قصائد

شفني وجدي وأبلاني السهر

محمود سامي الباروديمتأخرالرملرومانسيةالراء

  1. ١شَفَّنِي وَجْدِي وأَبْلانِي السَّهَرْوَتَغَشَّتْنِي سَمَادِيرُ الْكَدَرْ
  2. ٢فَسَوادُ اللَّيْلِ مَا إِنْ يَنْقَضِيوَبَيَاضُ الصُّبْحِ مَا إِنْ يُنْتَظَرْ
  3. ٣لا أَنِيسٌ يَسْمَعُ الشَّكْوَى وَلاخَبَرٌ يَأْتِي وَلا طَيْفٌ يَمُرْ
  4. ٤بَيْنَ حِيطَانٍ وَبَابٍ مُوصَدٍكُلَّمَا حَرَّكَهُ السَّجَّانُ صَرْ
  5. ٥يَتَمَشَّى دُونَهُ حَتَّى إِذَالَحِقَتْهُ نَبْأَةٌ مِنِّي اسْتَقَرْ
  6. ٦كُلَّمَا دُرْتُ لأَقْضِي حَاجَةًقَالَتِ الظُّلْمَةُ مَهْلاً لا تَدُرْ
  7. ٧أَتَقَرَّى الشَّيءَ أَبْغِيهِ فَلاأَجِدُ الشَّيءَ وَلا نَفْسِي تَقَرْ
  8. ٨ظُلْمَةٌ مَا إِنْ بِهَا مِنْ كَوْكَبٍغَيرُ أَنْفَاسٍ تَرامَى بِالشَّرَرْ
  9. ٩فَاصْبِرِي يَا نَفْسُ حَتَّى تَظْفَرِيإِنَّ حُسْنَ الصَّبْر مِفْتَاحُ الظَّفَرْ
  10. ١٠هِيَ أَنْفَاسٌ تقَضَّى وَالْفَتَىحَيْثُمَا كَانَ أَسِيرٌ لِلْقَدَرْ