ألم تك للملوك الغر تاجا
ابن الخياطمملوكيالوافرمدحالجيم
حجم الخط
- أَلَمْ تَكُ لِلْمُلُوكِ الْغُرِّ تاجاوَلِلدُّنْيا وَعالَمِها سِراجا
- أَلَمْ تَحْلُلْ ذُرى الْمَجْدِ الْتِهاماًبِغاياتِ الْمَكارِمِ وَالْتِهاجا
- لَقَدْ شَرُفَ الزَّمانُ بِكَ افْتِخاراًكَما سَعِدَ الأَنامُ بِكَ ابْتِهاجاً
- رَأَوْا مَلِكاً أَنامِلُهُ بِحارٌمَنَ الْمَعْروفِ تَلْتَجُّ الْتِجاجا
- حَقِيقاً أَنْ يُجابَ عَلَى اللَّيالِيبِهِ ثَوْبُ الثُّناءِ وَأَنْ يُساجا
- يَكادُ الْغَيْثُ يُشْبِهُهُ سَماحاًإِذا انْهَلَّ انْسِفاحاً وَانْثِجاجا
- أَغَرُّ يهِيجُ طِيبُ الذِّكْرِ مِنْهُهَوىً بِرَجائِهِ ما كانَ هاجا
- تَبِيتُ رِكابُنا ما يَمَّمَتْهُتُخالِجُنا أَزِمَّتَها خِلاجا
- كأَنَّ الْعِيسَ خابِرَةٌ إِلى مَنْبِنا تَطْوِي الْمَخارِمَ وَالْفِجاجا
- كَأَنَّ الْفَوْزَ بِالآمالِ تُمْسِيإِلَيْهِ النَّاجِياتُ بِهِ تُناجا
- مَلِيٌّ حِينَ يُنْذَرُ بِالأَعادِيوَأَمضى الْعالَمِينَ إِذا يفاجا
- يَرُوحُ وَخَيْلُهُ تَخْتالُ تِيهاًبِأَشْجَعِ مَنْ بِها شَهِدَ الْهِياجا
- وَما الْمِسْكُ السَّحِيقُ إِذا امْتَطاهابِأَهْلٍ أَنْ يَكُونَ لهَا عَجاجا
- يَطُولُ بِها الثَّرى إِنْ صافَحَتْهُوَإِنْ سَلَكَتْ بِهِ سُبُلاً فِجاجا
- كَأَنَّ بِسَهْلِهِ وَالْحَزْنِ مِنْهاعِضاضاً لِلسَّنابِكِ أَوْ شِجاجا
- مَدَدْتَ إِلى اقْتِناءِ الْحَمْدِ كَفَّاًطِمى بَحْرُ السَّماحِ بِها وَماجا
- وَغادَرْتَ الْعَوالِيَ بِالْمَعالِيكَخِيسِ اللَّيْثِ عَزَّ بِهِ وِلاجا
- وَأَنْتَ جَعَلْتَ بَيْنَهُما انْتِساباًبِما آلى إِباؤُكَ وَانْتِساجا
- ضَرَبْتَ مِنَ الظُّبى سُوراً عَلَيْهاوَمِنْ شَوْكِ الرِّماحِ لَها سِياجا
- وَلَمْ تَقْنُ الْقَنا يَوْماً لِتَقْضِيبَغِيْرِ صُدُورِها لِلْمَجْدِ حاجا
- وَلَوْلا الطَّعْنُ فِي الْهَيْجاءِ شَزْراًلَما فَضَلَتْ أَسِنَّتُها الزِّجاجا
- إِذا داءٌ مِنَ الأَيّامِ أَعْياعَلَى الأَيّامِ طِبَّاً أَوْ عِلاجا
- أَعَدْتَ لَهُ بِبِيضِ الهِنْدِ كَيَّاًوَأَشْفى الْكَيَّ أَبْلَغُهُ نِضاجا
- وَكَمْ سَيْلٍ ثَنَيْتَ بِها وَمَيْلٍأَقَمْتَ فَلَمْ تَدَعْ فِيهِ اعْوِجاجا
- وَقِيلٍ قَدْ دَلَفْتَ لَهُ بِخَيْلٍكَشُهْبِ الْقَذْفِ تَرْتَهِجُ ارْتِهاجا
- كَأَنَّ دَبىً وَرِجْلاً مِنْ جَرادٍبِها وَالْغابَ يُرْقِلُ وَالْحِراجا
- عَصَفْنَ بِعِزِّهِ وَضَرَبْنَ منْهُمَعَ الهامِ الْمَعاقِدَ وَالْوِداجا
