شرف مضى ونظيره يتجدد
حجم الخط
- شرف مَضى وَنَظيره يَتَجددلِفَتى أَبوه المُرتَضى وَمُحَمد
- خَضعت لِعزَتِهِ الأَعزة فَاِنثَنىوَلَهُ يَد فَوقَ الزَمان لَها يَد
- وَتَصَعدت أَنواره فَتَحَيرَتشَمس الضُحى لضيائِها وَالفَرقَد
- علوي آباء عَلى اسنادهملَما غَدا لابن العَوانك يسند
- نسب يُعلقه الزَمان تَميمةفَوق الرُؤوس وَسُؤود لا يجحد
- أَضحى الزَمان بِفَضله مُتطاولاًفَغَدا وَيَوم علاه يحسده الغَد
- تَسعى الرفاق إِلى استلام نَوالهوَالكُل مِنهُ مُطَوق وَمُقَيد
- كَرم عَلى كَرَم وَجود مغدقوَيَد تسح وَبَحر فَرد يشهد
- صَدر تَصدر لِلفُنون وَبَثهابَين العِباد وَكُل فَرد يشهد
- ذهن تضيء بِهِ الحَوادث إِن رجتوَيَذوب حالاً مِن سناه الجلمد
- نَحر العُلوم بشفرتيه فَلَم تَمُتفي عَصره لا رَيب وَهوَ مهند
- لِلّه درك يا زَماناً قَد غَدافَرداً بِمَن هُوَ في المَكارم مُفرد
- وَتَهن يا قَطر العِراق بِمَن سَمَتبِجدوده أَرض الحِجاز وَثَمهد
- وَأَبوه حَيدرة الفَوارس وَالفَتىالقرم الكَريم الناسك المتهجد
- لَيث الكَتيبة إِن عدت سرواتهاوَبَدا العرمرم وَاللهام الأَسود
- أَسد دم الأسد الهزبر خِضابهمَوت فَريص المَوت منه ترعد
- يؤتي الزَكاة لِمَن أَتى متعرضاًلِنداه وَهوَ الراكع المتشهد
- يا أَيُّها البَحر الذي بعلومهوَنواله زَمن الهُدى يَتجَدد
- أَنى يَكون أَبا البَرية آدموَأَبوك وَالثقلان أَنتَ مُحمد
- ضَحكت بِكَ الدُنيا وَقَرت عَينهافَرحاً فَأَنتَ لِمُقلَتيها أَثمَد
- وَلأنت عَين الشَمس يحسر دونهاأَعمى البَصيرة وَالضَعيف الأَرمَد
- وَلأنت بَدر يُستَضاء بِنورهلَيلاً وَتقصر عَن تناوله اليد
- وَلأنت نَجم يُهتدى بِضيائهسحراً وَيعجز عَن مَداه المقعد
- وَلأَنت مصباح تَلألأ في العُلىمِن نور مشكاة النُبوة يوقد
- طرفت بِكُم عَين الحَسود وَمثلكميا أَهل مَكه وَالمَدينة يحسد
- تَاللَه ما ولدت كَأَحمد حرةوَلَداً وَلَيسَ كَبنت أَحمَد يولد
- غيث وَما سح الغيوث كَكفهفَيَداه مِن جود الغَوادي أَجود
- فَخذوا بَني الآمال مِن بَحر النَدىدراً وَلَكن مِن مَوارده ردوا
- وَإِذا ضَلَلتم في المَسير لِبابهفَخُذوا بِجذوة نوره فَستهتدوا
- وَإِذا شقيتم بالزَمان وَأَهلهفَأتوا لعبد اللَه كيما تسعدوا
- سَعد تقارن وَالداك بحجرةفَسعدت أَنتَ وَكانَ نَجلك أَسعَد
- كانَت مقدمتاك في شَرف علاوَنَتيجة الشرفين حبر سَيد
- وَقَضَت قَضيتك العلية أَن ترىوَقِياسها الحَق الَّذي لا يجحد
- وَتطابق البُرهان أنك صارمأَبَداً عَلى مَر المدى لا يغمد
- فَخر تَسلسل لا نهاية فَوقهوَكَذاك سلسلة الرضا لا تنفد
- دارَت عُلومك في الوُجود وَأَهلهوَالدَّور في بَعض المَواضع يُحمد
- حداً مِن التَصديق جئت مصوراًفَعَلَيك رايات الفَضائل تُعقَد
- ذهني تَلَجلَج في علاك فَلَم أطقعداً وَاني بِالثَناء مُقلد
- فَأَتيت طلاً مِن عباب مغرقوَطَفقت أنشده وَأَنتَ المُنشد
- ما للقصائد أَن شدت بِمديحكُمفَسَماعها مِن كُل شَخص يُقصد
- أَفَأَنتُم رَوض سَرَت ريح الصبابِوروده فَعَلى المَسامع يورد
- أَم أَنتُم مسك ذكت نَفحاتهفَتعطرت بِشَذا شذاه الفدفد
- أَم أَنتُم راح القُلوب فَلَم يَزَليَرتاح منكُم صادح وَمغرد
- شَهر الصِيام مَضى وَأَنتَ لَكَ البَقاوَلَكَ الكَرامة وَالمقام الأَحمَد
- وأظَلك العيدُ الذي بكَ قَد نَمتأَغصانه فأَتى بِها يتأود
- فَتهن فيهِ وَدم بِأَرغد عيشةوَدَع الحَسود بِغَيظه يَتَرَدد
- لا زِلت تَسمع كُل عيد قائِلاًشَرَف مَضى وَنَظيره يَتَجَدد