سلام عليكم والحوادث ألوان
ابن زاكورعثمانيالطويلالنون
- ١سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ وَالْحَوَادِثُ أَلْوَانُوَمِنْ دُونِ آمَالِ الْمُحِبِّينَ حِرْمَانُ
- ٢سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ وَالأَسَى يَتْبَعُ الأَسَىعَلَيْكُمْ فَأَمَّا الصَّبْرُ عَنْكُمْ فَخَوَّانُ
- ٣سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ حَيْثُ سَارَتْ حُدُوجُكُمْوَسَايَرَكُمْ رُوحُ الإِلَهِ وَرَيْحَانُ
- ٤وَرَوَّضَ رَبِّي الْقَفْرَ حَيْثُ حَلَلْتُمُبِهِ إِنَّ ذَاكَ الْقَفْرَ عِنْدِيَ عُمْرَانُ
- ٥أَأَحْبَابَنَا يَا جَنَّةَ الْخُلْدِ بَهْجَةًلِبَيْنِكُمُ بَيْنَ الْجَوَانِحِ نِيرَانُ
- ٦أَأَحْبَابَنَا يَا أَرْجَحَ النَّاسِ نُهْيَةًعُبَيْدُكُمُ مُذْ سِرْتُمُ عَنُْه حَيْرَانُ
- ٧أَأَحْبَابَنَا يَا يَا أَرْبَحَ النَّاسِ صَفْقَةًمَسِيرُكُمُ دُونِي لِلْقَلْبِ خُسْرَانُ
- ٨أَأَحْبَابَنَا يَا أَصْدَقَ النَّاسِ صَدِّقُواظُنُونِي بِقُرْبٍ فَالْحَشَا مِنْهُ ظَمْآنُ
- ٩أَأَعْذَبَ شَيْءٍ مَا أَمَرَّ فِرَاقُكُمْفَمُذْ بِنْتُمُ مَا خَامَرَ الْقَلْبَ سُلْوَانُ
- ١٠أَأَحْسَنَ شَيْءٍ شَانَنِي الْبُعْدُ عَنْكُمُوَكَنْتُ بِكُمْ يَا أَجْمَلَ النَّاسِ أَزْدَانُ
- ١١أَأَعْلَمَ شَيْءٍ قَدْ جَهِلْتُ مَذَاهِبِيوَقَدْ كُنْتُ قَبْلَ الْبَيْنِ قَلْبِيَ شَيْحَانُ
- ١٢أَأَرْفَعَ شَيْءٍ حَطَّ قَدْرِي بَيْنَكُمْوَقَدْ كُنْتُ مِنْ قَبْلِ النَّوَى شَأْنِيَ الشَّانُ
- ١٣أَأَجْوَدَ شَيْءٍ مَا أَضَنَّ خَيَالَكُمْعَلَى مُقْلَتِي فَالْوَجْدُ مِنْ ذَاكَ يَقْضَانُ
- ١٤وَعِرْقُ الْمُنَى مِنْ بُعْدِكُمْ غَيْرُ نَابِضٍوَهَلْ لِلْمُنَى بَعْدَ الأَحِبَّةِ شَرْيَانُ
- ١٥وَسَيْرُكُمُ أَذْوَى رِيَاضَ مَسَرَّتِيفَلاَ مَاؤُهَا صَدّاً وَلاَ الْنَّبْتُ سَعْدَانُ
- ١٦لَئِنْ مَنْطِقِي قَدْ أَخْرَسَتْهُ نَوَاكُمُفَحَالِي بِمَا أَبْقَى مِنَ الْبَيْنِ سَحْبَانُ
- ١٧فَمَا مُدْنِفٌ أَضْنَاهُ بُعْدٌ وَفُرْقَةٌغَرِيبٌ إِلَى لُقْيَا الأَحِبَّةِ عَطْشَانُ
