تألفت طيف غزال الحرم
الحسين بن الضحاكعباسيالمتقاربشوقالميم
حجم الخط
- تألفت طيفَ غزالِ الحرَمفواصلني بعد ما قد صرَم
- وما زلتُ أقنعُ من يلهبما تجتنيه بنانُ الحلم
- بنفسي خيالٌ على رقبةٍألم به الشوقُ فيما زعم
- أتاني يُجاذبُ أردافَهمن البُهرِ تحت كُسوفِ الظُلَم
- تَمجُّ سوالِفُه مسكةًوعنبرة رِيقُه والنسم
- تضمَّخَ من بعدِ تجميرهِفطابَ من القرنِ حتى القدم
- يقول ونازعته ثوبهعلى أن يقول لشيء نعم
- فغضَّ الجفونَ على خجلةٍوأعرض إعراضةَ المُحتشِم
- فشبَّكت كفي على خجلةٍوأعرض أعراضةَ المُحتشِم
- فشبَّكت كفي على كفهوأصغيتُ ألثم دُراً بفَم
- فنهنهني دفعَ لا مُؤيسٍبجدٍّ ولا مُطمعٍ معتزمٍ
- إذا ما هممتُ فأدنيتهُتثنى وقال لي الويلُ لم
- فما زلتُ أبسُطُه مازحاًوأُفرطُ في اللهو حتى ابتسم
- وحكمني الريمُ في نفسهبشيءٍ ولكنه مكتتَم
- فواهاً لذلك من طارقٍعلى أنَّ ما كان أبقى سَقَم