سلام عليكم والحوادث ألوان
حجم الخط
- سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ وَالْحَوَادِثُ أَلْوَانُوَمِنْ دُونِ آمَالِ الْمُحِبِّينَ حِرْمَانُ
- سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ وَالأَسَى يَتْبَعُ الأَسَىعَلَيْكُمْ فَأَمَّا الصَّبْرُ عَنْكُمْ فَخَوَّانُ
- سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ حَيْثُ سَارَتْ حُدُوجُكُمْوَسَايَرَكُمْ رُوحُ الإِلَهِ وَرَيْحَانُ
- وَرَوَّضَ رَبِّي الْقَفْرَ حَيْثُ حَلَلْتُمُبِهِ إِنَّ ذَاكَ الْقَفْرَ عِنْدِيَ عُمْرَانُ
- أَأَحْبَابَنَا يَا جَنَّةَ الْخُلْدِ بَهْجَةًلِبَيْنِكُمُ بَيْنَ الْجَوَانِحِ نِيرَانُ
- أَأَحْبَابَنَا يَا أَرْجَحَ النَّاسِ نُهْيَةًعُبَيْدُكُمُ مُذْ سِرْتُمُ عَنُْه حَيْرَانُ
- أَأَحْبَابَنَا يَا يَا أَرْبَحَ النَّاسِ صَفْقَةًمَسِيرُكُمُ دُونِي لِلْقَلْبِ خُسْرَانُ
- أَأَحْبَابَنَا يَا أَصْدَقَ النَّاسِ صَدِّقُواظُنُونِي بِقُرْبٍ فَالْحَشَا مِنْهُ ظَمْآنُ
- أَأَعْذَبَ شَيْءٍ مَا أَمَرَّ فِرَاقُكُمْفَمُذْ بِنْتُمُ مَا خَامَرَ الْقَلْبَ سُلْوَانُ
- أَأَحْسَنَ شَيْءٍ شَانَنِي الْبُعْدُ عَنْكُمُوَكَنْتُ بِكُمْ يَا أَجْمَلَ النَّاسِ أَزْدَانُ
- أَأَعْلَمَ شَيْءٍ قَدْ جَهِلْتُ مَذَاهِبِيوَقَدْ كُنْتُ قَبْلَ الْبَيْنِ قَلْبِيَ شَيْحَانُ
- أَأَرْفَعَ شَيْءٍ حَطَّ قَدْرِي بَيْنَكُمْوَقَدْ كُنْتُ مِنْ قَبْلِ النَّوَى شَأْنِيَ الشَّانُ
- أَأَجْوَدَ شَيْءٍ مَا أَضَنَّ خَيَالَكُمْعَلَى مُقْلَتِي فَالْوَجْدُ مِنْ ذَاكَ يَقْضَانُ
- وَعِرْقُ الْمُنَى مِنْ بُعْدِكُمْ غَيْرُ نَابِضٍوَهَلْ لِلْمُنَى بَعْدَ الأَحِبَّةِ شَرْيَانُ
- وَسَيْرُكُمُ أَذْوَى رِيَاضَ مَسَرَّتِيفَلاَ مَاؤُهَا صَدّاً وَلاَ الْنَّبْتُ سَعْدَانُ
- لَئِنْ مَنْطِقِي قَدْ أَخْرَسَتْهُ نَوَاكُمُفَحَالِي بِمَا أَبْقَى مِنَ الْبَيْنِ سَحْبَانُ
- فَمَا مُدْنِفٌ أَضْنَاهُ بُعْدٌ وَفُرْقَةٌغَرِيبٌ إِلَى لُقْيَا الأَحِبَّةِ عَطْشَانُ
- تَذَكَّرَ مَشْتَاهُمْ بِنَجْدٍ وَهَاجَهُمَصِيفٌ لَهُمْ حَيْثُ الْتَقَى الضَّالُ وَالْبَانُ
- وَمَرْبَعُهُمْ بَيْنَ الرُّبَى حَيْثُ جُمِّعَتْخُزَامَى وَيَعْضِيدٌ وَعِيدٌ وَظَيَّانُ
- وَشَاقَتْهُ أَحْدَاجٌ لِسَلْمَى بِعَاقِلٍوَأَغْرَتْهُ آرَامٌ هُنَاكَ وَغِزْلاَنُ
- مَتىَ لاَحَ مِنْ نَجْدٍ بَرِيقٌ يُرَاقُ مِنْمَحَاجِرِهِ مُزْنٌ مِنَ الدَّمْعِ هَتَّانُ
- وَإِنْ فَاحَ مِنْ نَجْدٍ نَسِيمُ عَرَارِهِيَطِيرُ بِهِ قَلْبٌ إِلَيْهِمُ حَنَّانُ
- بِأَكْثَرَ مِنِّي حَسْرَةً وَتَشَوُّقاًإِلَيْكُمْ فَصَدْرِي مِنْ زَفِيرِي مَلْآنُ
- سَلاَمٌ عَلَى مَا رَافَقَ الرَّكْبَ مِنْكُمُلِرَافِقِهِ مِنْكُمْ لَبِيدٌ وَحَسَّانُ
- وَقُسٌّ وَسَحْبَانٌ وَكَعْبٌ وَحَاتِمُوَمَالِكُنَا وَالشَّافِعِيُّ وَنُعْمَانُ
- سَلاَمٌ كَرِيمٌ مِثْلَ نَسْمَةِ خُلْقِكُمْفخُلْقُكُمُ يَا أَلْيَنِ الْخَلْقِ رِضْوَانُ
- سَلاَمُ فَتىً بَوَّأْتُمُوهُ مَرَاتِباًفَنَافَسَهُ فِيهَا الثُّرَيَّا وَكِيوَانُ
- وَطَوَّقْتُمُوهُ لاَلِشَيْءٍ قَلاَئِداًفَفَازَ لَهَا دُرٌّ ثَمِينٌ وَعِقْيَانُ
- وَأَوْلَيْتُمُوهُ لاَ بِمَنٍّ فَوَائِداًفَغَازَلَهُ مِنْهُنَّ حُورٌ وَغِزْلاَنُ
- وَسَقَيْتُمُوهُ كَأْسَ وُدٍّ رَوِيَّةًفَرَاحَ بِهَا بَيْنَ الْوَرَى وَهْوَ نَشْوَانُ
- وَكَانَ بِكُمْ فَاللهُ يَجْمَعُهُ بِكُمْقَرِيباً يًسَلِّي الْهَمَّ وَالْهَمُّ غَضْبَانُ
- عَلَيْنَا إِذَا شِمْنَا مُحَيَّاكَ يَا أَبَاعَلِيٍّ لِمَا تَقْضِي الْمَسَرَّةُ إِذْعَانُ
- وَتَمْزِيقُ أَطْمَارِ الْكَآبَةِ عِنْدَمَايُقَابِلُنَا مِنْكُمْ غَدِيرٌ وَبُسْتَانُ
- وَشَمْسٌ وَبَدْرٌ نَيِّرَانِ وَوَابِلٌوَبَحْرٌ طَمَى مِنْ فَيْضِهِ الْعَذْبِ خُلْجَانُ
- وَرَضْوْى وَسَلْمَى فِي الْوَقَارِ وَشُمَّخٌبِنَجْدٍ وَأَطْوَادُ السَّرَاةِ وَثَهْلاَنُ
- هُنَاكَ ابْنُ زَاكُورٍ يَتِمُّ مُرَادُهُوَيَبْدُو لَهُ وَجْهُ الْمُنَى وَهْوَ حُسَّانُ