- ١٨تَذَكَّرَ مَشْتَاهُمْ بِنَجْدٍ وَهَاجَهُمَصِيفٌ لَهُمْ حَيْثُ الْتَقَى الضَّالُ وَالْبَانُ
- ١٩وَمَرْبَعُهُمْ بَيْنَ الرُّبَى حَيْثُ جُمِّعَتْخُزَامَى وَيَعْضِيدٌ وَعِيدٌ وَظَيَّانُ
- ٢٠وَشَاقَتْهُ أَحْدَاجٌ لِسَلْمَى بِعَاقِلٍوَأَغْرَتْهُ آرَامٌ هُنَاكَ وَغِزْلاَنُ
- ٢١مَتىَ لاَحَ مِنْ نَجْدٍ بَرِيقٌ يُرَاقُ مِنْمَحَاجِرِهِ مُزْنٌ مِنَ الدَّمْعِ هَتَّانُ
- ٢٢وَإِنْ فَاحَ مِنْ نَجْدٍ نَسِيمُ عَرَارِهِيَطِيرُ بِهِ قَلْبٌ إِلَيْهِمُ حَنَّانُ
- ٢٣بِأَكْثَرَ مِنِّي حَسْرَةً وَتَشَوُّقاًإِلَيْكُمْ فَصَدْرِي مِنْ زَفِيرِي مَلْآنُ
- ٢٤سَلاَمٌ عَلَى مَا رَافَقَ الرَّكْبَ مِنْكُمُلِرَافِقِهِ مِنْكُمْ لَبِيدٌ وَحَسَّانُ
- ٢٥وَقُسٌّ وَسَحْبَانٌ وَكَعْبٌ وَحَاتِمُوَمَالِكُنَا وَالشَّافِعِيُّ وَنُعْمَانُ
- ٢٦سَلاَمٌ كَرِيمٌ مِثْلَ نَسْمَةِ خُلْقِكُمْفخُلْقُكُمُ يَا أَلْيَنِ الْخَلْقِ رِضْوَانُ
- ٢٧سَلاَمُ فَتىً بَوَّأْتُمُوهُ مَرَاتِباًفَنَافَسَهُ فِيهَا الثُّرَيَّا وَكِيوَانُ
- ٢٨وَطَوَّقْتُمُوهُ لاَلِشَيْءٍ قَلاَئِداًفَفَازَ لَهَا دُرٌّ ثَمِينٌ وَعِقْيَانُ
- ٢٩وَأَوْلَيْتُمُوهُ لاَ بِمَنٍّ فَوَائِداًفَغَازَلَهُ مِنْهُنَّ حُورٌ وَغِزْلاَنُ
- ٣٠وَسَقَيْتُمُوهُ كَأْسَ وُدٍّ رَوِيَّةًفَرَاحَ بِهَا بَيْنَ الْوَرَى وَهْوَ نَشْوَانُ
- ٣١وَكَانَ بِكُمْ فَاللهُ يَجْمَعُهُ بِكُمْقَرِيباً يًسَلِّي الْهَمَّ وَالْهَمُّ غَضْبَانُ
- ٣٢عَلَيْنَا إِذَا شِمْنَا مُحَيَّاكَ يَا أَبَاعَلِيٍّ لِمَا تَقْضِي الْمَسَرَّةُ إِذْعَانُ
- ٣٣وَتَمْزِيقُ أَطْمَارِ الْكَآبَةِ عِنْدَمَايُقَابِلُنَا مِنْكُمْ غَدِيرٌ وَبُسْتَانُ
- ٣٤وَشَمْسٌ وَبَدْرٌ نَيِّرَانِ وَوَابِلٌوَبَحْرٌ طَمَى مِنْ فَيْضِهِ الْعَذْبِ خُلْجَانُ
- ٣٥وَرَضْوْى وَسَلْمَى فِي الْوَقَارِ وَشُمَّخٌبِنَجْدٍ وَأَطْوَادُ السَّرَاةِ وَثَهْلاَنُ
- ٣٦هُنَاكَ ابْنُ زَاكُورٍ يَتِمُّ مُرَادُهُوَيَبْدُو لَهُ وَجْهُ الْمُنَى وَهْوَ حُسَّانُ