قضيب تثنى في غلائله الخضر
حجم الخط
- قَضيب تَثنى في غلائله الخُضروَأطلع وَجه البَدر مِن غَيهب الشعر
- يَصول بِلحظ عِندهُ تَحجم الظباوَقَد تَلاشَت دونَهُ دَولة السمر
- وَفي عَينه هاروت أَودَع سحرهأَلَم تَرها تَسبي الضَياغم بِالسحر
- وَفي خَده نار خبتها أَضالعيإِذا ما سرى في مُهجَتي حرها يَسري
- وَقَد مَكرت بالخال فَاسود لَونهألا فَانظروا يا قَوم عاقبة المكر
- ألا بِأَبي ذاكَ الرضاب وَما بِهمِن الشهدة البَيضاء وَالسُكر المصري
- رضاب تيقنا بِأَن مدامهإِذا حَلَ جَوفاً كانَ أَقوى مِن الخَمر
- وَأَي فَتى مِن دنه مص نَهلةمَدى الدَهر لا تَصحو قواه مِن السُكر
- يَفوق عَلى عقد العَقيق عقيقهوَيروي بِأُم الدر مبسمة الدري
- رَعى اللَه أَياماً برامة قَد مَضَتوَعِندي من آرامها شادن القَصر
- أَحوط بحد المشرفي رباعهوَأحمي حماه بِالمهندة البتر
- وَكَم لَيلة قَد بت وَهوَ معانقيبِخَد إلى خَد وَصدر إِلى صَدر
- إِذا ما طَلَبت الورد أَهوى بِخَدهوَإِن رمت صافي الوَرد عجل بِالثغر
- فَلَم أر قَبلي ضَيغماً ضم ربرباًوَلا جَبَلاً قامَت بِه طَلعة البَدر
- سَقى اللَه أَياماً سَقَتنا يَد الصبابِأَيامِها كَأس المَسَرة وَالبشر
- نُجوم تَسامى الدَهر مِن ضوئِها كَمابِأَحمَد تَسمو قيمة النَثر وَالشعر
- سَليل كِرام يَعشق الجود كفهموَتخضر مِن آثارهم دمنة القفر
- رقوا مِن هِضاب المَجد أرفع شامختَضاءل عَن إِدراكه طائر النسر
- وَشادوا مِن الجود العَميم مَفاخِراًإِلى مُنتَهى الدُنيا مخلدة الذكر
- أَتى بعدهم شَمس بَدَت بعد أَنجُموَفذلكة الحِساب في العَد وَالحَصر
- وَقَد جاءَ في العَصر الأَخير لأَنَّهُعَلى رغم أَنف الدَهر خاتمة العَصر
- هُوَ الصارم الظامي إِذا سل متنهكَسَرنا بِهِ يَوم اللقا هامة الدَهر
- هُوَ العامل الخطي إِن هز في النَدىتحل بِأَهل البُخل قاصمة الظَهر
- هُوَ البارق الوَسمي بَل نور عَزمهتفرق مِن إِيماضه غسق الفقر
- هُوَ البَحر ما فاضَت طَوافح كَفهلوافده إِلا خشينا عَلى البَحر
- هُوَ النار في حَد القَريحة وَالذكاأَلَم تَرَ في أَحداقه أَثَر الجَمر
- هُوَ الجَبَل الراسي إِذا طاشَ طائشوَخفت حلوم الصَيد في الفر وَالكَر
- فَضائل عَنها كُل ذهني وَخاطريفَلا مَدَها يَفنى وَلا خاطري يَجري
- فَعُذراً وَإِن قصرت مَدحاً فَإِنَّنيبليت بِأَيام خَلعت بِها عذري
- تَهن بعيد الفطر يا نور عَينهوَيا زاكي الأَعمال في الصوم وَالفطر
- فلَم يَرضَ هَذا الشَهر أنكَ عيدهلأَنَّك في شَهر العلى لَيلة القَدر
- فَلا زِلتَ بَدراً في سَماء مفاخرتشير إِلَيك الناس بِالأَنمل العَشر