إيابا أيها المولى إيابا
الشريف المرتضىمملوكيالوافرعتابالباء
- ١إِياباً أَيّها المَولى إيابافعبدٌ إنْ أَساء فَقد أَنابا
- ٢أَطاعكَ وَالشّبابُ له رداءٌفَكيفَ تَراه إِذ خلَع الشّبابا
- ٣وَكانَ على الهُدى حَدَثاً فإنّيتظنّ بِه الضّلالة حينَ شابا
- ٤أبَعْدَ نَصيحَةٍ في الغَيب غِشّأَحَوْراً بعد كَوْرٍ وَاِنقلابا
- ٥أَلا قُل للأُلى زمّوا المَطاياوَعالوها الهَوادجَ والقِبابا
- ٦وَقادوا الخيلَ عارِية الهَوادِيوما أوْكوْا منَ العَجَلِ العِيابا
- ٧خُذوا مِنّا التحيّة وَاِقرَؤوهاوَإِن لَم تَسمَعوا عَنها جَوابا
- ٨عَلى ملكٍ تنَزّه أَن يحابِيوَأَغنَتْه المَحامِدُ أَن يُحابى
- ٩وَلَمّا أَن تَحَجَّب بِالمَعاليعَلى أَعدائِهِ رفع الحِجابا
- ١٠وَقولوا لِلَّذينَ رَضوا زماناًفَردَّهمُ الوشاةُ بِنا غِضابا
- ١١عَدَتنا عَن دِياركم العَواديوَرابَ مِنَ الزّيارَةِ ما أَرابا
- ١٢فَلا جَوٌّ نَشيم بهِ بروقاًوَلا أَرضٌ نشمّ لَها تُرابا
- ١٣وَما كُنّا نَخافُ وَإِن جَنَينابِأَنَّ الهَجرَ كانَ لَنا عِقابا
- ١٤أَقيلونا الذّنوبَ فَإِنَّ فيكُمْوَعِندَكُمُ لِمُجرِمِكُمْ متابا
- ١٥وَلا تَستَبدِعوا خَطأَ المَواليفَإِنَّ العَبدَ يُبدع إِنْ أَصابا
- ١٦بَعُدنا عَنكُمُ وَلَنا أعادٍيَزيدُهُمُ تَباعُدنا اِقتِرابا
- ١٧فَرَوْنا بِالشِّفارِ فَما أكلّوالَهُم في فَرْينا ظُفْراً ونابا
- ١٨وَكُنّا إِذ أَمِنّاهُمْ عَلَينارُعاةَ البهْمِ إِذْ أَمِنوا الذّئابا
- ١٩أَيا ملكَ المُلوكِ أَصِخْ لقولٍأُجِلّكَ أَن يَكونَ لَكُمْ عِتابا
- ٢٠تُسَكّنُنِي المَهابَةُ عَنهُ طَوراًوَيُؤمِنني وَفاؤُك أَن أَهابا
- ٢١وَلَولا أَنَّ حِلمَك عِدْلُ رَضْوىفَرَقْتُكَ أَن أُراجِعكَ الخِطابا
- ٢٢خَدمتك حينَ أَسلمكَ الأَدانيوَخلّى الجارُ نُصرَتنا وَهابا
- ٢٣وَكُنتُ أَخوضُ فيما تَرتَضيهِعَلى الأَعداءِ أَيّاماً صِعابا
- ٢٤أَخافُ الموتَ قدّاماً وخلفاًوَأَرقُبُه مَجيئاً أَو ذَهابا
- ٢٥وَأَكرع مِن عدوّكَ كلَّ يومٍوَما اِستَسقيتُه صَبراً وصابا
- ٢٦وَكَم جَذب السُّعاة عَلَيكَ ضَبْعِيفَما أَوسَعتُهم إلّا جِذابا
- ٢٧أَلا لا تَغبُننّ الحلمَ رأياًصَواباً في اِمرِئٍ غبِنَ الصّوابا
- ٢٨وَقُلْ لِلمُجلِبينَ علَيَّ مهْلاًفَقَد أَدركتُمُ فيهِ الطِّلابا
- ٢٩أَسُخطاً بَعدَ سُخطٍ وَاِزوِراراًوَنأياً بَعد نأيٍ وَاِجتِنابا
- ٣٠وَأَنتَ أَرَيتَنا في كلِّ باغٍغَفرتَ ذنوبَهُ العَجَبَ العُجابا
- ٣١فَما لِي لا تُسوّيني بِقَومٍرَقَوْا في كيدِ دَولَتك الهِضابا
- ٣٢وَدَرّوا بَعد ما رشحوا فَأَضحَواوَقَد مَلأوا مِنَ الشرّ الجِرابا
- ٣٣هَنيئاً يا مُلوكَ بَني بُويهٍبِأنّ بهاءَكُمْ ملك الرّقابا
- ٣٤وَحازَ المُلكَ لا إِرثاً وَلَكِنْبِحَدّ السيفِ قَسْراً وَاِغتِصابا
- ٣٥وَلَمّا أَن عَوى بِالسيفِ كَلبٌوَجَرَّ إِلى ضَلالَتهِ كِلابا
- ٣٦وَظنّكَ لاهياً عَنه ويُرمىقَديماً بِالغَباوةِ مَن تَغابى
- ٣٧رَأى لِيناً عَليهِ فَظَنَّ خَيراًوَيَلقَى اللّينَ من لَمس الحُبابا
- ٣٨دَلَفتَ إِلَيهِ في عُصَبِ المَناياإِذا أَمّوا طِعاناً أَو ضِرابا
- ٣٩وجوهاً مِن ندىً تُلفى رِقاقاًوَعِندَ ردىً تُلاقيها صِلابا
- ٤٠وَأبصرها عَلى الأهوازِ شُعثاًتَخال بِهنَّ مِن كَلَبٍ ذآبا
- ٤١عَلَيها كُلّ أَروعَ شمّريٍّيهاب من الحميَّة أن يَهابا
- ٤٢فولّى في رهيطٍ كان دهراًيُمنِّيهم فَأَورَدَهم شَرابا
- ٤٣وَتَحسَبُهم وَقَد زَحفوا لُيوثاًفَلَمّا أَجفَلوا حسِبوا ذِئابا
- ٤٤أَعدّهُم لهُ صحباً فَكانواهُنالكَ في مَنيّتهِ صِحابا
- ٤٥فَأَصبَح لا يرى إِلّا اِبتِساماًوَأَمسى لا يَرى إِلّا اِنتِحابا
- ٤٦وَباتَ معلّقاً في رَأسِ جذعٍإِهاباً لَو تركتَ لهُ إِهابا
- ٤٧وَحَلَّق شاحب الأَوصالِ حتّىعُقابُ الجوّ تحسبهُ عُقابا
- ٤٨تعافُ الطّير جيفتَه وَتَأبىعراقَتَه وإن كانت سِغابا
- ٤٩وَما تَرَكَ اِنتِقامُك فيه لمّاسَطوتَ بِهِ طَعاماً أو شرابا
- ٥٠فَدُم يا تاجَ مُلكِ بَني بُويهٍتَخَطّاك المقادِرُ أن تُصابا
- ٥١وَلا ملك الأَنامَ سِواك مولَىوَلا قَصدوا سِوى نُعماكَ بابا
- ٥٢وَضلّتْ نائِبات الدّهر جَمْعاًشِعابكَ أَن تلمّ بها شعابا
- ٥٣وَطابَت لي حَياتُكَ ثُمَّ طالَتْفَخَيرُ العَيشِ ما إِن طالَ طابا