يا حادي العيس عرج بي على الدمن
الشريف المرتضىمملوكيالبسيطالنون
- ١يا حادِيَ العِيسِ عرّجْ بي على الدِّمَنِفكم لنا عندهنّ اليوم من شَجَنِ
- ٢ماذا على النّفرِ الغادين لو سمحوابنظرةٍ من خلالِ السِّجْفِ لم تَبنِ
- ٣قالوا نراك بلا سُقْمٍ فقلتُ لهمْالسُّقمُ في الجسمِ ليس السُّقْمُ في البدنِ
- ٤في القلبِ منكمْ حَزازاتٌ لو اِنكَشَفتْلِعاذِلي فيكمُ ما بات يَعذُلني
- ٥هل في الهوى من غريمٍ لا يماطلنيأوْ من خليلٍ عليه لا يُعنّفني
- ٦لا يعرف الدَّارَ إلّا قام يندبُهاولا يسائلها إِلّا عن السَّكَنِ
- ٧ولي فُؤادٌ إِذا أصبحتَ تأمُرُهبالصّبرِ أمسى بغير الصَّبْرِ يأمرني
- ٨ومسرفٌ كلَّما واصَلْتُ قاطعنيبَغْياً عليَّ وإِنْ واصلتُ باعدني
- ٩وإِنْ شكوتُ إِليه بعضَ قَسْوَتِهِلانَتْ صخورُ شروري وهو لم يَلِنِ
- ١٠وقد جفانيَ حتّى أَنّ طارقَهُفي ظُلمة اللّيل عمداً ليس يطرُقني
- ١١للَّهِ أيّامُ فخرِ الملك مَن عَلِقَتْبه المكارمُ مجرى الرّوحِ للبدنِ
- ١٢ومَن يَجود بما تحوي أنامِلُهُمن النّفائس في سرٍّ وفي عَلَنِ
- ١٣أَعطيتَ حتّى كأنّ الجودَ مُبتَدَعٌوإِنّ شيئاً من المعروفِ لم يكنِ
- ١٤للَّهِ دَرُّك والأبطالُ هائبةٌواليومُ يعنُفُ بالطّاقاتِ والمُنَنِ
- ١٥والسُّمرُ تفتُقُ طعناً كلَّ راعفةٍمن النّجيع بمثل العارِضِ الهَتِنِ
- ١٦في ظهر طاويةِ الأحشاءِ ضامرةٍكأنّها قِدْحُ نَبْعٍ جِيب بالسَّفَنِ
- ١٧قُل للّذينَ أَرادوا نيلَ غايتِهِأين الحضيضُ من الأعلامِ والقُنَنِ
- ١٨كَم ذا اِهتَديتم ولا هادٍ سواه علىظلماءَ لو مرّ فيها الصّبحُ لم يَبِنِ
- ١٩أُحبُّهُ وقليلٌ ذاك مُحتَقَرٌحبَّ الغريبِ القَصِيِّ الدّارِ للوطَنِ
- ٢٠وأَرْتضي مُلكَه لي بعدما عزفتْنفسي عن المَلِكِ الجبّار يملكني
- ٢١وأَرتجيهِ لأيّامٍ أُطالعُهاغيباً بلا باطلٍ فيها ولا دَرَنِ
- ٢٢يَفديك كلُّ وساعِ الباعِ في طَبَعٍشَحْطٍ على مُرتجيه ضيّقِ العَطَنِ
- ٢٣ما زالَ وَالنّاسُ شتّى في خلائقهمغَرْثانَ من كرمٍ ملآنَ من جُبُنِ
- ٢٤يريد نيلَ العُلا عفواً بلا تعبٍوكم دُوَيْنَ العُلا من مركبٍ خَشِنِ
- ٢٥لا يُدرك العزَّ إلّا كلُّ ذي أَنَفٍنابٍ عن العجزِ شَرّادٍ عن الوَهَنِ
- ٢٦يُلقِي الثَّراءَ على وجهِ الثَّرى أبداًويترك الغثَّ منبوذاً على السَّمِنِ
- ٢٧دان الزّمانُ لنا بعد الجِماحِ ولوسواك راضَ شِماساً منه لم يَدِنِ
- ٢٨فَالآنَ نَجرِي إلى اللّذّاتِ نأخذهابِلا عِذارٍ يُعنّينا ولا رَسَنِ
- ٢٩هُنِّيتَ بالعيدِ واِعتادتْ ربُوعَك مِنسعودِهِ كلُّ وطْفاءٍ من المُزُنِ
- ٣٠وعشتَ من نَبَواتِ الدّهرِ قاطبةًوإنْ دَهَيْن الورى في أوثقِ الجُنَنِ
- ٣١وَلا تَغِب عَن نعيمٍ ظَلْتَ تألفُهُولا تَخِبْ عن مُنىً فيه ولا تَهِنِ
- ٣٢هذا الثّناءُ فإنْ كانتْ مدائِحُهُيقصُرْن عنك فبُعْدُ الشَّأْوِ يعذُرني
- ٣٣ومَنْ يُطيقُ وإن أَوفَت بلاغتُهُيُثني بكلِّ الّذي أوتيتَ من حَسَنِ