تألفت طيف غزال الحرم
الحسين بن الضحاكعباسيالمتقاربشوقالميم
- ١تألفت طيفَ غزالِ الحرَمفواصلني بعد ما قد صرَم
- ٢وما زلتُ أقنعُ من يلهبما تجتنيه بنانُ الحلم
- ٣بنفسي خيالٌ على رقبةٍألم به الشوقُ فيما زعم
- ٤أتاني يُجاذبُ أردافَهمن البُهرِ تحت كُسوفِ الظُلَم
- ٥تَمجُّ سوالِفُه مسكةًوعنبرة رِيقُه والنسم
- ٦تضمَّخَ من بعدِ تجميرهِفطابَ من القرنِ حتى القدم
- ٧يقول ونازعته ثوبهعلى أن يقول لشيء نعم
- ٨فغضَّ الجفونَ على خجلةٍوأعرض إعراضةَ المُحتشِم
- ٩فشبَّكت كفي على خجلةٍوأعرض أعراضةَ المُحتشِم
- ١٠فشبَّكت كفي على كفهوأصغيتُ ألثم دُراً بفَم
- ١١فنهنهني دفعَ لا مُؤيسٍبجدٍّ ولا مُطمعٍ معتزمٍ
- ١٢إذا ما هممتُ فأدنيتهُتثنى وقال لي الويلُ لم
- ١٣فما زلتُ أبسُطُه مازحاًوأُفرطُ في اللهو حتى ابتسم
- ١٤وحكمني الريمُ في نفسهبشيءٍ ولكنه مكتتَم
- ١٥فواهاً لذلك من طارقٍعلى أنَّ ما كان أبقى سَقَم