سقياك سقياك ربعا ظل مبتهجا
جرمانوس فرحاتعثمانيالبسيطمدحالجيم
حجم الخط
- سقياك سقياك ربعاً ظل مبتهجاًكأنما السر فيه يملك المهجا
- عهدي بحبك صفراً ما به أحدٌواليوم أبصر فيه الإنس والرهجا
- بالحسن محتقبٌ بالحق منتقبٌبالفوز معتقبٌ والأمن فيه لجا
- مذ شمت بارقه حققت شارقهترى مشارقه قد ضاهت اللججا
- أرضٌ مقدسةٌ بالقدس منفسةٌلو لاح بارقها ليلاً لما ولجا
- قد سلسل النور أرجاء البطاح بهاوالشمس من شأنها أن تهمل السرجا
- والناس فيها شماطيطاً على وجلٍفذاك لم ينهج المسرى وذا نهجا
- ملائك اللَه أحزابٌ وقد ملأواعراص بيدٍ ولم يخلوا لنا أزجا
- منهم بشيرٌ إلى الفردوس منعرجٌجبراً ومنهم مقيمٌ قط ما عرجا
- إني أرى الناس في حزنٍ لفرقتهاوأرى الملائك مبتهلاً فمبتهجا
- فالناس في زعجٍ كالنار في وهجٍملائك اللَه لم يستعروا الوهجا
- فقلت تاللَه إن الأمر مختلفٌوالقوم في زمجٍ بالنقض قد مزجا
- فقيل لي والحجى قد عاد مرتبكاًممزقاً ذاهلاً بالنوح قد نشجا
- أم الإله غداة اليوم قد نقلتإلى السماء وهذ النور قد بلجا
- فقم بنا الآن نبصر عرشها ونرى الإكليل والتاج والمعراج والدرجا
- فقم بنا الآن نبصر ابنها فرحاًفيها ونبصره في مدحها لهجا
- رقت مناكب أجناد السماء وقدتسلمت ملكها السامي لكي تلجا
- محجة الأرض والعلياء زينهاأمام بكرٍ وفت عن آدم الحججا
- تملكت عندما الثالوت كللهاسلطانةً تملك الأرواح والمهجا
- لها السماوات تقضي في سرادقهاما بين طغاتها لا تختشي حرجا
- والمطهر العدل جارٍ في تصرفهامن خلصته وفت عن دينه فنجا
- والأرض تحكم فيها في شفاعتهاومن أتاها نفت عن قلبه الزعجا
- يا عرش رب السما مذ جاء متضعاًتسلمي الآن عرشاً سامياً فرجا
- إن الملائك تجثو وهي خاضعةٌلديه يا من لها كل النام رجا
- فالرسل والأنبيا الأخيار والشهدامن غير إذنٍ على مثواك لن تلجا
- لقد هجرت ربوع الأرض راغبةًعنها بملك نعيمٍ نوره انبلجا
- وأحدقت بفنا تابوت جثتهاأهل السما والفضا عن ضمِّهم حرجا
- أتى النبيون كيما ينظروها فقدنالوا على يدها الإطلاق والفرجا
- والرسل قد أقبلوا يبغون أمهممن كل فجٍّ عميقٍ حشوه وهجا
- مواكب الشهدا الأطهار قد وفدتتزف بكراً عروساً سافرت دلجا
- وأقبلت طغمة الرهبان لابسةًثوباً يرى سبجاً لا منظراً سمجا
- قد طوفوها بأنغامٍ مقسمةٍركبا ورصداً يضم الأوج والهزجا
- حتى انتهو نحو جسمانيةٍ ولهمدمعٌ سخينٌ وقلبٌ بالأسى نضجا
- وضمنوا القبر جسماً ما اعتراه بلىًولا فسادٌ ولكن للسما عرجا
- سقاكَ يا قبرُ نورٌ خلته سرجاًكلّا ولكنه نورٌ نفى السرجا
- سقاك يا قبر نورٌ ظل منبجساًمنه نرى الليل مطويّاً ومندرجا
- كأنما الليل لما شام بارقهلصٌّ رأى الصبح ولى منه منزعجا
- أو أنه الصب أضحى عاشقاً قمراًرام الوصال ومن خوف الرقيب دجا
- بدا له النور فانهلت مدامعهكأنجم وهو بالتبكاء قد نشجا
- مولاي مولاي وفق لي زيارتهوقولتي تائباً يا ناظري ابتهجا
- ثم ارحض الإثم في تيار رحمتهبمدمعي قائلاً يا خاطئ انفرجا
- واغفر بمريم ذنبي إذ اقول لهاوالعين تذري دماً بالدمع ممتزجا
- إني رجوتك والآثام قد عظمتطوبى لمرء لها دون الأنام رجا
- نسجت فيك مديحاً أنت غياتهلولاك لم ينسج الفكر الذي نسجا