قصائد

أقول لصاحبي من التعزي

الفرزدقأمويالوافرمدحالراء

  1. ١أَقولُ لِصاحِبَيَّ مِنَ التَعَزّيوَقَد نَكَّبنَ أَكثِبَةِ العُقارِ
  2. ٢أَعيناني عَلى زَفَراتِ قَلبٍيَحِنُّ بِرامَتَينِ إِلى النَوارِ
  3. ٣إِذا ذُكِرَت نَوارُ لَهُ اِستَهَلَّتمَدامِعُ مُسبِلِ العَبَراتِ جارِ
  4. ٤فَلَم أَرَ مِثلَ ما قَطَعَت إِلَينامِنَ الظُلَمِ الحَنادِسِ وَالصَحاري
  5. ٥تَخوضُ فُروجَهُ حَتّى أَتَتناعَلى بُعدِ المَناخِ مِنَ المَزارِ
  6. ٦وَكَيفَ وِصالُ مُنقَطِعٍ طَريدٍيَغورُ مَعَ النُجومِ إِلى المَغارِ
  7. ٧كَسَعتُ اِبنَ المَراغَةِ حينَ وَلّىإِلى شَرِّ القَبائِلِ وَالدِيارِ
  8. ٨إِلى أَهلِ المَضايِقِ مِن كُلَيبٍكِلابٍ تَحتَ أَخبِيَةٍ صِغارِ
  9. ٩أَلا قَبَحَ الإِلَهُ بَني كُلَيبٍذَوي الحُمُراتِ وَالعَمَدِ القِصارِ
  10. ١٠نِساءٌ بِالمَضايِقِ ما يُواريمَخازِيَهُنَّ مُنتَقَبُ الخِمارِ
  11. ١١وَلَو تُرمى بِلُؤمِ بَني كُلَيبٍنُجومُ اللَيلِ ما وَضَحَت لِساري
  12. ١٢وَلَو لَبِسَ النَهارَ بَنو كُلَيبٍلَدَنَّسَ لُؤمُهُم وَضَحَ النَهارِ
  13. ١٣وَما يَغدو عَزيزُ بَني كُلَيبٍلِيَطلُبَ حاجَةً إِلّا بِجارِ
  14. ١٤بَنو السيدِ الأَشائِمُ لِلأَعادينَمَوني لِلعُلى وَبَنو ضِرارِ