بكرت عليه ضلة تعذلينه
مهيار الديلميعباسيالطويلهجاءالنون
حجم الخط
- بكَرتِ عليه ضَلَّةً تعذُلينَهُمتى كان دِينُ الغدرِ قبلَكِ دِينَهُ
- ترى عينُه وجهاً صديقاً من الهوىويلقَى عدوَّ السمعِ ما تأمرينَهُ
- أبَى غيرَ قلبي وابتغَى السرَّ مودِعٌأبَى اللهُ إلا أن أكونَ أمينَهُ
- مشَى يومَ سلع للوَداع فهل درىأراكٌ بسلعٍ فيمَ حنَّى غصونَهُ
- أذاتَ الرُّضاب العذبِ هل من قضيّةٍسوى المطلِ في الدَّينْ الذي تعِدينَهُ
- وهل من عطاء والندى الغمرُ فيكُمُلذي عُسرة لم يُعطَ ما تمنعينَهُ
- يعُدُّ نعيما ما تمنَّى وغبطةًبأن يرِدَ الماءَ الذي ترِدينَهُ
- أُدارِي بجَمع طرفَ عينٍ قضى البكاعليه انتشارا أن طوَى البينُ عِينَهُ
- وهبني أضمُّ بالرداء دموعَهُفمن ذا يضمُّ بالرقاد جفونَهُ
- أحبايَ والوادي يسيل بأهلهأما من يدٍ في موقفٍ تقِفونَهُ
- نفستمْ بلُبنَى واقتراحِيَ كلُّهحديثٌ بلُبنَى أعلقتني شجونَهُ
- أمن حاجةٍ في الدهرِ ظوهرتُمُ بهاقلبتم ظهورَ الغدر لي وبطونَهُ
- عقدتُ بكم حَبْلي وإنِّي لعالمٌبأن الذي أبرمتُه تنقُضونَهُ
- وكيفَ نُزَنُّ بالغباوةِ فيكُمُفنجزِيَكم صعبَ الزمان ولينَه
- ولكنّكم ماءُ الطريق كددتهُعلى بَرْضه لمَّا عدِمتُ مَعينَهُ
- لبستكم بعد ابن عيسى ضرورةوما جل لبس المرء حتى يزينه
- تعوَّضتُكم عنه تعلُّلَ مدنفٍإذا خانه البرءُ استغاثَ أنينَهُ
- وفارقتُ منه يومَ فارقتُ باذلافؤادا برغم الجسم ألَّا يصونَهُ
- ولما رأيت السير دوني يصُدّهُولا دفعَ في صدرِ النوى لِيَ دونَهُ
- حملتُ عليه الصبرَ مستقبحا لهويحمِلُه قوم ويستجملُونَهُ
- أسائل قلبي كيف كان اشتياقُهيُميلُ حَمامَ الدَّوح لي وحنينَهُ
- رعيتُ الفراقَ حُلوَهُ وهشيمَهُوأُورَدُ كُرها مِلحَهُ وأَجُونَهُ
- فإن غادرتْ أمسِي نحولا صروفُهُفلليوم حتى أستعيدَ سمينَهُ
- ويستصعِبُ الأمرَ الفتى من صدورهفتَقضِي له الأعجازُ أن يستهينَهُ
- تبدَّلتُ من حَرِّ الأسى ونفورهعلى كبِدي بَرْدَ الغنَى وسكونَهُ
- وكنتُ مرُوعا من ذئابٍ تنوشنيفأمناً فقد عاد الهزبرُ عرينَهُ
- بنفسي على قرب المزار وبُعدِهفتىً لم أكنْ بالشوق إلا ضمينَهُ
- وزاد بعيني قُرَّةً مذ وجدتُهُكَهَمِّ المنى أنّي عدمتُ قرينَهُ
- تردَّدَ في سرِّ الوزارة ماجدٌنسيبٌ نفَى العرقُ العتيقُ هجينَهُ
- إذا حُقَّت الآمالُ ودَّ عدوُّهعلى ما طَوى من بُغضه أن يكونَهُ
- يضيق اتساعُ الدَّست عن ضمِّ حلمهِوفي العين شخصٌ دقَّ أن يستبينَهُ
- إذا هز أبناءُ الوغَى ذُبَّلَ القنَاخِفافا إلى الضيم الذي يدفعونَهُ
- يدوسون ظهرَ الخطبِ خيفتْ وُعورُهيسوقون أبكارَ الكلام وعُونَهُ
- فإنك مَن ملَّكتُه الودَّ مُرخِصافلم أك مع إرخاص بيعي غبينَهُ
- وأقسمتُ أني قد ظفِرتُ ببغيتيلك الله من خلٍّ صَدَقتُ يمينَهُ
- وعندي لك المستغنِياتُ بنشرهاعن الطِّيبِ يكفينَ العلا ما ولينَهُ
- يجُبنَ الملا حتى يخضنَ بحورَهُبأحمالهنَّ أو يلِجنَ حُصونَهُ
- إذا وَسَمتْ بالعزِّ عِرضَك أَلبستْعدوَّك ذلَّاً عمَّ وسماً جبينَهُ
- تخيَّلْتُ عقلَ الدهر لي مذ كفَلتنيوأغفلتني شيئاً فجُنَّ جُنونَهُ
- وحسبُك عتبُ المهرجانِ شهادةًإذا كنتَ في النيروز تقضي ديونَهُ