أمن كل حظ قل قسمي أقله
حجم الخط
- أمن كلِّ حَظٍّ قلَّ قِسمي أقلُّهُوكلِّ سبيلٍ ضلَّ قصدي أضلُّهُ
- وأيّ فتى أسكنتُ قلبيَ خالصاًهواه بقلبٍ غِشّه لي وغِلُّهُ
- أقول غداً واليومُ أشبهُ من غدٍبما سرّني واليوم ما ساء كلُّهُ
- وأُغْرَى بذمّ الدهر فيما ينوبنيوشرٌّ من الدهر المذمَّم أهلُهُ
- ظواهرُ مثلُ السيف راقك جفنه المُحَلَّى وإن ضاربتَ خانك نَصلُهُ
- فما قائل إلا من الماء قولُهُولا فاعلٌ إلا من النار فعلُهُ
- نجا سالماً من قالب الحقّ غيبهوزاد له في صحبة الناس عقلُهُ
- فرابته ممّا قد تَبصَّر نفسُهوأوحشه مما تحذَّر ظِلُّهُ
- وكم صاحبٍ منهم غروراً عقدتُهبنفسي وكفُّ الغدر عني تحُلُّهُ
- تَكاثَرَ عندي وفقُه ثم خُلفُهإلى أن تَساوَى منعُه لي وبذلُهُ
- إذا لم تجد إلا أخاً قلّ نفعهُفكن واحداً يُسليه أن قلَّ شكلُهُ
- وبِتْ راضياً بالفقر فيهم وعزِّهإذا لم يكن إلا السؤالُ وذلُّهُ
- فإنك واستدعاء نصرِك منهُمُكطالبِ أعمَى تائهاً يستدلُّهُ
- وكم طالبٍ مدحي ليمنعَ رِفدَهفيُهجَى فيُحيي ذكرَه الميْتَ بخلُهُ
- فصاممُته أن يبلغَ الكيُّ داءَهبحيلته أو يلبَسَ الوَسمَ غُفْلُهُ
- يقولون جارَ الدهرُ قلت وهمتُمُيجور الذي قد كان يُعرفُ عدلُهُ
- ألا بأبي المسكينَ قصَّرَ حظُّهُعلى أنَفٍ فيه وبرَّزَ فضلُهُ
- يموت إباءً أن يعيش بغبطةٍعلى غيره فيها من الناس كَلُّهُ
- ويعتدُّ شِبعاً مشيَهُ طاويَ الحشاإذا كان من كسب المذلَّةِ أكلُهُ
- عدمتك دهراً غامَ فوق شِرارهفوابله فيهم خصوصاً وطَلُّهُ
- وهجَّرَ بالأحرارِ إلا فتًى لهفتًى من بني عبد الرحيم يُظِلُّهُ
- بقيّة مجدٍ فيهمُ طاب نبتُهُوفرع سماحٍ فيهمُ طاب أصلُهُ
- تساموا بحق طارفٍ نيل عزهُوفازوا بسبق تالد حيز خصلُهُ
- فللعُرب عَقدُ الدِّين منهم وشدّهوللفُرس عَقدُ الرأيِ منهم وحَلُّهُ
- فما ابن عليٍّ فيهمُ إن دعوتهُلحادثةٍ إلا الحسامَ تَسُلُّهُ
- قليل الرضا بالضيم لو بات وحدَهبمَدرَجةِ الأعداء عزَّ محلُّهُ
- ثقيل على بطن الوسادة حلمهخفيف على ظهر المطية حملُهُ
- كريمٌ لو استبطاه ظامٍ لغُلَّةٍتخيّلَ ماءَ البحر ما لا يَبُلُّهُ
- إذا استكثر العافون فيضَ يمينهِجلا وجههُ عن خجلة تستقلُّهُ
- أنختُ به والظلُّ عني محوَّلٌونوءُ السماءِ قد تقلَّص حبلُهُ
- فكان أبي الأدنَى وحالي يتيمةٌورشديَ والتوفيقُ قد سُدَّ سُبلُهُ
- ولكنَّ وعداً عِينَ لمّا تخازرتعلى طوله زُرْقُ المِطال وشُهلُهُ
- وسوَّف حتى مات عنه جريحهُوضاق على مأسوره فيك غلُّهُ
- وشر الأيادي يهرم الوعد والأذىبتأخيره ما شارف الحلم طفلُهُ
- لعلّك بالإنجاز مالكُ رُوحهعليه فقبلَ اليوم عنديَ مَطلُهُ
- فإن يكُ أمراً أشكلَتْ طرقاتُهُفغيرك في أمثاله من أدُلُّهُ
- وكم طمعٍ في غير نصرك طافَ بيفما زلتُ خوف المنِّ عني أفُلُّهُ
- وألقيته عن عاتقي متروِّحاولم أُلقِه حتى تفاوتَ ثِقلُهُ
- لك الخيرُ عتبٌ من مدلٍّ حقوقُهُعليك تمنَّى أن سَيُقبل دلُّهُ
- يُخيلُ من الأضحى مَخايِلَ مُقبلٍعليك به حشدُ السرور وحفلُهُ
- يُطِلّ دمَ الحسّاد حولك ما جرىدمٌ في ثوابٍ للأضاحي تطلُّهُ
- طويلاً لك العمرُ الذي تستحبّهإذا طولُ عمرِ المرء مما يَمَلُّهُ
- يمرّ عليك العامُ فالعامُ سالماًفتختمه سعداً كما تستهلُّهُ