أمن كل حظ قل قسمي أقله
مهيار الديلميعباسيالطويلاللام
- ١أمن كلِّ حَظٍّ قلَّ قِسمي أقلُّهُوكلِّ سبيلٍ ضلَّ قصدي أضلُّهُ
- ٢وأيّ فتى أسكنتُ قلبيَ خالصاًهواه بقلبٍ غِشّه لي وغِلُّهُ
- ٣أقول غداً واليومُ أشبهُ من غدٍبما سرّني واليوم ما ساء كلُّهُ
- ٤وأُغْرَى بذمّ الدهر فيما ينوبنيوشرٌّ من الدهر المذمَّم أهلُهُ
- ٥ظواهرُ مثلُ السيف راقك جفنه المُحَلَّى وإن ضاربتَ خانك نَصلُهُ
- ٦فما قائل إلا من الماء قولُهُولا فاعلٌ إلا من النار فعلُهُ
- ٧نجا سالماً من قالب الحقّ غيبهوزاد له في صحبة الناس عقلُهُ
- ٨فرابته ممّا قد تَبصَّر نفسُهوأوحشه مما تحذَّر ظِلُّهُ
- ٩وكم صاحبٍ منهم غروراً عقدتُهبنفسي وكفُّ الغدر عني تحُلُّهُ
- ١٠تَكاثَرَ عندي وفقُه ثم خُلفُهإلى أن تَساوَى منعُه لي وبذلُهُ
- ١١إذا لم تجد إلا أخاً قلّ نفعهُفكن واحداً يُسليه أن قلَّ شكلُهُ
- ١٢وبِتْ راضياً بالفقر فيهم وعزِّهإذا لم يكن إلا السؤالُ وذلُّهُ
- ١٣فإنك واستدعاء نصرِك منهُمُكطالبِ أعمَى تائهاً يستدلُّهُ
- ١٤وكم طالبٍ مدحي ليمنعَ رِفدَهفيُهجَى فيُحيي ذكرَه الميْتَ بخلُهُ
- ١٥فصاممُته أن يبلغَ الكيُّ داءَهبحيلته أو يلبَسَ الوَسمَ غُفْلُهُ
- ١٦يقولون جارَ الدهرُ قلت وهمتُمُيجور الذي قد كان يُعرفُ عدلُهُ
- ١٧ألا بأبي المسكينَ قصَّرَ حظُّهُعلى أنَفٍ فيه وبرَّزَ فضلُهُ
- ١٨يموت إباءً أن يعيش بغبطةٍعلى غيره فيها من الناس كَلُّهُ
- ١٩ويعتدُّ شِبعاً مشيَهُ طاويَ الحشاإذا كان من كسب المذلَّةِ أكلُهُ
- ٢٠عدمتك دهراً غامَ فوق شِرارهفوابله فيهم خصوصاً وطَلُّهُ
- ٢١وهجَّرَ بالأحرارِ إلا فتًى لهفتًى من بني عبد الرحيم يُظِلُّهُ
- ٢٢بقيّة مجدٍ فيهمُ طاب نبتُهُوفرع سماحٍ فيهمُ طاب أصلُهُ
- ٢٣تساموا بحق طارفٍ نيل عزهُوفازوا بسبق تالد حيز خصلُهُ
- ٢٤فللعُرب عَقدُ الدِّين منهم وشدّهوللفُرس عَقدُ الرأيِ منهم وحَلُّهُ
- ٢٥فما ابن عليٍّ فيهمُ إن دعوتهُلحادثةٍ إلا الحسامَ تَسُلُّهُ
- ٢٦قليل الرضا بالضيم لو بات وحدَهبمَدرَجةِ الأعداء عزَّ محلُّهُ
- ٢٧ثقيل على بطن الوسادة حلمهخفيف على ظهر المطية حملُهُ
- ٢٨كريمٌ لو استبطاه ظامٍ لغُلَّةٍتخيّلَ ماءَ البحر ما لا يَبُلُّهُ
- ٢٩إذا استكثر العافون فيضَ يمينهِجلا وجههُ عن خجلة تستقلُّهُ
- ٣٠أنختُ به والظلُّ عني محوَّلٌونوءُ السماءِ قد تقلَّص حبلُهُ
- ٣١فكان أبي الأدنَى وحالي يتيمةٌورشديَ والتوفيقُ قد سُدَّ سُبلُهُ
- ٣٢ولكنَّ وعداً عِينَ لمّا تخازرتعلى طوله زُرْقُ المِطال وشُهلُهُ
- ٣٣وسوَّف حتى مات عنه جريحهُوضاق على مأسوره فيك غلُّهُ
- ٣٤وشر الأيادي يهرم الوعد والأذىبتأخيره ما شارف الحلم طفلُهُ
- ٣٥لعلّك بالإنجاز مالكُ رُوحهعليه فقبلَ اليوم عنديَ مَطلُهُ
- ٣٦فإن يكُ أمراً أشكلَتْ طرقاتُهُفغيرك في أمثاله من أدُلُّهُ
- ٣٧وكم طمعٍ في غير نصرك طافَ بيفما زلتُ خوف المنِّ عني أفُلُّهُ
- ٣٨وألقيته عن عاتقي متروِّحاولم أُلقِه حتى تفاوتَ ثِقلُهُ
- ٣٩لك الخيرُ عتبٌ من مدلٍّ حقوقُهُعليك تمنَّى أن سَيُقبل دلُّهُ
- ٤٠يُخيلُ من الأضحى مَخايِلَ مُقبلٍعليك به حشدُ السرور وحفلُهُ
- ٤١يُطِلّ دمَ الحسّاد حولك ما جرىدمٌ في ثوابٍ للأضاحي تطلُّهُ
- ٤٢طويلاً لك العمرُ الذي تستحبّهإذا طولُ عمرِ المرء مما يَمَلُّهُ
- ٤٣يمرّ عليك العامُ فالعامُ سالماًفتختمه سعداً كما تستهلُّهُ