بكى المحب وأيدي الشوق تقلقه
التطيلي الأعمىأندلسيالبسيطشوقالقاف
حجم الخط
- بَكَى المحبُّ وَأيْدِي الشّوْقِ تُقْلِقُهُأصَابَهُ خَرَسٌ فالدمعُ مُنْطِقُهُ
- ما عنده غيرُ قلبٍ ماتَ أكثرُهُوما تَبَقّى لهُ إلا تَعَلُّقه
- وما كفاه الهوى حتى يُطالِبَهُدَهْرٌ إلى كلِّ سُلْوانٍ يُشَوِّقُه
- دهرٌ يفوِّقُ نبلاً من كِنانَتِهِرمى بها جَلِداً ما زالَ يَرْشُقُه
- مناقضٌ لم يَزَلْ شملي يُفَرِّقُهُوليت أن الأسى شملاً يُفَرِّقُه
- بنتُ المروءةِ مني طالقٌ أبداًإن لم أكُنْ بجميلِ الظنِّ أسبقُهُ
- ثَكَلْتُ إن لم تكنْ تُعْزَى القناعةُ ليفحرُّ وجْهِيَ ثوبٌ لستُ أُخْلِقُه
- فَمَن لقلبي بتسكينٍ يُثَبّتُهُومَنْ لجفني بتغميضٍ فأُطْبِقُه
- لهفي على قَمَرٍ تَمَّتْ محاسِنُهُمن جانبِ الأفُقِ الغربي مشْرِقه
- إذا تَبَسَّمَ والظلماءُ عاكفةٌفالبرقُ من ثَغْرِهِ يبدو تأَلُّقُه
- ليت الخيالَ الذي قد كانَ يَطْرُقُنييكونُ لي بَدلاً منه أُعَنّقه
- يا صاحبيَّ نداء من عليلكمافقد تَناهَى بمثواهُ تشَوُّقُهُ
- رُدُّوا إلى الجانبِ الغربيِّ عيسَهُمُعسَى نسيمُ الذي يَهْوى سَيَنْشُقُه
- ما في الحياةِ لِنَفْسِي بَعْدَهُمْ طَمَعٌآهاً على حُسْنِ وجهٍ حالَ رَوْنَقُهُ
- وفي أبي القاسمِ المأمولِ لي أمَلٌوَإنْ تَبَاعَدَ منّي سوفَ ألْحَقُه
- وقد جرى في ضميري من إشارتهفي جانبي وَقَبولي ما أُصَدِّقه
- وإن لجأتُ إليه ليس يَطْرقنيهَمٌّ وَإنّيَ بالإيناسِ أطْرُقُه
- من لم يزلْ بخلالٍ منهُ سادَ بهالكلِّ قلب نأى عنه تُخَلّقُه
- طَلْقٌ رأى في الدجى الأعمى مَحاسِنُهوكلُّ أبْكَمَ بالإحْسَانِ يُنْطِقُه
- تَخَلَّقَ المجدُ خلقاً فيه يُشْبِهُهُوالدرُّ ماءٌ وفي ماءٍ تَخَلُّقُه
- والسمت في طَبْعِهِ شيءٌ يعودُ بهإلى البيانِ الذي قد حانَ مَنْطِقُه
- يا ناظرَ الدَّهْرِ أُنْظُرْ حُسْن أحْرُفِهِفسوف يُنسِبْكَ ما أبصرتَ مُهْرَقُه
- فلا يكنْ أحدٌ يَرْقَى مكانَتَهفما يُسَاوَى برأْسِ الطّوْدِ خَنْدَقُه
- ما عندنا كبني حمدينَ في شرفٍلو كانَ نجماً لكانَ النجمُ يَعشَقُه
- كواكبٌ في سماءِ العزِّ قد طَلَعَتْمن السنَّا في شُعاعٍ لستُ أَرْمُقُهُ
- أعلامُ علم وآدابٍٍ فكلُّ فتىًمنهمْ إذا ما جرى لأخَلْقَ يسبِقه
- وفي أبي القاسم الأعْلى ولا فندٌسيادةٌ هِيَ تاجٌ وَهْوَ مَفْرِقُه
- وإنَّهُ ابن أبيه في سياستهِوفي اكتسابِ معاليه تأنُّقُه
- والفرعُ كالأصْلِ لفظٌ قد جرى مثلاًوكالذِّراع إذا ما قِسْتَ مِرْفَقُه
- فيا سراجَ بني حمدينَ دعوةَ مَنْأَصابَهُ وصبٌ مازالَ يطْرقه
- بدا بأُفْقِكَ بَدرٌ منه قابَلَهُغيْمٌ منَ العُدْمِ يُخْفِيهِ ويَمْحَقُه
- أهْدَى إليْكَ نفيسَ القولِ عِلْقُ عُلاكالدرِّ يَنْظِمُهُ والمِسْكِ يَفْتُقُه
- فانْظُرْ وَقِسْ وانتقدْ فالنَّقْدُ أنتَ لهوليس كالتّاجِ لابن المجدِ بُخْنُقَه
- ودُم شِهاباً بأفْقِ السّعْدِ مُتَّقِداًإذا رقى مُسْترِقُّ السمْعِ يَحرِقُه