كم ذا نخيب وتكذب الأطماع
الشريف المرتضىمملوكيالكاملهجاءالعين
- ١كم ذا نخيبُ وتكذب الأطماعُوالنَّاس في دار الغرور رِتاعُ
- ٢فحوائمٌ لا تَرْتَوِي وعواطلٌلا تَحْتَلي وزخارفٌ وخداعُ
- ٣في كلّ يومٍ للحوادث بطشةٌفينا وأمرٌ للمنونِ مُطاعُ
- ٤وإذا الرَّدى قنص الفتى فكأنّهما كان إبقاءٌ ولا إمتاعُ
- ٥وَالمَوتُ أَملَكُ بالورى وتَعِلَّةٌهذا السَّقامُ وهذه الأوجاعُ
- ٦وَإذا تيقّنا الفراقَ لكلّ مَننهوى هواهُ فالسَّلام وداعُ
- ٧لَيسَ الرَّدى يا من يرومُ دفاعَهممَّا تُحاك لدفعه الأدراعُ
- ٨وإذا الرَّدى طلب النّفوس فإنّماشَدَّ النَّجاءُ به وضاع قِراعُ
- ٩وصوارمُ الأسيافِ غيرُ صوارمٍوالسَّمْهرِيَّاتُ الطِّوالُ يَراعُ
- ١٠ما لي أعلَّلُ كلَّ يومٍ بالمُنىعيشاً وأُشرى بالهوى وأُباعُ
- ١١كَرعَ الحمامَ مبذِّرٌ ومقدّرٌوخطا إليه مُجبنٌ وشجاعُ
- ١٢ثمَّ اِستوى في حَسْوِ خمرِ كؤوسه الأملاكُ والسَّاداتُ والأتباعُ
- ١٣والنَّاكصون المقدمون إِذا دعاأَجَلٌ بهمْ والمبطئون سِراعُ
- ١٤وَالدّهرُ يَطعنُ بِالرَّدى لا بالقناقَعْصاً ولا عَلَقٌ هناك يُباعُ
- ١٥يُبقي ويُفني ثمّ يسلبُ ماكساًبالرَّغم فهوَ المُلبِسُ النَّزَّاعُ
- ١٦فذّ العطاءِ فإنْ يكن مَثْنى لهغَلَطاً فإنَّ الإرتجاعَ رُباعُ
- ١٧خَيرٌ منَ المُثْرِي فَقيرٌ قانعٌومِنَ الشِّباعِ من الطّعامِ جِياعُ
- ١٨قُلْ للّذي كَنز الكنوزَ فهمُّهُ التتَجميعُ وَالتّرفيعُ والإيداعُ
- ١٩أَوَ ما علمتَ بأنّ ما أحرزتَهُشِلْوٌ بأيدي الحادثاتِ مُضاعُ
- ٢٠وظننتَ ما أودعتَ في بطن الثّرىسرّاً وسِرٌّ لا يُذاع مُذاعُ
- ٢١تبّاً لدارٍ أشعرتْ سُكّانَهاأنْ ليس في طولِ المقامِ طماعُ
- ٢٢باع الجميعُ نعيمهمْ بشقائِهابَيْعَ الغَبين ولو دَرَوْا ما باعوا
- ٢٣وَإِذا هُمُ اِعتَذَروا إِلى مَن لامَهُمْفي الحِرصِ قالوا ما تراهُ طباعُ
- ٢٤فاِنظُرْ إِلى مَن قصدُهُ ترفيهُهُفي العيش كيف تكُدُّه الأطماعُ
- ٢٥أَينَ الّذين عَلى القِنانِ قِبابهمْولهمْ تِلاعُ المأثراتِ تِلاعُ
- ٢٦مِن كُلّ مُعتَصِبِ المفارقِ لم يُطِعْبَشَراً وفي كلّ الأمور يُطاعُ
- ٢٧دَرَجوا وأضحَوْا بعد عزٍّ أقعَسٍما إِنْ لَهمْ إلّا الثّرى والقاعُ
- ٢٨وَأَزالَهمْ عَمّا اِبتَنوه منَ البِناهَذا الخَتولُ الباذلُ المنّاعُ
- ٢٩وَلَقد فُجعتُ وكلُّ مَن لم يُصْمِهِسَهمُ المنيّةِ زارَه الإفجاعُ
- ٣٠وَاِرتعتُ لِلخطبِ المُلمِّ بساحتِيوَلَقِد عَمِرْتُ وغيرِيَ المرتاعُ
- ٣١وَقرينةٍ لمّا ألِفتُ وصالَهاأنحى عليها الباترُ القطّاعُ
- ٣٢فَلَئِنْ هَوَتْ فَلَكَمْ هوى في هذه الخضراءِ عنّا كوكبٌ لمّاعُ
- ٣٣لَيتَ الّذي عزم التّرحُّلَ غفلةًما كان منه على الفراقِ زماعُ
- ٣٤ولقد سبقتِ صيانةً وديانةًوَوراءَكِ الطُّلّاحُ والظلّاعُ
- ٣٥رحُبَتْ بِكِ الأجداثُ أجداثُ الثَّرىواِعتادَ قبركِ هاطلٌ لمَّاعُ
- ٣٦أوْدَعتُ منكِ الأرضَ خيرَ وديعةٍفالأرضُ متلافٌ لها مِضياعُ
- ٣٧وَقَضيتُ حَقّكِ إذ جعلتُك في حِمىقومٍ لهمْ دون النّعيم رِباعُ
- ٣٨صُقْعٌ لآلِ اللّه آلِ نَبيّهِسجدتْ له الأقطارُ والأصقاعُ
- ٣٩فَرَقَ الزَّمانُ وما درى ما بينناوالدّهرُ مِفراقٌ لنا مِجْماعُ