بكيت عليا إذ مضى لسبيله
محمود سامي الباروديمتأخرالطويلرثاءالياء
حجم الخط
- بَكَيْتُ عَلِيَّاً إِذْ مَضَى لِسَبيلِهِبِعَيْنٍ تَكَادُ الرُّوحُ فِي دَمْعِهَا تَجْرِي
- وَإِنِّي لأَدْرِي أَنَّ حُزْني لا يَفِيبِرُزْئِي وَلَكِنْ لا سَبِيلَ إِلَى الصَّبْرِ
- وَكَيْفَ أَذُودُ الْقَلْبَ عَنْ حَسَرَاتِهِوَأَهْوَنُ مَا أَلْقَاهُ يَصْدَعُ فِي الصَّخْرِ
- يَلُومُونَنِي إِنِّي تَجَاوَزْتُ فِي الْبُكَاوَهَلْ لاِمْرِئٍ لَمْ يَبْكِ فِي الحُزْنِ مِنْ عُذْرِ
- إِذَا الْمَرْءُ لَمْ يَفْرَحْ وَيَحْزَنْ لِنِعْمَةٍوَبُؤْسٍ فَلا يُرْجَى لِنَفْعٍ وَلا ضَرِّ
- وَمَا كُنْتُ لَوْلا قِسْمَةُ اللَّهِ فِي الْوَرَىلأَصْبِرَ لَكِنَّا إِلَى غَايَةٍ نَسْرِي
- لَقَدْ خَفَّفَ الْبَلْوَى وَإِنْ هِيَ أَشْرَفَتْعَلَى النَّفْسِ ما أَرْجُوهُ مِنْ مَوْعِدِ الْحَشْرِ