ما بت فيك بدمع عيني أشرق
ابن نباته المصريمملوكيالكاملالقاف
- ١ما بتّ فيك بدمع عيني أشرقإلا وأنت من الغزالة أشرق
- ٢يا من تحكم في الجوارح حسنُهفالقلب يؤسر والمدامع تطلق
- ٣أنفقت عيني في البكاء وحبَّذاعينٌ على مرآى جمالك تنفَق
- ٤وأخافني فيك العذولُ وما درىإني لجودك في الهوى أتشوّق
- ٥قسماً بمن جعل الأسى بك لذةًوالدمع راحة من يحبّ ويعشق
- ٦إن العذول هو الغني وأن منيفني عليك حياته لموفّق
- ٧لي من نصيب هواك سهمٌ وافرٌوسهام سحر من جفونك ترشق
- ٨يمتار من دمعي عليك ذوو البكافاعجب له من سائلٍ يتصدّق
- ٩ولقد سقيت بكأس فيك مدامةفي غيظ لوّامي عليك فلا سقوا
- ١٠وضممْت من عطفيك غصن ملاحةٍبالحلي يزهر والغلائل تورِق
- ١١وقرأت في خديك بعد تأملخطًّا به حبّ القلوب معلق
- ١٢ورزقت من جفنيك ما حسد الورىحظي عليه وهو رزق ضيق
- ١٣ونُعمت باللّذات وهي جديدةٌولبست ضوءَ الرَّاح وهو معتّق
- ١٤في ليل أفراح كأنَّ هلالهللشرب ما بين الندامى زَوْرَقُ
- ١٥يا حبَّذا ليلٌ نبيع به الكرىلكننا لا عن رضًى نتفرّق
- ١٦حيث الشباب إلى المسرة راكضلا يستقرّ وطالبٌ لا يرفق
- ١٧سقياً لأوقات الشبيبة إنهاأوفى لمطّلب السرور وأوفق
- ١٨ما سرّني أنّ الكميت تحثهانحوي السقاة وأن فوْدي أبلق
- ١٩غني بكأسك يا نديم فإنّ ليجفناً مدامعه أرقّ وأرْوَق
- ٢٠زال الصبا ونأى الحبيب فعادنيأرقٌ على أرق ومثليَ يأرق
- ٢١وكأنّ عيني راحةٌ ملكيّةحلف النوال بأنها لا تطبق
- ٢٢نشأ النوال الأفضليّ فلم نسلفي الأفق هل نشأ الغمام المغدق
- ٢٣إن كان في الكرماء رسل سماحةٍفمحمدٌ منها الأخير الأسبق
- ٢٤ملك أقام على حماه وذِكرُهُبالمكرمات مغرّبٌ ومشرِّق
- ٢٥ما ضره والفعل فعل باهرطلب السهى والأصل أصلٌ معرق
- ٢٦من أسرة تقوية حظ الأولىيوم الفخار لقهرها أن يتقوا
- ٢٧النجم بعض ريارهم فلينزلواوالنجم بعض حدودهم فليرتقوا
- ٢٨إن فاخروا بقديمهم لم يدفعواأو سابقوا بجديدهم لم يلحقوا
- ٢٩إن يفنَ ماضيهم على سنن الردىفكأنهم ببقاء أفضلهم بقوا
- ٣٠الأرض واسعة بجدوَى ملكهموالعدل في أيامه متوثق
- ٣١ملأت موافقة القلوب مهابةفالقلب قبل الطرف فيها مطرق
- ٣٢وكأنما صور الوقوف أمامهصور الذمى فمواثل لا تنطق
- ٣٣سارٍ على منهاج أسرة بيتهترجو البرية حالتيه وتفرق
- ٣٤لا عيب فيه سوى عزائم قصّرتعنها الكواكب وهي بعد تحلق
- ٣٥وندى تتابع وفده حتى اشتكتنفحات أنعمه الفلا والأينق
- ٣٦فياض سيب حين يزهى مجلسوخضيب سيف حين يعرو فيلق
- ٣٧تلقاه بين مهابة ولطافةكالسيف فيه مضاً وفيه رونق
- ٣٨وتراه من لمع الأسنة سافراًكالبدر بين كواكب تتألق
- ٣٩حيث الغضا بين السلاح كأنهلجّ تحقق بنده يترقرق
- ٤٠والطير تقربها الظبا فمن السماءوالأرض تغشاه الضيوف وتطرق
- ٤١يا أيها الملك المكمل فضلهوُقّيت من حدقٍ إليك تحدّق
- ٤٢وبقيت للمدَّاح تجلب عيسهمجلباً بغير بلادكم لا ينفق
- ٤٣أذكرتنا زمن المؤيد لا غدتمثواه باكية الغمام تشهّق
- ٤٤حتى تجرّبه ذيول حديقةأكمامها بيد النسيم تفتق
- ٤٥علياك علياه وخلقك خلقهفاهنأ بلبس مدائحٍ لا تخلق
- ٤٦وقدوم عيد كان من طرب إلىلقياك تخترق الصيام وتسبق
- ٤٧وبديعة كالروض إلا أنهاتجلى بجارحة السماع وتعشق
- ٤٨نظمتها عقداً لمثل مثالهفي النظم شاب من الوليد المفرق
- ٤٩وتلوت قاف معوّذاً من قافهاخوفاً عليه من النواظر أشفق
- ٥٠لا فضل لي فيها وبحرك قاذفدرر الصفات تقول للخلق انفقوا
- ٥١من عشّ بيتك قد درجت وطار ليفي الخافقين جناح ذكرٍ يخفق
- ٥٢وبكم علمت من القريض صناعةما كنت لولاكم بها أتعلق
- ٥٣لكم الولا مني لأنَّ نداكمُمن كلِّ حادثةٍ له في معتق