- وَكُنْتَ إِذا عَلَوْتَ مَطا جَوادٍمَلأْتَ الأَرْضَ أَمْناً وانْزِعاجا
- وَكَمْ أَحْصَدْتَ مِنْ عَقْدٍ لِجارٍوَلا كَرَباً شَدَدْتَ وَلا عِناجا
- إِذا باتَتْ لأبناءٍ عِظامٍبَناتُ الصَّدْرِ تَعْتَلِجُ اعْتِلاجا
- جَزاكَ اللهُ نَصْراً عَنْ مَساعٍحَمَيْنَ الدِّينَ عِزّاً أَنْ يُهاجا
- فَلَمْ تَكُ إِذْ تَمُورُ الأَرْضُ مَوْراًوَتَرْتَجُّ الْجِبالُ بِها ارْتِجاجا
- لِثَغْرِ مَخُوفَةٍ إِلاّ سِداداًوَبابِ مُلِمَّةٍ إِلاّ رِتاجا
- وَلَمْ تَضِقِ الْخُطُوبُ السُّودُ إِلاجَعَلْنا مِنْ نَداكَ لَها انْفِراجا
- كَفى ظُلَمَ النَّوائِبِ واللَّيالِيبِبَهْجَتِكَ انْحِساراً وَانْبِلاجا
- وَحَسْبُ الْعِيدِ عِيدٌ مِنْكَ يَحْظىبِهِ ما عادَ مُرْتَقِباً وَعاجا
- فَدُمْتَ لَهُ وَلِلنِّعَمِ اللَّواتِيغدَوْتَ بِها لِرَبِّ التَّاجِ تاجا
- تَجِلُّ حِلىً إِذا ما الْقَطْرُ حَلىبِرَيِّقِهِ الأَناعِمَ وَالنَّباجا
- إِذا ما كُنْتَ تاجَ عُلىً فَمَنْ ذايَكُونُ لَكَ الْجَبِينَ أَوِ الْحَجاجا
- إِلَيْكَ زَفَفْتُ أَبْكارَ الْقَوافِيوُحاداً كَالْفَرائِدِ أَوْ زَواجا
- سَوامِي الْهَمِّ لا تَعْدُوكَ مَدْحاًإِذا اخْتَلَجَ الضَّمِيرُ بها اخْتِلاجا
- تَزُورُ عُلاكَ مَرَّاً وانْثِناءًوَقَصْداً بِالْمَحامِدِ وانْعِراجا
- فَكَمْ شادٍ لَها طَرِبٍ وَحادٍبها غَرِدٍ بُكُوراً وادِّلاجا
- وَكَمْ راوٍ كَأَنَّ بِفِيهِ مِنْهامُجاجَ النَّحْلِ حُبَّ بِهِ مُجاجا
- يَزِيدُ بِها الشَّجِيُّ شَجىً وَبَثّاًوَيَهْتاجُ الْخَلِيُّ بِها اهْتِياجا
- أَقُولُ بِحَقِّ ما تُسْدِي وَتُولِيوَلَيْسَ بِحَقّ مَنْ حابى وَداجا
- وَأَنْتَ أَعَدْتَ لِي بِيضاً حِساناًلَيالِيَ دَهْرِيَ السُّودَ السِّماجا
- أَتَيْتُكَ لَمْ أَدَعْ لِلْحَظِّ عُذْراًإِلَيَّ وَلا عَلَيَّ لَهُ احْتِجاجا
- وَلَمْ أَجْعَلْكَ دُونَ الْخَلْقِ قَصْدِيلِتَجْعَلَ لِي إِلى الْخَلْقِ احتِياجا
- أُقِيمُ عَلَى الصَّدى ما لَمْ يُهَبْ بِيإِلى الْوِرْدِ الْكَرِيمِ وَلَمْ يُجاجا
- فَكَمْ جاوَزْتُ مِنْ عَذْبٍ زُلالٍإِلَيْكَ أَعُدُّهُ ملْحاً أُجاجا
- إِلى مَلِكٍ سَقى الإِحْسانَ صِرْفاًفَلَمْ يَذَرِ الْمِطالَ لَهُ مِزاجا
- سَنِيِّ الْبَذْلِ ما حَمَلَتْ تَماماًمَواعِدُهُ وَلا وَضَعَتْ خِداجا
- وَخَيْرُ لَقائِحِ الْمَعْرُوفِ عِنْدَ النَّدى ما كانَ أَسْرَعها نَتاجا
- إِذا ما عاتَبَ الأَيّامَ حُرٌّبِغَيْرِكَ لَمْ تَزِدْ إِلاّ لَجاجا