من راكب تنجو به ممسوسة
مهيار الديلميعباسيالكاملرومانسيةالنون
- ١مَن راكبٌ تنجو به ممسوسةٌترمِي سُهولَ طريقها بُحزونِهِ
- ٢تغشَى الفَلا من رأسها وفَقارِهابقويِّه تحت السُّرَى وأمينهِ
- ٣وَرهاءُ يحلَم ذو السَّفاهِ من الونىومراحُها في غيِّه وجنونه
- ٤مما تنَّخل وافتلاها داعرمن سِرِّ ما صفَّى ومن مكنونهِ
- ٥فأتى بها المقدارُ نخبةَ نفسهِما بين بازلهِ وبنت لبونهِ
- ٦كفَلَتْ لراكبها بآخرِ سَوقِهِفي السير أو ضمنت صلاح شئونهِ
- ٧بلِّغْ بلغتَ المجدَ في أبياتهوالعزَّ بين عِراصهِ وقَطينهِ
- ٨عنّى بني عوف على إعراضهمإنّ الحديثَ معلَّقٌ بشجونهِ
- ٩عتباً يروّح نفثُهُ ثِقلَ الجوىإن العليل مروَّحٌ بأنينهِ
- ١٠إما عموما أو فعج من بينهملأبي العلا وأخي الندى وقرينهِ
- ١١اُحطط ببيت أبي قوامٍ فالتبسبالليث في أشباله وعرينهِ
- ١٢بيت يضمّ البدرَ في إشراقهوالغصنَ في حركاته وسكونهِ
- ١٣ريّان يُجنَى الوردُ من أطنابهِخِصبا ويُعتصَر الندى من طينهِ
- ١٤يبنيه أروعُ قاطبٌ متبسّمٌغيرانُ يؤخذ صعبُه من لينهِ
- ١٥متلثّم والشمسُ تحت لثامهِأو سافرٌ والنجمُ تحت جبينهِ
- ١٦وجهُ العشيرة غائرا في حصنهِأو ثائرا غضبانَ دون حصونهِ
- ١٧أكل العدا سَرفا وأطعمَ مُشبِعافجفانُه ملأَى بكسب جفونهِ
- ١٨فالموت بين قناته وحسامهوالرزق بين شماله ويمينهِ
- ١٩خلَّى بنو أسدٍ عليه شوطَهُحَسْرَى ففاز بخصله ورهونهِ
- ٢٠بَلّغهُ عنّي مُخلِصا من دونهمشَكوى ومالك مَخلَصٌ من دونهِ
- ٢١ما للفراتِ وردتُ منه أُجَاجَه المملوحَ بعد زُلاله ومَعينهِ
- ٢٢والغيثِ كيف تغيّرت أخلاقهفبُليت بعد جواده بضنينهِ
- ٢٣ما بال وجهِ البدر يُشرق ليلَهُللمدلجين ولي ظلامُ دُجونهِ
- ٢٤من بعد ما غَلَّستُ في أنوارهوسرَحتُ في فلواته وحضونهِ
- ٢٥وإليك يشكو الشعر نقضَك عهدَهويصيح في أبكاره أو عُونهِ
- ٢٦أنت المليّ فكم تَلِطُّ وعودَهمطلا وتقعُد عن قضاء ديونهِ
- ٢٧وتقومُ تدفعُ في صدور حقوقهِبالعذرِ بين خفيِّه ومُبينهِ
- ٢٨يا صاحب الوجه الرقيق سمحتَ فيمطلي ببذل كريمه ومصونهِ
- ٢٩ماء الحياء عليه كيف منعتنيبجفائك المبذولَ من ماعونه
- ٣٠أوَما خجلت لخُرَّدٍ زوَّجتُهاإياك من حُورِ الكلام وعِينهِ
- ٣١يجلو عليكم كلَّ يوم وفدُهاوجها يصيح العذر من عِرنينهِ
- ٣٢يسرِي بها الساري ويُصبح فيكم الشادي يطرّبها على تلحينهِ
- ٣٣منكوحة ومهورُها منسيَّةٌوالمَهرُ حقٌّ واجبٌ في حينهِ
- ٣٤ما كان قدرُ ثوابها لي عندكممما يعود بثَلمهِ ووُهونهِ
- ٣٥عذرٌ تحسّنه لكم أهواؤكموالمجدُ يعذلكُم على تحسينهِ
- ٣٦لَوْ جدتُمُ لشكرتُ نزرَ عطائكمووهبتُ غَثَّ نوالكم لسمينهِ
- ٣٧ولقد حلفتُ فلا أخاف تحرُّجابالبيت عن بطحائه وحُجونهِ
- ٣٨والخاضعاتِ يقودهنَّ إلى مِنىًللنحر باذلُ نَضوهِ وبَدينهِ
- ٣٩ما طولُ هزّي من عطائك عادةٌلي في ابتذال الشعر أو تهوينهِ
- ٤٠ولقد أتيتُ بعزّتي متعزّزافي جنب ممتنع الجناب حصينهِ
- ٤١وأرى وفور العرض عند خميصهكرما وذل العيش عند بطنيه
- ٤٢وأخاف إن نشز القريضُ عليكُمُمن فرط نفرته إزاءَ سكونهِ
- ٤٣وإذا رأى إنصافَه في غيرهأشفقتُ أن يحمِي حمى مغبونهِ
- ٤٤والماءُ يُشرَب تارةً من منهلٍصافٍ ويُشرَق تارةً بأجونهِ
- ٤٥والجودُ دِينٌ فيكم متوارَثٌوالحرُّ ليس براجع عن دينهِ
- ٤٦حاشا لمجدك أن يقال بدا لهفي المكرمات وشكَّ بعد يقينهِ