قصائد

لقاء الأماني في ضمان القواضب

الطغرائيمملوكيالطويلرومانسيةالباء

  1. ١لقاءُ الأمانِي في ضمان القَواضِبِونيلُ المعالي في ادِّراعِ السَّبَاسِبِ
  2. ٢إِذا ما ارتمى بالمرء مَنْسِمُ ذِلّةٍفليس له إِلّا اقتعادُ الغَواربِ
  3. ٣وما قَذَفاتُ المجدِ إِلّا لفاتكٍإِذا هَمَّ لم يستَقْرِ سُبْلَ العواقبِ
  4. ٤إِذا استاف ضيماً عاده خُنْزُوانةٌوشَمَّمَ عِرنينَ الألَدّ المحاربِ
  5. ٥وصَحبٍ كجُمَّاعِ الثُّرَيَّا تأَلُّفَاًمغاويرَ نُجْلِ الطعنِ هُدْلِ الضرائبِ
  6. ٦إِذا نزلوا البطحاءَ سدَّوا طِلاعَهابسُمْرِ القَنَا والمقرباتِ السَّلاهِبِ
  7. ٧مطاعينُ حيثُ الرمحُ يزحَمُ مثلَهُعلى حَلَقِ الدِّرع ازدحامَ الغرائبِ
  8. ٨يَمُدّونَ أطرافَ القَنَا بخوادِرٍكأنّ القَنَا فيها خُطوطُ الرَّواجبِ
  9. ٩إِذا أوردوا السمر اللِّدانَ تحاجزوابها عن دماءِ الأُسْدِ حُمْرَ الثعالبِ
  10. ١٠بهم أقتضي دينَ الليالي إِذا لوتوأبلُغُ آمالي وأقضي مآربي
  11. ١١وانتهبُ الحَيَّ اللَّقاحَ وأكتفِيبريعانِ عزمي عن طِرادِ التجاربِ
  12. ١٢وهاجرةٍ سجراءَ تأكلُ ظِلَّهاملوَّحَةِ المِعْزاء رمضَى الجَنادبِ
  13. ١٣ترى الشمسَ فيها وهي تُرسِلُ خيطَهالتمتاحَ رِيَّاً من نِطافِ المذانبِ
  14. ١٤سَفَعْنا بها وجهَ النهار فراعَنَابنُقْبَةِ مُسْوَدِّ الخياشيم شاحبِ
  15. ١٥وبات على الأكوار أشلاءُ جُنَّحٍخوافقُ فوق العِيس ميلُ العصائبِ
  16. ١٦فلما اعتسفنا ظِلَّ أخضرَ غاسقٍعلى قِمَع الآكامِ جُونِ المناكبِ
  17. ١٧وردنا سُحيراً بين يومٍ وليلةٍوقد عَلِقَتْ بالغَرب أيدي الكواكبِ
  18. ١٨على حينَ عرَّى منكِبُ الشرقِ جذبةًمن الصبح واسترخَى عِنانَ الغياهبِ
  19. ١٩غديراً كمرآة الغريبةِ تلتقيبصَوْحَيْه أنفاسُ الرياحِ اللَّواغبِ
  20. ٢٠إِذا ما نِبالُ الفَقْرِ تاحتْ له اتَّقَىبموضُونةٍ حَصْداءَ من كل جانبِ
  21. ٢١بمنعَرجٍ من رَيْدِ عيطاءَ لم تزلْوقائعُه يرشفنَ ظَلْمَ السحائبِ
  22. ٢٢يقبِّلُ أفلاذَ الحَيا ويُكِنُّهابطاميةِ الأرجاء خُضر النَّصائبِ
  23. ٢٣بعيسٍ كأطرافِ المَدارَى نواحلٍفَرَقْنا بها الظلماءَ وُحْفَ الذوائبِ
  24. ٢٤نشطنَ به عذباً نِقاخا كأنّمامشافرُها يُغمِدْن بيضَ القواضبِ
  25. ٢٥رأينَ جِمامَ الماء زُرقاً ومثلَهاسنا الصبحِ فارتابتْ عيونُ الركائبِ
  26. ٢٦فكم قامحٍ عن لُجَّةِ الماء طامحٍإِلى الفجرِ ظنَّ الفجرَ بعضَ المشاربِ
  27. ٢٧إِلى أن بدا قَرْنُ الغزالةِ ماتِعاًكوجهِ نظام الملك بينَ المواكبِ
  28. ٢٨فما روضةٌ بالحَزْنِ شعشَعَ نَوْرَهاطليقُ العزالى مستهلُّ الهواضبِ
  29. ٢٩جرتْ في عنانِ المُرزَمِينَ وأوطِئَتْمضاميرَها خيلُ الصَّبَا والجَنائبِ
