لقاء الأماني في ضمان القواضب
الطغرائيمملوكيالطويلرومانسيةالباء
- ١لقاءُ الأمانِي في ضمان القَواضِبِونيلُ المعالي في ادِّراعِ السَّبَاسِبِ
- ٢إِذا ما ارتمى بالمرء مَنْسِمُ ذِلّةٍفليس له إِلّا اقتعادُ الغَواربِ
- ٣وما قَذَفاتُ المجدِ إِلّا لفاتكٍإِذا هَمَّ لم يستَقْرِ سُبْلَ العواقبِ
- ٤إِذا استاف ضيماً عاده خُنْزُوانةٌوشَمَّمَ عِرنينَ الألَدّ المحاربِ
- ٥وصَحبٍ كجُمَّاعِ الثُّرَيَّا تأَلُّفَاًمغاويرَ نُجْلِ الطعنِ هُدْلِ الضرائبِ
- ٦إِذا نزلوا البطحاءَ سدَّوا طِلاعَهابسُمْرِ القَنَا والمقرباتِ السَّلاهِبِ
- ٧مطاعينُ حيثُ الرمحُ يزحَمُ مثلَهُعلى حَلَقِ الدِّرع ازدحامَ الغرائبِ
- ٨يَمُدّونَ أطرافَ القَنَا بخوادِرٍكأنّ القَنَا فيها خُطوطُ الرَّواجبِ
- ٩إِذا أوردوا السمر اللِّدانَ تحاجزوابها عن دماءِ الأُسْدِ حُمْرَ الثعالبِ
- ١٠بهم أقتضي دينَ الليالي إِذا لوتوأبلُغُ آمالي وأقضي مآربي
- ١١وانتهبُ الحَيَّ اللَّقاحَ وأكتفِيبريعانِ عزمي عن طِرادِ التجاربِ
- ١٢وهاجرةٍ سجراءَ تأكلُ ظِلَّهاملوَّحَةِ المِعْزاء رمضَى الجَنادبِ
- ١٣ترى الشمسَ فيها وهي تُرسِلُ خيطَهالتمتاحَ رِيَّاً من نِطافِ المذانبِ
- ١٤سَفَعْنا بها وجهَ النهار فراعَنَابنُقْبَةِ مُسْوَدِّ الخياشيم شاحبِ
- ١٥وبات على الأكوار أشلاءُ جُنَّحٍخوافقُ فوق العِيس ميلُ العصائبِ
- ١٦فلما اعتسفنا ظِلَّ أخضرَ غاسقٍعلى قِمَع الآكامِ جُونِ المناكبِ
- ١٧وردنا سُحيراً بين يومٍ وليلةٍوقد عَلِقَتْ بالغَرب أيدي الكواكبِ
- ١٨على حينَ عرَّى منكِبُ الشرقِ جذبةًمن الصبح واسترخَى عِنانَ الغياهبِ
- ١٩غديراً كمرآة الغريبةِ تلتقيبصَوْحَيْه أنفاسُ الرياحِ اللَّواغبِ
- ٢٠إِذا ما نِبالُ الفَقْرِ تاحتْ له اتَّقَىبموضُونةٍ حَصْداءَ من كل جانبِ
- ٢١بمنعَرجٍ من رَيْدِ عيطاءَ لم تزلْوقائعُه يرشفنَ ظَلْمَ السحائبِ
- ٢٢يقبِّلُ أفلاذَ الحَيا ويُكِنُّهابطاميةِ الأرجاء خُضر النَّصائبِ
- ٢٣بعيسٍ كأطرافِ المَدارَى نواحلٍفَرَقْنا بها الظلماءَ وُحْفَ الذوائبِ
- ٢٤نشطنَ به عذباً نِقاخا كأنّمامشافرُها يُغمِدْن بيضَ القواضبِ
- ٢٥رأينَ جِمامَ الماء زُرقاً ومثلَهاسنا الصبحِ فارتابتْ عيونُ الركائبِ
- ٢٦فكم قامحٍ عن لُجَّةِ الماء طامحٍإِلى الفجرِ ظنَّ الفجرَ بعضَ المشاربِ
- ٢٧إِلى أن بدا قَرْنُ الغزالةِ ماتِعاًكوجهِ نظام الملك بينَ المواكبِ
- ٢٨فما روضةٌ بالحَزْنِ شعشَعَ نَوْرَهاطليقُ العزالى مستهلُّ الهواضبِ
- ٢٩جرتْ في عنانِ المُرزَمِينَ وأوطِئَتْمضاميرَها خيلُ الصَّبَا والجَنائبِ
