المجد بين موروث ومكتسب
مصطفى صادق الرافعيمتأخرالبسيطمدحالباء
- ١المجدُ بينَ موروثٍ ومكتسبِوالقطرُ في الأرضِ لا كالقطر في السحُبِ
- ٢وما الفتى من رأى أباءَه نجباًولم يكن هو إنْ عدوهُ في النُّجبِ
- ٣وإن أولى الورى بالمجدِ كلُّ فتىًمن نفسه ومِنَ الأمجادِ في نسبِ
- ٤فالشهبُ كثرٌ إذا أبصرتهنَّ ولايعددُ الناسُ غيرَ السبعةِ الشُهُبِ
- ٥وما رقى الملكُ المأمونُ يومَ سماللمجدِ في درجاتِ العزِّ والحَسَبِ
- ٦ولا استجابت له الأملاكُ يومَ دعابفضلِ أم غذته الفضلَ أو بِأبِ
- ٧لكن رأى المجدَ مطلوباً فهبَّ لهومن يكُن عارفاً بالقَصدِ لم يَخِبِ
- ٨وعزَّز العلمَ فاعتزَّ الأنامُ بهِوما إلى العزِّ غيرَ العلمِ من سَبَبِ
- ٩ودولةُ السيفِ لا تقوى دعامَتُهاما لم تَكُنْ حالفَتْها دولةُ الكُتبِ
- ١٠ومن يجدَّ يجد والنفسُ إن تعبتْفربما راحةٌ جاءت من التعبِ
- ١١ويلٌ لمن عاش في لهوٍ وفي لعبٍفميتةُ المجدِ بينَ اللهوِ واللعبِ
- ١٢ألم ترَ الشمس في الميزانِ هابطةًلما غدا برجُ نجمِ اللهوِ والطربِ