ولما رآه الدهر ملكا معظما
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلمدحالفاء
حجم الخط
- وَلما رآهُ الدَهرُ مَلكاً مُعَظَّماًرَماهُ بِأَمرٍ فَاتَّقاهُ بِأَنفِهِ
- وَلو غَيرُهُ يُرمى بِما كانَ قَد رَمىلَولّى سَريعاً وَاتقاهُ بِرِدفِهِ
- كَذا الباسلُ الضِرغامُ في الحَربِ إِنَّمايُصابُ بِوَجهٍ لا يُصابُ بِخَلفِهِ