- ٣٠كأن البروقَ استودعتها مشاعلاًتباهي مصابيحَ النجومِ الثواقبِ
- ٣١كأن القَطارَ استخزنتها لآلِئاًفمن جامدٍ في صفحتيها وذائبِ
- ٣٢يُريكَ مُجاجَ القَطْرِ في جَنَباتِهادموعَ التشاكِي في خُدودِ الكواعبِ
- ٣٣بأعبقَ من أخلاقهِ الغُرِّ إنهالطائِمُ فضَّتْها أكفُّ النواهبِ
- ٣٤إِذا عُدَّ من صُيَّابةِ الفُرْسِ رهطُهأقرَّتْ لعلياهُ لُؤَيُّ بنُ غالبِ
- ٣٥وأبيضَ لولا الماءُ في جَنَباتِهتَلَسَّنُ في خدَّيه نار الحَباحِبِ
- ٣٦أضرَّ به حُبُّ الجَماجمِ والطُّلَىفغادَرهُ نِضواً نحيلَ المضاربِ
- ٣٧يَوَدُّ سِباعُ الوحش والطيرِ أنّهيُفَدَّى بأنيابٍ لها ومخالبِ
- ٣٨ينافسُ في يُمنَى يديه يراعةًمُرَوَّضةَ الآثار ريَّا المساحبِ
- ٣٩إِذا التفعتْ بالليل غرَّةُ صُبْحِهجرى سنُّهُ مجراهُما بالعجائبِ
- ٤٠عزائمهُ في الخَطْبِ عُقْلُ شواردٍوآراؤه في الحرب خُطمُ مصاعبِ
- ٤١إِذا صالَ روَّى السُّمْرَ غيرَ مراقبٍوإنْ قال أمضَى الحُكْمَ غيرَ مُواربِ
- ٤٢ملقّي صدور الخيلِ كلَّ مرشَّةٍمهوَّرةِ الجُرْفينِ شَهْقَى الحوالبِ
- ٤٣وقائدها جُرداً عناجيجَ طوَّحتْأعنَّتَها مستهلكاتِ الحَقائبِ
- ٤٤إِذا ضاقَ ما بين الحسامينِ لم يزلْيجولُ مجالَ العِقْدِ فوقَ الترائبِ
- ٤٥يشُنُّ عليها الركضُ وبلَ حميمهاإذا غيَّمتْ بالعِثْيَرِ المتراكبِ
- ٤٦يقرِّطُها مثنَى الأعنَّة حازمٌألَدُّ جميعُ الرأي شتَّى المذاهبِ
- ٤٧يقدِّمُها والجدُّ يَضمنُ أنهمتى ما التقَى الزحفانِ أوّلُ غالبِ
- ٤٨رمى بنواصِيها الفراتَ فأقبلتْمُغَيَّبَةَ الأعطافِ تُلعَ المناكِبِ
- ٤٩وخاضَ بها جيحانَ يلطم مَوْجَهُملاطمةَ الخصم الألدِّ المشاغبِ
- ٥٠خميسٌ أقاصي الشرقِ تُرزم تحتهوترتَجُّ منه أُخرياتُ المغاربِ
- ٥١إِذا خاضَ بحراً لم يُبقِّ صدورُهُلإعجازهِ في البحر نُغْبَةَ شاربِ
- ٥٢وإن رامَ بَرَّاً لم يدعْ سَرَعانُهلساقتهِ في البَّرِ موقفَ راكبِ
- ٥٣أرادتْ وفودُ الريحِ والقَطْرِ حصرَهُفمن ذارعٍ لا يستطيعُ وحاسبِ
- ٥٤فما حسبته القَطرُ غيرَ غوالبٍولا ذرعتهُ الهُوجُ غيرَ لواغبِ
- ٥٥يروعُ به الأعداءَ أروعُ سيفُهُيُراوحُ ما بينَ الطُّلَى والعَراقبِ
- ٥٦يفُلُّهُمُ بالرَّوْعِ قبلَ طِرادِهمْويَهزِمهُمْ بالكُتْبِ قبلَ الكتائبِ
- ٥٧رآنِيَ والأيامُ تَحرِقُ نابَهافأنقذَ شِلْوِي من نُيُوبِ النوائبِ
- ٥٨وأعلقَنِي الحبلَ المتينَ وطالماتقطَّعَ حَبْلي في أكُفِّ الجواذِبِ
- ٥٩وأبصر ما فَوَّتْنَ نفسي وأُسرتِيفغرَّمَها حتى دهور الشبائبِ