شرف مضى ونظيره يتجدد

العُشاريعثمانيالطويلمدحالدال

حجم الخط
  1. شرف مَضى وَنَظيره يَتَجددلِفَتى أَبوه المُرتَضى وَمُحَمد
  2. خَضعت لِعزَتِهِ الأَعزة فَاِنثَنىوَلَهُ يَد فَوقَ الزَمان لَها يَد
  3. وَتَصَعدت أَنواره فَتَحَيرَتشَمس الضُحى لضيائِها وَالفَرقَد
  4. علوي آباء عَلى اسنادهملَما غَدا لابن العَوانك يسند
  5. نسب يُعلقه الزَمان تَميمةفَوق الرُؤوس وَسُؤود لا يجحد
  6. أَضحى الزَمان بِفَضله مُتطاولاًفَغَدا وَيَوم علاه يحسده الغَد
  7. تَسعى الرفاق إِلى استلام نَوالهوَالكُل مِنهُ مُطَوق وَمُقَيد
  8. كَرم عَلى كَرَم وَجود مغدقوَيَد تسح وَبَحر فَرد يشهد
  9. صَدر تَصدر لِلفُنون وَبَثهابَين العِباد وَكُل فَرد يشهد
  10. ذهن تضيء بِهِ الحَوادث إِن رجتوَيَذوب حالاً مِن سناه الجلمد
  11. نَحر العُلوم بشفرتيه فَلَم تَمُتفي عَصره لا رَيب وَهوَ مهند
  12. لِلّه درك يا زَماناً قَد غَدافَرداً بِمَن هُوَ في المَكارم مُفرد
  13. وَتَهن يا قَطر العِراق بِمَن سَمَتبِجدوده أَرض الحِجاز وَثَمهد
  14. وَأَبوه حَيدرة الفَوارس وَالفَتىالقرم الكَريم الناسك المتهجد
  15. لَيث الكَتيبة إِن عدت سرواتهاوَبَدا العرمرم وَاللهام الأَسود
  16. أَسد دم الأسد الهزبر خِضابهمَوت فَريص المَوت منه ترعد
  17. يؤتي الزَكاة لِمَن أَتى متعرضاًلِنداه وَهوَ الراكع المتشهد
  18. يا أَيُّها البَحر الذي بعلومهوَنواله زَمن الهُدى يَتجَدد
  19. أَنى يَكون أَبا البَرية آدموَأَبوك وَالثقلان أَنتَ مُحمد
  20. ضَحكت بِكَ الدُنيا وَقَرت عَينهافَرحاً فَأَنتَ لِمُقلَتيها أَثمَد
  21. وَلأنت عَين الشَمس يحسر دونهاأَعمى البَصيرة وَالضَعيف الأَرمَد
  22. وَلأنت بَدر يُستَضاء بِنورهلَيلاً وَتقصر عَن تناوله اليد
  23. وَلأنت نَجم يُهتدى بِضيائهسحراً وَيعجز عَن مَداه المقعد
  24. وَلأَنت مصباح تَلألأ في العُلىمِن نور مشكاة النُبوة يوقد
  25. طرفت بِكُم عَين الحَسود وَمثلكميا أَهل مَكه وَالمَدينة يحسد
  26. تَاللَه ما ولدت كَأَحمد حرةوَلَداً وَلَيسَ كَبنت أَحمَد يولد
  27. غيث وَما سح الغيوث كَكفهفَيَداه مِن جود الغَوادي أَجود
  28. فَخذوا بَني الآمال مِن بَحر النَدىدراً وَلَكن مِن مَوارده ردوا
  29. وَإِذا ضَلَلتم في المَسير لِبابهفَخُذوا بِجذوة نوره فَستهتدوا
  30. وَإِذا شقيتم بالزَمان وَأَهلهفَأتوا لعبد اللَه كيما تسعدوا
  31. سَعد تقارن وَالداك بحجرةفَسعدت أَنتَ وَكانَ نَجلك أَسعَد
  32. كانَت مقدمتاك في شَرف علاوَنَتيجة الشرفين حبر سَيد
  33. وَقَضَت قَضيتك العلية أَن ترىوَقِياسها الحَق الَّذي لا يجحد
  34. وَتطابق البُرهان أنك صارمأَبَداً عَلى مَر المدى لا يغمد
  35. فَخر تَسلسل لا نهاية فَوقهوَكَذاك سلسلة الرضا لا تنفد
  36. دارَت عُلومك في الوُجود وَأَهلهوَالدَّور في بَعض المَواضع يُحمد
  37. حداً مِن التَصديق جئت مصوراًفَعَلَيك رايات الفَضائل تُعقَد
  38. ذهني تَلَجلَج في علاك فَلَم أطقعداً وَاني بِالثَناء مُقلد
  39. فَأَتيت طلاً مِن عباب مغرقوَطَفقت أنشده وَأَنتَ المُنشد
  40. ما للقصائد أَن شدت بِمديحكُمفَسَماعها مِن كُل شَخص يُقصد
  41. أَفَأَنتُم رَوض سَرَت ريح الصبابِوروده فَعَلى المَسامع يورد
  42. أَم أَنتُم مسك ذكت نَفحاتهفَتعطرت بِشَذا شذاه الفدفد
  43. أَم أَنتُم راح القُلوب فَلَم يَزَليَرتاح منكُم صادح وَمغرد
  44. شَهر الصِيام مَضى وَأَنتَ لَكَ البَقاوَلَكَ الكَرامة وَالمقام الأَحمَد
  45. وأظَلك العيدُ الذي بكَ قَد نَمتأَغصانه فأَتى بِها يتأود
  46. فَتهن فيهِ وَدم بِأَرغد عيشةوَدَع الحَسود بِغَيظه يَتَرَدد
  47. لا زِلت تَسمع كُل عيد قائِلاًشَرَف مَضى وَنَظيره يَتَجَدد

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها