ولما رآه الدهر ملكا معظما

أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلمدحالفاء

حجم الخط
  1. وَلما رآهُ الدَهرُ مَلكاً مُعَظَّماًرَماهُ بِأَمرٍ فَاتَّقاهُ بِأَنفِهِ
  2. وَلو غَيرُهُ يُرمى بِما كانَ قَد رَمىلَولّى سَريعاً وَاتقاهُ بِرِدفِهِ
  3. كَذا الباسلُ الضِرغامُ في الحَربِ إِنَّمايُصابُ بِوَجهٍ لا يُصابُ بِخَلفِهِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها