قصائد

لو كنت أملك للأقدار واقية

الشريف المرتضىمملوكيالبسيطحزنالقاف

  1. ١لو كنت أملك للأقدار واقيةًدفعتُ عنك أبا الخطّاب ما طرقا
  2. ٢إنّ الزّمانَ ولا عَدْوَى على زمنٍسقانِيَ المُرَّ مِن فقدِيك حين سقى
  3. ٣كم ذا كسيتَ غصوناً وهي ذاويةٌالماءَ من جاهك المبسوط والورقا
  4. ٤وكم أجَرْتَ بلا مَنٍّ ولا كدرٍمستمسكاً بك في خوفٍ ومُعْتَلِقا
  5. ٥قد نال قومٌ وحلّوا كلَّ عاليةٍومثلَ ما نلته في النّاسِ ما اِتّفقا
  6. ٦وما ذخرتَ سوى حَمْدٍ ومَكرُمةٍوإنّما يذخرون العين والوَرَقا
  7. ٧حكمتَ في الدّهرِ لا رزقاً أصبتَ بهوالأمرُ بعدك في الدنيا لمن رُزقا
  8. ٨فلم تعرِّجْ على لهوٍ ولا لَعِبٍولا بعثتَ إلى حاجاتك المَلَقا
  9. ٩سُستَ الملوكَ وودّ القومُ أنّهُمُساسوا وما بلغوا تلك المُنى السُّوَقا
  10. ١٠وإنّما كنتَ باباً للملوك ومذْذُقتَ الرّدى سُدّ ذاك الباب واِنغلقا
  11. ١١وما تركتَ من الدّنيا وزينتهامِن بعدِ فقدك إلّا رَثَّها الخَلَقا
  12. ١٢وحالكٍ شَحِبِ القُطرين مُلتبسٍأَطلعتَ فيه برأيٍ واضحٍ فَلَقا
  13. ١٣وموقفٍ حَرِجِ الأرجاءِ قمتَ بهوالبَيْضُ تنثرها ما بينهما فِلَقا
  14. ١٤طَعنتَ بالرّأي فيه والقنا قَصِدٌوالطَّعنُ يفتقُ بالأجساد ما اِرتَتقا
  15. ١٥فقد رأوا منك ماذا كنتَ تعملهُفي ضالعٍ شذّ أو في مارقٍ مَرَقا
  16. ١٦ناموا عن الملك إِهمالاً لنصرتِهِوأنت تكرع فيه وحدَك الأَرَقا
  17. ١٧صدقتَ في نصره حتَّى أقمتَ لهدِعامَه والفتى في الأمر مَن صدقا
  18. ١٨يا حِلْفَ قصرٍ مشيدٍ فوق نُمْرُقةٍعلى الأريكة قد أصبحتَ حِلْفَ نَقا
  19. ١٩ويا مبيناً على الأطواد من عِظَمٍكَيفَ اِرتَضيت بوَهدٍ هَبْطَةٍ نَفَقا
  20. ٢٠راموا لِحاقك في علياءَ شاهقةٍوهل ترى لمحلّ النَّجمِ مَن لحقا
  21. ٢١وثِقتُ فيك بما لم أخشَ نَبْوَتَهوطالما عاد بالإخفاقِ مَن وثقا
  22. ٢٢وطالما كنتَ لي في كلّ مُعضلةٍحصناً حصيناً وماءً بارداً غَدَقا
  23. ٢٣فأىُّ عينٍ عليك الدّمعَ ما قَطرتْوأيُّ قلبٍ بنار الهمِّ ما اِحترقا
  24. ٢٤ولو نظرتَ إلينا بعد فُرقتنارَأيتَ منّا الّذي رتّقتَ مُنفتِقا
  25. ٢٥أَعزِزْ عليَّ بِأن تُضحِي على شَحَطٍمنّا ورهنُك في كفِّ الرّدى غُلِقا
  26. ٢٦وأنْ يراك فريداً وسْطَ مُقفرةٍمَن لو خطرتَ له لاقى الرَّدى فرَقا
  27. ٢٧إنْ تُمسِ مرتفقاً بالتّربِ جَنْدَلَةًفطالما كنت بالعَيّوقِ مرتفقا
  28. ٢٨وإنْ لمستَ الثَّرى مَيْتاً فما رضيتمنك التَّرائبُ ديباجاً ولا سَرَقا
  29. ٢٩وإنْ سكنتَ مُصيخاً للرّدى فبِماأصبحتَ من قبل أعلا ناطقٍ نطقا
  30. ٣٠وإنْ أقمتَ مقاماً واحداً فبماشَنَنْتَ نحو المعالي النَّصَّ والعَنقا
  31. ٣١وإنْ مضيتَ فماضٍ خلَّفَتْ يدُهفينا الجميلَ الّذي لَم يمضِ واِنطلقا
  32. ٣٢فَما لَنا صِحّةٌ من بعد مصرعهِولا دواءٌ لشاكٍ يمسِكُ الرَّمَقا
  33. ٣٣ولم يكن غيرَ نجمٍ غاب من أفقٍوغيرَ سَجْلٍ جلالٍ للورى دَفَقا
  34. ٣٤وقد مضى مالكُ الرِّبْقاتِ قاطبةًفاِنسوا بمصرعه مَن يملك الرِّبَقا
  35. ٣٥فلا لقيتَ من الضَّرّاءِ لاقيةًولا سقاك البِلى طَرْقاً ولا رَنِقا
  36. ٣٦اِذهبْ فزادك إنعامٌ ملكتَ بهرِقَّ الرّجال وقد زوّدتني حُرَقا
  37. ٣٧ولا يزلْ جَدَثٌ أُسكِنْتَ ساحتَهملآنَ ريّانَ مِن وَكْفِ الحَيَا عَبِقا
  38. ٣٨وإنْ مررتُ على قبرٍ حللتَ بهلَوَيتُ بعد اِجتِيازي نحوك العُنُقا