عبيت بظبي الخدر كيف أصيده
الستاليمملوكيالطويلرومانسيةالدال
حجم الخط
- عَبيتُ بظبي الخِدرِ كيف أُصيدُهُإذا لم يكنْ لي مُقلتاهُ وجيدُهُ
- وأينَ لمثْلي فرْعُهُ وقَوامُهُومن أَين لي أَعطافهُ ونُهُودهُ
- أَلا إنّما صَيدُ القلوبِ لَمن لهتُراقُ صقيلاتٍ عليَهْا عُقودُهُ
- وأَحورُ مكحُولُ الجُفون غَضيضُهاوأَشَنبُ مَعسُول الرُّضاب برَودُهُ
- أَيا معشَرَ العُشَّاقِ قد حكم الهوىبأن يملُكَ الأَحرارَ بالحبّ غيدُهُ
- ولي شجَن سَمعي وقَلْبي وناظريعلى فتنتَي أنصارُهُ وجنودُهُ
- تعَّلم منه الهجرَ طيْف خيالهِوطالت مِطالاً بالوُعود وعودُهُ
- إذا جئتُ لاستعطافِهِ متعَرضاًكأَنّي من إعْراضهِ اْستَزيدُهُ
- حبيبٌ على هجرانهِ ونفورِهِاريد الرّضى منه بأني أُريدُهُ
- ويمنعُني من وصَلَهُ مَطْلُ وَعْدهِويَسهُل مع ذكر الفراقِ صُدودُهُ
- كَبِرْتُ وفارَقْتُ الصِّبا غيرَ أَننَّيعلى كِبَري صَبُّ الفؤآدِ عميدُهُ
- أَحِنّ ويَعتاد الفؤادَ ارتياحُهيذوبُ من دمعِ عيني جَمودُهُ
- بنفسي محلاّتِ الحمَى وقطينَهُويا حبّذا شرخُ الصِّبا وعهودُهُ
- أَجيرتَنا ما كانَ أحسَنَ عيشَناوأطيبَهُ والدَّهرُ غضٌّ جديدُهُ
- إذا المتَرفُ المَغْرورُ من صبْغَة الصباحُلاه ومن نسج الشباب برُودُهُ
- توَلتَّ غَضاراتُ الشبّاب وعيشُهوهيهاتَ لي معدُومُهُ وبعيدُهُ
- أَلا إنما نحنُ المساكينُ همنُّاأَذى نتَّقيه أو غنىً نستفيدُهُ
- وما القلبُ إلاَّ مترَفٌ من مُرادهوُرُود الهوى إن لم يجد من يذُودُهُ
- صدقتُمْ لقد كان المنى طيبُ عيشْنالو أَنَّ الفتى في العيش باقٍ خلُودُهُ
- يسركمُ أّنا إلى ُلعب الصِّبانعود ولكن الصبِّا من ُيعيدُهُ
- وقالوا فمَا أَغراكَ بالشّعر مادحاًفقلت لهُم احسان ُذهلٍ وجودُهُ
- إذا كان ذُهلٌ أَفضلَ النّاس كلّهمفلا عجب إن قلتُ كلٌّ عبيدُهُ
- تَرى كلّ منسوبٍ إِلى الفضل سيداًولكن ذهلاً بالكّمالِ يسودُهُ
- ولم يدْعُ العلياءَ ذهلٌ وإنّماحِسانُ السّجايا والعطايا شُهودُهُ
- أَلا إنّما حسنُ البيان يدّلهعلى كل فضل والطباعُ تقودُهُ
- ولم تكُ منهُ ضلّةً أَو تكلفُّاًيُرقّيهِ أَسباب العُلى وصعودُهُ
- وألبَسَهُ تاج الملُوكِ اتباعُهُكما سنَّهُ آباؤهُ وجدودُهُ
- ملوك اليمَانينَ اَّلذين استجاَبهممن الملك طوعاً سهُلهُ ونُجودُهُ
- أَعزاءه منَّاعون حوزةَ مُلْكهِمْكما زأُرَتْ وسط العرين أُسودُهُ
- أَشدّآء ولاَّجونَ كلَّ كريهةٍإِلى الرَّوْع في يوم يشيب وليدُهُ
- أُولئك أَنصارُ الّنبيِّ وحزُْبهُوزوّارُهُ في مكّةٍ ووفودُهُ
- بهم تمَّ نورُ الله في الحقِّ والُهدىوكانَ مُرَادَ الُمشركينَ خُمودُهُ
- بهم زَمنَ البلوى يُغاثُ لهيفُهُويُمنَع جانيهِ ويأوى طريدُهُ
- أَبا حسن يا أوسعَ النّاس جانباًلمن يرد المعروفَ أومن يَرودُهُ
- أَياديك رزقٌ ليس يمكن كفرهُوفضْلك حقٌّ لا يحلّ جحُودُهُ
- بقيتم بني نبهان في موكب العلىتحُفّ بكم راياُته وبنودُهُ
- وعزَّ ذَراكم آمناً من يحلّهبني عمر أو خاسراً من يكيدُهُ
- وجانبكم من كل شّرٍ مخوفُهوعاوَدَكم من كل خير مزيدُهُ
- ويهنيكَ حولُ مقبل بسلامةٍوأمنٍ أضاءت في البروج سُعودُهُ
- وبوركَ من شهر يسرُّك صومُهُوإفطاره في كل عام وعيدُهُ
- وعاشَ بنوك الأكرمونَ فإنهمبجدواك ساداتُ الزمانِ وصيدُهُ
- ودونكَ من دُرّ المعاني قصيدةًمُحّبرةً كالعقدِ لاحَ فريدُهُ