حنين إلى الأوطان ليس يزول
ابن عنينأيوبيالطويلشوقاللام
- ١حَنينٌ إِلى الأَوطانِ لَيسَ يَزولُوَقَلبٌ عَنِ الأَشواقِ لَيسَ يَحولُ
- ٢أَبيتُ وَأَسرابُ النُجومِ كَأَنَّهاقُفولٌ تَهادى إِثرَهُنَّ قُفولُ
- ٣أُراقِبُها في اللَيلِ مِن كُلِّ مَطلَعٍكَأَنّي بِرَعيِ السائِراتِ كَفيلُ
- ٤فَيا لَكَ مِن لَيلٍ نَأى عَنهُ صُبحُهُفَلَيسَ لَهُ فَجرٌ إِلَيهِ يَؤولُ
- ٥أَما لِعُقودِ النجمِ فيهِ تَصَرُّمٌأَما لِخضابِ اللَيلِ فيهِ نُصولُ
- ٦كَأَنَّ الثُرَيّا غُرَّةٌ وَهوَ أَدهَمٌلَهُ مِن وَميضِ الشِعريينِ حَجولُ
- ٧أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةًوَظِلُّكَ يا مَقرى عَلِيَّ ظَليلُ
- ٨وَهَل أَرَيني بَعدَما شَطَتِ النَوىوَلي في رُبى رَوضٍ هُناكَ مَقيلُ
- ٩دِمَشقُ فَبي شَوقٌ إِلَيها مُبَرَّحٌوَإِن لَجَّ واشٍ أَو أَلَحَّ عَذولُ
- ١٠دِيارٌ بِها الحَصباءُ دُرٌ وَتُربهاعَبيرٌ وَأَنفاسُ الشَمالِ شَمولُ
- ١١تَسَلسلَ فيها ماؤُها وَهوَ مُطلقٌوَصَحَّ نَسيمُ الرَوضِ وَهوَ عَليلُ
- ١٢فَيا حَبَّذا الرَوضُ الَّذي دونَ عزَّتاسُحَيراً إِذا هَبت عَلَيهِ قَبولُ
- ١٣وَيا حَبَّذا الوادي إِذا ما تَدَفَّقَتجَداوِلُ باناسٍ إِلَيهِ تَسيلُ
- ١٤وَفي كَبِدي مِن قاسِيونَ حَزازَةٌتَزولُ رَواسيهِ وَلَيسَ تَزولُ
- ١٥إِذا لاحَ بَرقٌ مِن سَنير تَدافَقَتلِسُحبِ جُفوني في الخُدودِ سُيولُ
- ١٦فَلِلَّهِ أَيّامي وَغُصنُ الصِبا بِهاوَريقٌ وَإِذ وَجهُ الزَمانِ صَقيلُ
- ١٧هِيَ الغَرَضُ الأَقصى وَإِن لَم يَكُن بِهاصَديقٌ وَلَم يُصفِ الوِداد خَليلُ
- ١٨وَكَم قائِلٍ في الأَرضِ لِلحُرِّ مَذهَبٌإِذا جارَ دَهرٌ وَاِستَحالَ مَلولُ
- ١٩وَما نافِعي أَنَّ المِياهَ سَوائِحٌعِذابٌ وَلَم يُنقع بِهنَّ غَليلُ
- ٢٠فَقَدتُ الصِبا وَالأَهلَ وَالدارَ وَالهَوىفَلِلَّهِ صَبري إِنَّهُ لَجَميلُ
- ٢١وَوَاللَهِ ما فارَقتُها عِن مَلالَةٍسِوايَ عَنِ العَهدِ القَديمِ يَحولُ
- ٢٢وَلَكِن أَبَت أَن تَحمِلَ الضَيمَ هِمَّتيوَنَفسٌ لَها فَوقَ السِماكِ حُلولُ
- ٢٣فَإِنَّ الفَتى يَلقى المَنايا مُكَرَّماًوَيَكرَهُ طولَ العُمرِ وَهوَ ذَليلُ
- ٢٤تعافُ الوُرودَ الحائِماتُ مَع القَذىوَلِلقَيظِ في أَكبادِهِنَّ صَليلُ
- ٢٥كَذلِكَ أَلقى اِبنُ الأَشَجِّ بِنَفسِهِوَلَم يَرضَ عمراً في الإِسارِ يَطولُ
- ٢٦سَأَلثُمُ إِن وافيتُها ذلِكَ الثَرىوَهَيهاتَ حالَت دونَ ذاكَ حُؤولُ
- ٢٧وَمُلتَطِمُ الأَمواجِ جَونٌ كَأَنَّهُدُجى اللَيلِ نائي الشاطِئَينِ مَهولُ
- ٢٨يُعانِدُني صَرفُ الزَمانِ كَأَنَّماعَلَيَّ لِأَحداثِ الزَمانِ ذُحولُ
- ٢٩عَلى أَنَّني وَالحَمدُ لِلَّهِ لَم أَزَلأَصولُ عَلى أَحداثِهِ وَأَطولُ
- ٣٠أَيَعثُرُ بي دَهري عَلى ما يَسوءُنيوَلي في ذَرا المُلكِ العَزيزِ مَقيلُ
- ٣١وَكَيفَ أَخافُ الفَقرَ أَو أُحرمُ الغِنىوَرَأيُ ظَهيرِ الدينِ فِيَّ جَميلُ
- ٣٢مِنَ القَومِ أَمّا أَحنَفٌ فَمُسفَّهٌلَدَيهِم وَأَمّا حاتِمٌ فَبَخيلُ
- ٣٣فَتى المَجدِ أَما جارُهُ فَمُمَنَّعٌعَزيزٌ وَأَمّا ضدُّهُ فَذَليلُ
- ٣٤وَأَمّا عَطايا كَفِّهِ فَسَوابِغٌعِذابٌ وَأَمّا ظِلُّهُ فَظَليلُ