يا نسيما نراه يروي الغليلا
جرمانوس فرحاتعثمانيالخفيفرومانسيةاللام
حجم الخط
- يا نسيماً نراه يروي الغليلاسحَراً هل نراك تشفي العليلا
- عُج قليلاً مخيّماً بديارٍكلَّ يومٍ تريك أمراً جليلا
- خذ سلامي لطيب نشرك عَرفاًيا نسيماً فكن لمثلي رسولا
- نحو بكرٍ لها الكمال جمالٌوبتولٍ تريك فعلاً جميلا
- زانها اللَه بالفضائل حتىخصها أن تكون أمّاً بتولا
- مريم البكر ذات كل كمالٍرَتَّلَ الكونُ باسمها ترتيلا
- فهي أمٌّ لها الملائك رسلٌيتجارَونَ بكرةً وأصيلا
- كلْمة اللَه جاء يولد منهاهكذا اللَه أورد التنزيلا
- سجد العالمون بين يديهافسناها يُنير منّا العقولا
- يا بتولاً أتيت بابك توقاًلعلاك فهاكِ عبداً ذليلا
- يترامى به الهوان بأيدٍلم يجد للخلاص منه سبيلا
- وأناخ الزمان بي فرمانيببلاءٍ فكان داءً دخيلا
- صرت من أسهُمِ العدو مصاباًبل جريحاً ومُدنَفاً وعليلا
- وأضعت الحياة هدراً وإنيبهواي اجترمت جُرماً ثقيلا
- بخطاياي كنت إبناً عقوقاًبمساويَّ كنت عبداً ذليلا
- في بحار الهوان عدت غريقاًهل ترى في الوجود مثلي جهولا
- صرت ما بين إخوتي ورفاقيميتاً بالهلاك إلّا قليلا
- نشبت بي مخالبُ الدهر حتىتركتني على الوهاد قتيلا
- أين قولي تركتُ عالمَ أُنسيأين قولي نَبذتُ عني الأصولا
- أين قولي تركت لذة عيشٍومقاماً وعِشرةً وخليلا
- رغبةً في صلاح رهبنةٍ قدبعت فيها هواي بيعاً أصيلا
- خنتُ ما قد وعدتُه بكلاميبفعالي فكنت فيه دخيلا
- إخوتي يا كرام كل صلاحٍارحموني فقد غدوت ذَهولا
- وانجدوني لدى الشفيعة إنيفي حماها الرحيب صرت نزيلا
- آخذاً في ذيول مريم ذلّاًمستغيثاً وتائباً وسَؤولا
- يا بتولاً أتاك مثليَ خاطٍأنت ملجا الخطاة دهراً طويلا
- لا تميلي عن المُزَمَّلِ حقّاًبدماه فقد غدوتُ نحيلا
- لا تميلي عن الأثيم فإنيعنك يوماً وساعةً لن أميلا
- لا تميلي وشمس عمريَ مالتلغروبٍ فعاد شمسي أفولا
- هل تريني أفوز منك بعفوٍأم تريني أحوز فيك الوصولا
- فتعال أيا مُشَكِّكُ حقِّقْكن أميناً ومؤمناً ورسولا
- وانشدنْ ما حييتَ مريم ترشدْلا تكن غير مؤمنٍ فتزولا
- قم فأسرع ونادها بسلامٍيا بتولاً فلن تزالي بتولا
- حسبُك اللَه إن مررتَ بلبنان سُحَيراً فأنشدنَّ وقولا
- يا رعى اللَه عهد لبنان عنيهل أراني أزور تلك الطلولا
- يا غريباً حللتَ غربةَ أرضٍقد أرتك العزيز فيها ذليلا
- قم وسلم على البتولة وانشدمريمَ البكر بالسلام طويلا
- فعليكِ السلام ما لاح برقٌفي الدياجي وصار عَرضاً وطولا
- فعليك السلام ما جاد فكرٌبنظامٍ وكان قبلُ كليلا
- فعليك السلام ما طاب نشرٌمن سلامٍ يخصُّ جبرائيلا