ولما رآه الدهر ملكا معظما
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلمدحالفاء
- ١وَلما رآهُ الدَهرُ مَلكاً مُعَظَّماًرَماهُ بِأَمرٍ فَاتَّقاهُ بِأَنفِهِ
- ٢وَلو غَيرُهُ يُرمى بِما كانَ قَد رَمىلَولّى سَريعاً وَاتقاهُ بِرِدفِهِ
- ٣كَذا الباسلُ الضِرغامُ في الحَربِ إِنَّمايُصابُ بِوَجهٍ لا يُصابُ بِخَلفِهِ