كتمت من أسماء ما كان علن
الشريف المرتضىمملوكيالرجزرومانسيةالنون
- ١كتَمْتُ من أسماءَ ما كان عَلَنْيومَ طلولٍ ورسومٍ ودِمَنْ
- ٢لولا ليالِي الخَيْفِ ما كان لناقلبٌ على حبِّ الغواني مُرْتَهَنْ
- ٣عَنَّ لنا منكِ على وادي مِنىنَوْءُ غرامٍ ليته ما كان عَنْ
- ٤لم تَقصدي رَميَ الجِمارِ إنّمارميتِنا دون الجِمارِ بالفِتَنْ
- ٥كم صادنا ثَمَّ فصِرْنا رِقَّهُمِنْ شَعَرٍ جعدٍ وَمِن وَجهٍ حَسَنْ
- ٦ليتَ قَطيناً بان عنّا باللِّوىمِن بعد أنْ أوْرَطَ حُبّاً لم يَبِنْ
- ٧وليتَه مَنَّ بوصلِ حَبْلِهِعلى قلوبٍ لم تُطِقْ حَمْلَ المِنَنْ
- ٨نِمْتُمْ وما تعرف منّا أعيُنٌمن بعد أنْ ظَعَنْتُمُ طَعْمَ الوَسَنْ
- ٩راعكِ يا أسماءُ منّي بارقٌضوّأ ما بين العِذارِ والذَّقَنْ
- ١٠لا تنفري منه ولا تستنكريفهو صباحٌ طالما كَان دُجَنْ
- ١١ثاوٍ نأى إذْ رحل الدّهرُ بهوأيُّ ثاوٍ في اللّيالِي ما ظَعَنْ
- ١٢إِنْ كانَ أَحيا الحِلْمَ فينا والحِجىفإنّه غالَ المِزاحَ والأَرَنْ
- ١٣كم كعَّ مملوءَ الإهابِ من صِباًعن العُلا وأطْلَق الهمَّ اليَفَنْ
- ١٤نَحن أُناسٌ ما لنا محلّةٌإلّا قِلالُ الرّاسياتِ والقُنَنْ
- ١٥ما نَقتَنِي إلّا لهبّاتِ الوَغىسُمْرَ الرّماحِ والصّفاحِ والحُصُنْ
- ١٦مِنّا النبيُّ والوصِيُّ صِنْوُهُثُمّ البَتولُ والحسينُ والحَسَنْ
- ١٧وَعمُّنا العبّاسُ مَن كعمِّناأبناؤه الغرُّ مصابيحُ الزّمنْ
- ١٨من كلّ مرهوبِ الشّذا دانتْ لهممالكٌ لمّا تَدِنْ لذي يَزَنْ
- ١٩جرّوا الجيوشَ والزُّحوفَ مثلماجرّ اليمانيّون أذيالَ اليُمَنْ
- ٢٠وَاِعتَصبوا بالعزّ لمّا اِعتَصَبتْملوكُ لَخْمٍ بالنُّضارِ في شَدَنْ
- ٢١وكم لنا مفخرةٌ دِينيَّةٌأحْذَتْ نِزارٌ كلّها هامَ اليَمَنْ
- ٢٢سائِل بِنا إنْ كنت لا تعرفناسَلَّ الظُّبا البِيضِ وهزّاتِ اللُّدُنْ
- ٢٣وكلَّ شَعْواء لها غَمْغَمَةُ الششاكي إذا حَنّ لمنْ يشكو وأنْ
- ٢٤مُغبرّةٌ بالنَّقْعِ حمراءُ الثّرىإذْ ليس عينٌ للفتى ولا أُذُنْ
- ٢٥نعدُّ في يومِ الوغى أنجبَنامَن ضرب القَرْنَ بسيفٍ وطَعَنْ
- ٢٦ومَن تراه خائفاً حتّى إذاتورّد الحَوْمةَ في الرَّوْعِ أمِنْ
