إلى الله فلترفع أكف الخلائق
أبو زيد الفازازيأيوبيالطويلدينيةالقاف
حجم الخط
- إلى الله فلتُرفع أكفُّ الخلائقِوبالله فَلتُدفَع صعابُ المضايق
- وفي الله فليعظم رجاء عبيدهوهل تُعوِزُ المخلوقَ رحمةُ خالق
- فيا أيها الآوي إلى غير بابهتمسّك فقد أخطأت سمت الحقائق
- تَأمَّلُ كشفَ الضرِّ من غير قادروترجو منال الرزق من غير رازق
- وتصدقُ في التّوحيد قولاً ونيةوتفعل أفعال امرىء غير صادق
- أفِق فطريقُ الحقِّ أبلجُ واضحٌإذا أشكلت يوماً جميعُ الطرائقِ
- وَعَوِّل على من ليس شيئاً كمثلهتكن معصماً عزّاً بقنّة شاهق
- ودونك فاسرح إن أردتَ تنزهاًجفونك من آياته في حدائق
- ترى ليس إلاَّ الله من غير كاذبوتسمع جلَّ الله من غير ناطق
- ففي ملكوت الله بحرُ عجائبٍيطيشُ بها من نطقه عقلُ دائق
- سرادق نور الله دون جلالهوقد حارت الألباب دون السّرادق
- ألاء لنا من لطفه كلَّ لمحةجلائل للنعماء فوق دقائق
- يمنُّ ونعصيه فيعفو تفضلاتباركت غفاراً ذنوب الخلائق
- فيا أيُّها الرّاجون للوصل كرةأصيغوا فإنَّ الوصل قطع العلائق
- وقوموا بشكر الله في كلِّ نعمةٍتَيسَّسر منها لاحقاً إثر سابق
- ومن نعم المولى علينا خليفةًتَيَسَّر منها لاحقا إِثر سابق
- إمام بأقصى الغرب ألقت أكفَّهلطاعته طوعاً أكفّ المشارق
- به جمع الله القلوبَ على الهدىولولاه لم يُعلم توثبُ ناعق
- إذا ما عداه استرسلت في نفاقهاففي سيفه بطش بكل منافق
- له ذخر النصر المبين على العداوإن شئت فلتسأل بطون المفارق
- وهل تَدفعُ الأعداءُ وهي أواخرمعالي قد خطت له في السوابق