هي العبرات من سود وبيض
حجم الخط
- هي العَبرَاتُ من سودٍ وبيضِبعيداتُ المغيض من المغيضِ
- متى يَعْرض لها حَبْسٌ يَهجِهاقبورٌ بالحبيس أو العريض
- حَلَلْنَ من الفُراتِ ومن قُويقٍحيال محلِّ روضِهما الأريض
- لنا في الرّقَّتين مغيضُ حُزنٍوفي حلبَ المضيضُ على المضيض
- شُغِلْتُ ببابِ قِنَّسْرينَ عمَّاسواهُ من حبيبٍ أو بغيض
- أَدورُ على جوانب قبر ليلىوأَبكي حَوله بدمٍ فضيض
- أُراعي قَبرَها حَدِباً عليهمراعاةَ الممرِّض للمريض
- ويترك مضجعي أُخرى اللياليقضيضاً ذكرُ مَضْجَعِها القضيض
- أواحدتي رُدِدْتِ وكنت قَرْضاًوهذا الدهرُ مردودُ القروض
- فكم أَقْرَحْتِ من قلبٍ قريحٍعليكِ وهِضْتِ منْ عظْمٍ مهيض
- وكم غادرتِ من طَرْفٍ كليلٍوكم غادرتِ من طَرْفٍ غضيض
- وبعضُ الصبرِ ينهضُ حينَ يكبووصبري عنكِ ليس بذي نُهوض
- أيا طيرَ الغُصونِ اصغي لِنَوْحيورُوضي مثلَهُ إِنْ شيتِ رُوضي
- ويا وحشَ الفلاةِ رِدِي عِطاشاًدُموعي فاكرعي فيها وخُوْضي
- رمى بي في حضيضِ الوجد وجديبإِلْفٍ صار إِلفاً للحضيض
- سأبكي في قريضي قبلَ يومٍيحولُ جريضُهُ دون القريض
- إذا نُحْنَ الحمائمُ في عَروضطربتُ فصحتُ في تلك العَروض
- وقلتُ لمقلتي فِيْضي وزِيديعَدِمْتُكِ مقْلَةً إِنْ لم تَفيضي
- أَلا يا مُدْمِناً باللَّوْمِ عَضّيعلى جَزَعي من اللومِ العَضُوض
- أَأُومِضُ للسلوِّ بطرفِ سالٍوَفَوْقَ الأرضِ طَرْفٌ ذو وميض
- إِذنْ حالَ الوفاءُ لديَّ غدراًولم أَعْدُدْهُ فَرضاً في الفروض