قصائد

يا صارم اللحظ من أغراك بالمهج

محمود سامي الباروديمتأخرالبسيطهجاءالجيم

  1. ١يا صارِمَ اللَّحْظِ مَنْ أَغْرَاكَ بِالْمُهَجِحَتَّى فَتَكْتَ بِهَا ظُلْماً بِلا حَرَجِ
  2. ٢ما زالَ يَخْدَعُ نَفْسِي وَهْيَ لاهِيَةٌحَتَّى أَصَابَ سَوادَ الْقَلْبِ بِالدَّعَجِ
  3. ٣طَرْفٌ لَو أَنَّ الظُّبَا كَانَتْ كَلَحْظَتِهِيَومَ الْكَرِيهَةِ مَا أَبْقَتْ عَلَى وَدَجِ
  4. ٤أَوْحَى إِلَى القَلْبِ فانْقَادَتْ أَزِمَّتُهُطَوْعاً إِلَيْهِ وَخلَّانِي وَلَمْ يَعُجِ
  5. ٥فَكَيْفَ لِي بِتَلافِيهِ وَقَدْ عَلِقَتْبِهِ حَبائِلُ ذاكَ الشَّادِنِ الْغَنِجِ
  6. ٦كَادَتْ تُذِيبُ فُؤادِي نارُ لَوْعَتِهِلَوْ لَمْ أَكُنْ مِنْ مَسِيلِ الدَّمْعِ في لُجَجِ
  7. ٧لَوْلا الْفَواتِنُ مِنْ غِزْلانِ كَاظِمَةٍمَا كانَ لِلْحُبِّ سُلْطَانٌ عَلَى المُهَجِ
  8. ٨فَهَلْ إِلَى صِلَةٍ مِنْ غَادِرٍ عِدَةٌتَشْفِي تَبارِيحَ قَلْبٍ بِالْفِراقِ شَجِ
  9. ٩أَبِيتُ أَرْعَى نُجُومَ اللَّيْلِ في ظُلَمٍيَخْشى الضَّلالَةَ فيها كُلُّ مُدَّلِجِ
  10. ١٠كَأَنَّ أَنْجُمَهُ والجَوُّ مُعتَكِرٌغِيدٌ بِأَخْبِيَةٍ يَنْظُرْنَ مِنْ فُرَجِ
  11. ١١لَيْلٌ غَيَاهِبُهُ حَيْرَى وأَنْجُمُهُحَسْرَى وَساعاتُهُ فِي الطُّولِ كالْحِجَجِ
  12. ١٢كَأَنَّما الصُّبْحُ خافَ اللَّيْلَ حِينَ رَأَىظَلْمَاءَهُ ذاتَ أَسْدادٍ فَلَمْ يَلِجِ
  13. ١٣فَلَيْتَ مَنْ لامَنِي لانَتْ شَكِيمَتُهُفَكَفَّ عَنِّي فُضُولَ الْمَنطِقِ السَّمِجِ
  14. ١٤يَظُنُّ بِي سَفَهاً أَنِّي عَلَى سَرَفٍوَلا يَكَادُ يَرَى ما فِيهِ مِنْ عِوَجِ
  15. ١٥فاعْدِلْ عَنِ اللَّوْمِ إِنْ كُنْتَ امْرَأً فَطِنَاًفَاللَّوْمُ في الْحُبِّ مَعْدُودٌ مِنَ الْهَوَجِ
  16. ١٦هَيْهَاتَ يَسْلُكُ لَوْمُ الْعَاذِلِينَ إِلَىقَلْبٍ بِحُبِّ رسُولِ اللهِ مُمْتَزِجِ
  17. ١٧هُوَ النَّبِيُّ الَّذي لَوْلا هِدَايَتُهُلَكانَ أَعْلَمُ مَنْ فِي الأَرْضِ كَالْهَمَجِ
  18. ١٨أَنَا الَّذي بِتُّ مِنْ وَجْدِي بِرَوْضَتِهِأَحِنُّ َشْوقاً كَطَيْرِ الْبَانَةِ الْهَزِجِ
  19. ١٩هَاجَتْ بِذِكْرَاهُ نَفْسِي فَاكْتَسَتْ وَلَهاًوَأَيُّ صَبٍّ بِذِكْرِ الشَّوْقِ لَمْ يَهِجِ
  20. ٢٠فَمَا احْتِيَالِي وَنَفْسِي غَيْرُ صَابِرَةٍعَلَى البُعَادِ وَهَمِّي غَيْرُ مُنْفَرِجِ
  21. ٢١لا أَسْتَطِيعُ بَرَاحاً إِنْ هَمَمْتُ وَلاأَقْوَى عَلَى دَفْعِ مَا بِالنَّفْسِ مِنْ حِوَجِ
  22. ٢٢لَوْ كانَ لِلْمَرْءِ حُكْمٌ فِي تَنَقُّلِهِمَا كانَ إِلَّا إِلَى مَغْنَاهُ مُنْعَرَجِي
  23. ٢٣فَهَلْ إِلَى صِلَةِ الآمَالِ مِنْ سَبَبٍأَمْ هَلْ إِلَى ضِيقَةِ الأَحْزَانِ مِنْ فَرَجِ
  24. ٢٤يَا رَبِّ بِالْمُصْطَفَى هَبْ لِي وَإِنْ عَظُمَتْجَرائِمِي رَحْمَةً تُغْنِي عَنِ الْحُجَجِ
  25. ٢٥وَلا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي فَإِنَّ يَدِيمَغْلُولَةٌ وَصَباحِي غَيْرُ مُنْبَلِجِ
  26. ٢٦مَا لِي سِواكَ وَأَنْتَ الْمُسْتَعانُ إِذَاضَاقَ الزِّحَامُ غَدَاةَ المَوقِفِ الْحَرِجِ
  27. ٢٧لَمْ يَبْقَ لِي أَمَلٌ إِلَّا إِلَيْكَ فَلاتَقْطَعْ رَجَائِي فَقَدْ أَشْفَقْتُ مِنْ حَرَجِي