شفني وجدي وأبلاني السهر
محمود سامي الباروديمتأخرالرملرومانسيةالراء
- ١شَفَّنِي وَجْدِي وأَبْلانِي السَّهَرْوَتَغَشَّتْنِي سَمَادِيرُ الْكَدَرْ
- ٢فَسَوادُ اللَّيْلِ مَا إِنْ يَنْقَضِيوَبَيَاضُ الصُّبْحِ مَا إِنْ يُنْتَظَرْ
- ٣لا أَنِيسٌ يَسْمَعُ الشَّكْوَى وَلاخَبَرٌ يَأْتِي وَلا طَيْفٌ يَمُرْ
- ٤بَيْنَ حِيطَانٍ وَبَابٍ مُوصَدٍكُلَّمَا حَرَّكَهُ السَّجَّانُ صَرْ
- ٥يَتَمَشَّى دُونَهُ حَتَّى إِذَالَحِقَتْهُ نَبْأَةٌ مِنِّي اسْتَقَرْ
- ٦كُلَّمَا دُرْتُ لأَقْضِي حَاجَةًقَالَتِ الظُّلْمَةُ مَهْلاً لا تَدُرْ
- ٧أَتَقَرَّى الشَّيءَ أَبْغِيهِ فَلاأَجِدُ الشَّيءَ وَلا نَفْسِي تَقَرْ
- ٨ظُلْمَةٌ مَا إِنْ بِهَا مِنْ كَوْكَبٍغَيرُ أَنْفَاسٍ تَرامَى بِالشَّرَرْ
- ٩فَاصْبِرِي يَا نَفْسُ حَتَّى تَظْفَرِيإِنَّ حُسْنَ الصَّبْر مِفْتَاحُ الظَّفَرْ
- ١٠هِيَ أَنْفَاسٌ تقَضَّى وَالْفَتَىحَيْثُمَا كَانَ أَسِيرٌ لِلْقَدَرْ