قصائد

ولما رآه الدهر ملكا معظما

أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلمدحالفاء

  1. ١وَلما رآهُ الدَهرُ مَلكاً مُعَظَّماًرَماهُ بِأَمرٍ فَاتَّقاهُ بِأَنفِهِ
  2. ٢وَلو غَيرُهُ يُرمى بِما كانَ قَد رَمىلَولّى سَريعاً وَاتقاهُ بِرِدفِهِ
  3. ٣كَذا الباسلُ الضِرغامُ في الحَربِ إِنَّمايُصابُ بِوَجهٍ لا يُصابُ بِخَلفِهِ