- ٢٧وَمن إِذا اِعتَنَّ هِياجٌ لم يَخِمْأوْ جاد بالنَّيْلِ الجزيلِ لم يَمُنْ
- ٢٨لَم تَدخلِ الفَحشاءُ في أبياتناولم تُشِرْ يوماً إليهنّ الظِّنَنْ
- ٢٩ليس بهنّ صَبْوَةٌ ولا صِباًولم يُصَبْ فيهنّ لَهْوٌ أو دَوَنْ
- ٣٠مَرافِدُ الفقرِ وَأَبوابُ الغِنىوعصمةُ الخوفِ وعزُّ المُمتَهَنْ
- ٣١وَليسَ فينا كِظَّةٌ من مَطْعَمٍولم نُعَبْ قطُّ بما تجني البِطَنْ
- ٣٢فَقُل لقَومٍ فاخرونا قبل أنْينفّضوا أعراضهمْ من الدَّرَنْ
- ٣٣أين رؤوسُ القومِ من أخامصٍفي مَفخرٍ أمْ أين وَهْدٌ من قُنَنْ
- ٣٤كَيف تُرامونا وأنتمْ حُسَّرٌأَم كيف تغشَون الظُّبا بلا مَجِنْ
- ٣٥فد كنتُمُ هادنتمونا مرّةًثمَّ اِلتَويْتُمْ هُدْنَةً على دَخَنْ
- ٣٦وإنْ تكنْ عِيدانُكمْ صيغَتْ لنامِنْ أُبَنٍ فإنّنا بلا أُبَنْ
- ٣٧وَإِنْ يَبِتْ أَديمكمْ ذا لَخَنٍفلم يكنْ فينا أديمٌ ذا لَخَنْ
- ٣٨شَنَنْتُمُ بغضاءكمْ فينا وكمْشَنّ اِمرؤٌ في قومِهِ ما لم يُشَنْ
- ٣٩وكم وَرَدْتُمْ صَفْوَنا ولم نَرِدْمِن صَفوكمْ إلّا أُجاجاً قد أَسِنْ
- ٤٠وَلَم نَزلْ نحملُ من أثقالكمْما عجزتْ عنه ضَليعاتُ البُدُنْ
- ٤١دعوا لنا ظاهركمْ ثمّ اِجعلواقَبيحكم إنْ شِئتُمُ فيما بَطَنْ
- ٤٢ماذا على مَنْ بجميلٍ ضَنُّهُعلى أخٍ لو كان بالشَّنعاءِ ضَنْ
- ٤٣لَولا اِحتِقاري لكُمُ بَريْتُكمولم أرِدْ تقويمَكمْ بَريَ السَّفَنْ
- ٤٤لا تحذروا رَبَّ حُسامٍ صارمٍوحاذروا رَبَّ بيانٍ ولَسَنْ
- ٤٥يَفْنَى الفتى وقولُهُ مخلَّدُيمضي عليهِ زمنٌ بعد زمَنْ
- ٤٦خلِّ لأبناءِ الغِنى دُنياهمُفمنْ يُهِنْ هذا الثَّراءَ لم يَهُنْ
- ٤٧فَإنّما الرّاحةُ في هجر الغِنىوالمالُ للألبْابِ هَمٌّ وحَزَنْ
- ٤٨سيّانِ والدّهرُ أخو تبدّلٍخِصْبٌ وجَدْبٌ وهِزالٌ وسِمَنْ
- ٤٩وَلَيس يُنجي من ردىً ساقتْ إلىورودِه الأقدارُ مالَ مُختَزِنْ
- ٥٠ولا الرّماحُ والكفاحُ بالظُّباولا الخيولُ والدُّروعُ والجُنَنْ
- ٥١ولا تُقِمْ على الأذى في وَطَنٍفحيثُ يعدوك الأذى هو الوَطنْ
- ٥٢فإنّما بيتُ فتىً ذِي أَنَفٍإمّا السّماءُ شاهقاً أو الجَنَنْ