قصائد

إيابا أيها المولى إيابا

الشريف المرتضىمملوكيالوافرعتابالباء

  1. ١إِياباً أَيّها المَولى إيابافعبدٌ إنْ أَساء فَقد أَنابا
  2. ٢أَطاعكَ وَالشّبابُ له رداءٌفَكيفَ تَراه إِذ خلَع الشّبابا
  3. ٣وَكانَ على الهُدى حَدَثاً فإنّيتظنّ بِه الضّلالة حينَ شابا
  4. ٤أبَعْدَ نَصيحَةٍ في الغَيب غِشّأَحَوْراً بعد كَوْرٍ وَاِنقلابا
  5. ٥أَلا قُل للأُلى زمّوا المَطاياوَعالوها الهَوادجَ والقِبابا
  6. ٦وَقادوا الخيلَ عارِية الهَوادِيوما أوْكوْا منَ العَجَلِ العِيابا
  7. ٧خُذوا مِنّا التحيّة وَاِقرَؤوهاوَإِن لَم تَسمَعوا عَنها جَوابا
  8. ٨عَلى ملكٍ تنَزّه أَن يحابِيوَأَغنَتْه المَحامِدُ أَن يُحابى
  9. ٩وَلَمّا أَن تَحَجَّب بِالمَعاليعَلى أَعدائِهِ رفع الحِجابا
  10. ١٠وَقولوا لِلَّذينَ رَضوا زماناًفَردَّهمُ الوشاةُ بِنا غِضابا
  11. ١١عَدَتنا عَن دِياركم العَواديوَرابَ مِنَ الزّيارَةِ ما أَرابا
  12. ١٢فَلا جَوٌّ نَشيم بهِ بروقاًوَلا أَرضٌ نشمّ لَها تُرابا
  13. ١٣وَما كُنّا نَخافُ وَإِن جَنَينابِأَنَّ الهَجرَ كانَ لَنا عِقابا
  14. ١٤أَقيلونا الذّنوبَ فَإِنَّ فيكُمْوَعِندَكُمُ لِمُجرِمِكُمْ متابا
  15. ١٥وَلا تَستَبدِعوا خَطأَ المَواليفَإِنَّ العَبدَ يُبدع إِنْ أَصابا
  16. ١٦بَعُدنا عَنكُمُ وَلَنا أعادٍيَزيدُهُمُ تَباعُدنا اِقتِرابا
  17. ١٧فَرَوْنا بِالشِّفارِ فَما أكلّوالَهُم في فَرْينا ظُفْراً ونابا
  18. ١٨وَكُنّا إِذ أَمِنّاهُمْ عَلَينارُعاةَ البهْمِ إِذْ أَمِنوا الذّئابا
  19. ١٩أَيا ملكَ المُلوكِ أَصِخْ لقولٍأُجِلّكَ أَن يَكونَ لَكُمْ عِتابا
  20. ٢٠تُسَكّنُنِي المَهابَةُ عَنهُ طَوراًوَيُؤمِنني وَفاؤُك أَن أَهابا
  21. ٢١وَلَولا أَنَّ حِلمَك عِدْلُ رَضْوىفَرَقْتُكَ أَن أُراجِعكَ الخِطابا
  22. ٢٢خَدمتك حينَ أَسلمكَ الأَدانيوَخلّى الجارُ نُصرَتنا وَهابا
  23. ٢٣وَكُنتُ أَخوضُ فيما تَرتَضيهِعَلى الأَعداءِ أَيّاماً صِعابا
  24. ٢٤أَخافُ الموتَ قدّاماً وخلفاًوَأَرقُبُه مَجيئاً أَو ذَهابا
  25. ٢٥وَأَكرع مِن عدوّكَ كلَّ يومٍوَما اِستَسقيتُه صَبراً وصابا
  26. ٢٦وَكَم جَذب السُّعاة عَلَيكَ ضَبْعِيفَما أَوسَعتُهم إلّا جِذابا