  30. ٣٠كأن البروقَ استودعتها مشاعلاًتباهي مصابيحَ النجومِ الثواقبِ
  31. ٣١كأن القَطارَ استخزنتها لآلِئاًفمن جامدٍ في صفحتيها وذائبِ
  32. ٣٢يُريكَ مُجاجَ القَطْرِ في جَنَباتِهادموعَ التشاكِي في خُدودِ الكواعبِ
  33. ٣٣بأعبقَ من أخلاقهِ الغُرِّ إنهالطائِمُ فضَّتْها أكفُّ النواهبِ
  34. ٣٤إِذا عُدَّ من صُيَّابةِ الفُرْسِ رهطُهأقرَّتْ لعلياهُ لُؤَيُّ بنُ غالبِ
  35. ٣٥وأبيضَ لولا الماءُ في جَنَباتِهتَلَسَّنُ في خدَّيه نار الحَباحِبِ
  36. ٣٦أضرَّ به حُبُّ الجَماجمِ والطُّلَىفغادَرهُ نِضواً نحيلَ المضاربِ
  37. ٣٧يَوَدُّ سِباعُ الوحش والطيرِ أنّهيُفَدَّى بأنيابٍ لها ومخالبِ
  38. ٣٨ينافسُ في يُمنَى يديه يراعةًمُرَوَّضةَ الآثار ريَّا المساحبِ
  39. ٣٩إِذا التفعتْ بالليل غرَّةُ صُبْحِهجرى سنُّهُ مجراهُما بالعجائبِ
  40. ٤٠عزائمهُ في الخَطْبِ عُقْلُ شواردٍوآراؤه في الحرب خُطمُ مصاعبِ
  41. ٤١إِذا صالَ روَّى السُّمْرَ غيرَ مراقبٍوإنْ قال أمضَى الحُكْمَ غيرَ مُواربِ
  42. ٤٢ملقّي صدور الخيلِ كلَّ مرشَّةٍمهوَّرةِ الجُرْفينِ شَهْقَى الحوالبِ
  43. ٤٣وقائدها جُرداً عناجيجَ طوَّحتْأعنَّتَها مستهلكاتِ الحَقائبِ
  44. ٤٤إِذا ضاقَ ما بين الحسامينِ لم يزلْيجولُ مجالَ العِقْدِ فوقَ الترائبِ
  45. ٤٥يشُنُّ عليها الركضُ وبلَ حميمهاإذا غيَّمتْ بالعِثْيَرِ المتراكبِ
  46. ٤٦يقرِّطُها مثنَى الأعنَّة حازمٌألَدُّ جميعُ الرأي شتَّى المذاهبِ
  47. ٤٧يقدِّمُها والجدُّ يَضمنُ أنهمتى ما التقَى الزحفانِ أوّلُ غالبِ
  48. ٤٨رمى بنواصِيها الفراتَ فأقبلتْمُغَيَّبَةَ الأعطافِ تُلعَ المناكِبِ
  49. ٤٩وخاضَ بها جيحانَ يلطم مَوْجَهُملاطمةَ الخصم الألدِّ المشاغبِ
  50. ٥٠خميسٌ أقاصي الشرقِ تُرزم تحتهوترتَجُّ منه أُخرياتُ المغاربِ
  51. ٥١إِذا خاضَ بحراً لم يُبقِّ صدورُهُلإعجازهِ في البحر نُغْبَةَ شاربِ
  52. ٥٢وإن رامَ بَرَّاً لم يدعْ سَرَعانُهلساقتهِ في البَّرِ موقفَ راكبِ
  53. ٥٣أرادتْ وفودُ الريحِ والقَطْرِ حصرَهُفمن ذارعٍ لا يستطيعُ وحاسبِ
  54. ٥٤فما حسبته القَطرُ غيرَ غوالبٍولا ذرعتهُ الهُوجُ غيرَ لواغبِ
  55. ٥٥يروعُ به الأعداءَ أروعُ سيفُهُيُراوحُ ما بينَ الطُّلَى والعَراقبِ
  56. ٥٦يفُلُّهُمُ بالرَّوْعِ قبلَ طِرادِهمْويَهزِمهُمْ بالكُتْبِ قبلَ الكتائبِ
  57. ٥٧رآنِيَ والأيامُ تَحرِقُ نابَهافأنقذَ شِلْوِي من نُيُوبِ النوائبِ
  58. ٥٨وأعلقَنِي الحبلَ المتينَ وطالماتقطَّعَ حَبْلي في أكُفِّ الجواذِبِ
  59. ٥٩وأبصر ما فَوَّتْنَ نفسي وأُسرتِيفغرَّمَها حتى دهور الشبائبِ