوتكُ عوراءُ دفَنْ
  14. ١٤وحاملٍ على الشرور حاملٍفي طرفه وكفّه سيفَ الفتنْ
  15. ١٥قد كتبَ الشعْر على عارضِهما أقبح الإعراضَ بالوجه الحسنْ
  16. ١٦يدير مما اختار عسجديةًما قُطِعتْ عن مثلها هامةُ دَنّْ
  17. ١٧صيغت وسحرَ عينه من طينةٍواحدةٍ وبابلٌ أمُّ المدنْ
  18. ١٨تفترُّ عن فأرةِ مسكٍ كأسُهاإذا انتشى وثغره إذا أذِنْ
  19. ١٩كأنما أعداهما بخُلقِهمحمدُ بنُ جعفرٍ أبو الحسَنْ
  20. ٢٠قالوا الرحيلُ فمسحتُ عَبرةًزادت على بلِّ الرداء والرُّدُنْ
  21. ٢١في كلّ يوم عزمةٌ يُعلمنيشقاؤها أن النعيمَ في الوطنْ
  22. ٢٢يا رِحلتي أين يُريد الدهرُ بيومَن من الناس تُرى قالت تَمَنّْ
  23. ٢٣قلت الذي جاد لي دهريَ بهفما أبالي بسواه كيف ضنّْ
  24. ٢٤من بان بالمجد على اتّحادهكم من كثيرٍ جمعُه ولم يَبِنْ
  25. ٢٥يدٌ تُصيب حيثُ سَالَ صَوبُهاقصدا وكم قد أخطأتْ به المُزُنْ
  26. ٢٦تَجمَعُ بين الفتك والجودِ لهوقلّما يبخلُ إلا من جَبُنْ
  27. ٢٧خَفَّ نوالا ونِزالا ولهحِلمٌ إذا وازنَ ثهلانَ وزَنْ
  28. ٢٨يا نفس بشرَى إنه محمدٌوالمشرَبُ السائغُ والمغنَى الأغَنّْ
  29. ٢٩لا حقَّ لي عند بخيلٍ ناقِص الفضل وإن جمَّع مالاً واختزنْ
  30. ٣٠يجهلني بديهةً وإنهيزداد جهلا بِيَ كُلَّما امتَحَنْ
  31. ٣١لا أحسدُ المثري على ما عندهمن خيره وعِرضُه فيما وهَنْ
  32. ٣٢ولا أحطُّ الدهرَ كعبا أن أُرَىوهو سواءً إن صفِرتُ واحتجَنْ
  33. ٣٣لي عفَّتي عنه وما نال لهوخيرُنا مَن عارك العيشَ الخشِنْ
  34. ٣٤والمالُ حلو والذي يُحيلُهعندِيَ مرّاً أنه يتلوه منّْ
  35. ٣٥قَناعةٌ صانت لوجهي ماءَهكم من حريصٍ لم يجُدْ ولم يصنْ
  36. ٣٦يخدعُني دهري بتسويفاتهعنها وهل يُخدَعُ جفنٌ عن وسَنْ
  37. ٣٧ما أكثرَ الشاكين من دنياهُمُفليت شعري هذه الدنيا لمَنْ
  38. ٣٨وقد قلَبتُ الناسَ في حالاتهمفما وجدتُ راضيا عن الزمنْ
  39. ٣٩قد جعلوا الشكوى طريقَ بُخلهميعتذرون في النعيم بالمِحَنْ
  40. ٤٠لذاك ما صبَّحتُ منهم بَرقةًتخطِف بالشام ويوما باليمنْ
  41. ٤١أقلُّ خوفي أن أضلّ بينهموالماءُ إن أزمن في الحوض أجَنْ
  42. ٤٢لولاك ما حثَّ رجائي طمَعٌفي مطلبٍ محا اليقينُ كلَّ ظنّْ
  43. ٤٣جئتك أُهديها على ضنِّي بهاعذراءَ لا تُفتضُّ إلا بالفطنْ
  44. ٤٤ناشزة لم ترضَ لولاك فتىًبعَلاً ولم أَرض لها قطُّ خَتَنْ
  45. ٤٥مما ابتكرتُ لم تكن مجلوبةًبغارةٍ أضحت على الشعرِ تُشَنّْ
  46. ٤٦إذا امرؤ قال لراويها أعدْأطرَبه كأنما قال تَغَنّْ
  47. ٤٧فخلّها ما شئتَ واقسِمْ شرفَاًأذخَرُ منه لهزالي ما سَمِنْ
  48. ٤٨مكارمٌ أوجبَها حبُّك ليوسنَّها والحرُّ يمضي حيثُ سَنّْ
  49. ٤٩فإنها في الناس بين مؤْثرٍلم يجتهِد وذي اجتهاد لم يُعَنْ
  50. ٥٠تكلَّفوها بعد ما قد هرِمواوإنما رضعتها مع اللّبنْ