  27. ٢٧أَلا لا تَغبُننّ الحلمَ رأياًصَواباً في اِمرِئٍ غبِنَ الصّوابا
  28. ٢٨وَقُلْ لِلمُجلِبينَ علَيَّ مهْلاًفَقَد أَدركتُمُ فيهِ الطِّلابا
  29. ٢٩أَسُخطاً بَعدَ سُخطٍ وَاِزوِراراًوَنأياً بَعد نأيٍ وَاِجتِنابا
  30. ٣٠وَأَنتَ أَرَيتَنا في كلِّ باغٍغَفرتَ ذنوبَهُ العَجَبَ العُجابا
  31. ٣١فَما لِي لا تُسوّيني بِقَومٍرَقَوْا في كيدِ دَولَتك الهِضابا
  32. ٣٢وَدَرّوا بَعد ما رشحوا فَأَضحَواوَقَد مَلأوا مِنَ الشرّ الجِرابا
  33. ٣٣هَنيئاً يا مُلوكَ بَني بُويهٍبِأنّ بهاءَكُمْ ملك الرّقابا
  34. ٣٤وَحازَ المُلكَ لا إِرثاً وَلَكِنْبِحَدّ السيفِ قَسْراً وَاِغتِصابا
  35. ٣٥وَلَمّا أَن عَوى بِالسيفِ كَلبٌوَجَرَّ إِلى ضَلالَتهِ كِلابا
  36. ٣٦وَظنّكَ لاهياً عَنه ويُرمىقَديماً بِالغَباوةِ مَن تَغابى
  37. ٣٧رَأى لِيناً عَليهِ فَظَنَّ خَيراًوَيَلقَى اللّينَ من لَمس الحُبابا
  38. ٣٨دَلَفتَ إِلَيهِ في عُصَبِ المَناياإِذا أَمّوا طِعاناً أَو ضِرابا
  39. ٣٩وجوهاً مِن ندىً تُلفى رِقاقاًوَعِندَ ردىً تُلاقيها صِلابا
  40. ٤٠وَأبصرها عَلى الأهوازِ شُعثاًتَخال بِهنَّ مِن كَلَبٍ ذآبا
  41. ٤١عَلَيها كُلّ أَروعَ شمّريٍّيهاب من الحميَّة أن يَهابا
  42. ٤٢فولّى في رهيطٍ كان دهراًيُمنِّيهم فَأَورَدَهم شَرابا
  43. ٤٣وَتَحسَبُهم وَقَد زَحفوا لُيوثاًفَلَمّا أَجفَلوا حسِبوا ذِئابا
  44. ٤٤أَعدّهُم لهُ صحباً فَكانواهُنالكَ في مَنيّتهِ صِحابا
  45. ٤٥فَأَصبَح لا يرى إِلّا اِبتِساماًوَأَمسى لا يَرى إِلّا اِنتِحابا
  46. ٤٦وَباتَ معلّقاً في رَأسِ جذعٍإِهاباً لَو تركتَ لهُ إِهابا
  47. ٤٧وَحَلَّق شاحب الأَوصالِ حتّىعُقابُ الجوّ تحسبهُ عُقابا
  48. ٤٨تعافُ الطّير جيفتَه وَتَأبىعراقَتَه وإن كانت سِغابا
  49. ٤٩وَما تَرَكَ اِنتِقامُك فيه لمّاسَطوتَ بِهِ طَعاماً أو شرابا
  50. ٥٠فَدُم يا تاجَ مُلكِ بَني بُويهٍتَخَطّاك المقادِرُ أن تُصابا
  51. ٥١وَلا ملك الأَنامَ سِواك مولَىوَلا قَصدوا سِوى نُعماكَ بابا
  52. ٥٢وَضلّتْ نائِبات الدّهر جَمْعاًشِعابكَ أَن تلمّ بها شعابا
  53. ٥٣وَطابَت لي حَياتُكَ ثُمَّ طالَتْفَخَيرُ العَيشِ ما إِن طالَ طابا