قصائد

حنين إلى الأوطان ليس يزول

ابن عنينأيوبيالطويلشوقاللام

  1. ١حَنينٌ إِلى الأَوطانِ لَيسَ يَزولُوَقَلبٌ عَنِ الأَشواقِ لَيسَ يَحولُ
  2. ٢أَبيتُ وَأَسرابُ النُجومِ كَأَنَّهاقُفولٌ تَهادى إِثرَهُنَّ قُفولُ
  3. ٣أُراقِبُها في اللَيلِ مِن كُلِّ مَطلَعٍكَأَنّي بِرَعيِ السائِراتِ كَفيلُ
  4. ٤فَيا لَكَ مِن لَيلٍ نَأى عَنهُ صُبحُهُفَلَيسَ لَهُ فَجرٌ إِلَيهِ يَؤولُ
  5. ٥أَما لِعُقودِ النجمِ فيهِ تَصَرُّمٌأَما لِخضابِ اللَيلِ فيهِ نُصولُ
  6. ٦كَأَنَّ الثُرَيّا غُرَّةٌ وَهوَ أَدهَمٌلَهُ مِن وَميضِ الشِعريينِ حَجولُ
  7. ٧أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةًوَظِلُّكَ يا مَقرى عَلِيَّ ظَليلُ
  8. ٨وَهَل أَرَيني بَعدَما شَطَتِ النَوىوَلي في رُبى رَوضٍ هُناكَ مَقيلُ
  9. ٩دِمَشقُ فَبي شَوقٌ إِلَيها مُبَرَّحٌوَإِن لَجَّ واشٍ أَو أَلَحَّ عَذولُ
  10. ١٠دِيارٌ بِها الحَصباءُ دُرٌ وَتُربهاعَبيرٌ وَأَنفاسُ الشَمالِ شَمولُ
  11. ١١تَسَلسلَ فيها ماؤُها وَهوَ مُطلقٌوَصَحَّ نَسيمُ الرَوضِ وَهوَ عَليلُ
  12. ١٢فَيا حَبَّذا الرَوضُ الَّذي دونَ عزَّتاسُحَيراً إِذا هَبت عَلَيهِ قَبولُ
  13. ١٣وَيا حَبَّذا الوادي إِذا ما تَدَفَّقَتجَداوِلُ باناسٍ إِلَيهِ تَسيلُ
  14. ١٤وَفي كَبِدي مِن قاسِيونَ حَزازَةٌتَزولُ رَواسيهِ وَلَيسَ تَزولُ
  15. ١٥إِذا لاحَ بَرقٌ مِن سَنير تَدافَقَتلِسُحبِ جُفوني في الخُدودِ سُيولُ
  16. ١٦فَلِلَّهِ أَيّامي وَغُصنُ الصِبا بِهاوَريقٌ وَإِذ وَجهُ الزَمانِ صَقيلُ
  17. ١٧هِيَ الغَرَضُ الأَقصى وَإِن لَم يَكُن بِهاصَديقٌ وَلَم يُصفِ الوِداد خَليلُ
  18. ١٨وَكَم قائِلٍ في الأَرضِ لِلحُرِّ مَذهَبٌإِذا جارَ دَهرٌ وَاِستَحالَ مَلولُ
  19. ١٩وَما نافِعي أَنَّ المِياهَ سَوائِحٌعِذابٌ وَلَم يُنقع بِهنَّ غَليلُ
  20. ٢٠فَقَدتُ الصِبا وَالأَهلَ وَالدارَ وَالهَوىفَلِلَّهِ صَبري إِنَّهُ لَجَميلُ
  21. ٢١وَوَاللَهِ ما فارَقتُها عِن مَلالَةٍسِوايَ عَنِ العَهدِ القَديمِ يَحولُ
  22. ٢٢وَلَكِن أَبَت أَن تَحمِلَ الضَيمَ هِمَّتيوَنَفسٌ لَها فَوقَ السِماكِ حُلولُ
  23. ٢٣فَإِنَّ الفَتى يَلقى المَنايا مُكَرَّماًوَيَكرَهُ طولَ العُمرِ وَهوَ ذَليلُ
  24. ٢٤تعافُ الوُرودَ الحائِماتُ مَع القَذىوَلِلقَيظِ في أَكبادِهِنَّ صَليلُ
  25. ٢٥كَذلِكَ أَلقى اِبنُ الأَشَجِّ بِنَفسِهِوَلَم يَرضَ عمراً في الإِسارِ يَطولُ
  26. ٢٦سَأَلثُمُ إِن وافيتُها ذلِكَ الثَرىوَهَيهاتَ حالَت دونَ ذاكَ حُؤولُ
  27. ٢٧وَمُلتَطِمُ الأَمواجِ جَونٌ كَأَنَّهُدُجى اللَيلِ نائي الشاطِئَينِ مَهولُ
  28. ٢٨يُعانِدُني صَرفُ الزَمانِ كَأَنَّماعَلَيَّ لِأَحداثِ الزَمانِ ذُحولُ
  29. ٢٩عَلى أَنَّني وَالحَمدُ لِلَّهِ لَم أَزَلأَصولُ عَلى أَحداثِهِ وَأَطولُ
  30. ٣٠أَيَعثُرُ بي دَهري عَلى ما يَسوءُنيوَلي في ذَرا المُلكِ العَزيزِ مَقيلُ
  31. ٣١وَكَيفَ أَخافُ الفَقرَ أَو أُحرمُ الغِنىوَرَأيُ ظَهيرِ الدينِ فِيَّ جَميلُ
  32. ٣٢مِنَ القَومِ أَمّا أَحنَفٌ فَمُسفَّهٌلَدَيهِم وَأَمّا حاتِمٌ فَبَخيلُ
  33. ٣٣فَتى المَجدِ أَما جارُهُ فَمُمَنَّعٌعَزيزٌ وَأَمّا ضدُّهُ فَذَليلُ
  34. ٣٤وَأَمّا عَطايا كَفِّهِ فَسَوابِغٌعِذابٌ وَأَمّا ظِلُّهُ فَظَليلُ