قصائد

بكيت عليا إذ مضى لسبيله

محمود سامي الباروديمتأخرالطويلرثاءالياء

  1. ١بَكَيْتُ عَلِيَّاً إِذْ مَضَى لِسَبيلِهِبِعَيْنٍ تَكَادُ الرُّوحُ فِي دَمْعِهَا تَجْرِي
  2. ٢وَإِنِّي لأَدْرِي أَنَّ حُزْني لا يَفِيبِرُزْئِي وَلَكِنْ لا سَبِيلَ إِلَى الصَّبْرِ
  3. ٣وَكَيْفَ أَذُودُ الْقَلْبَ عَنْ حَسَرَاتِهِوَأَهْوَنُ مَا أَلْقَاهُ يَصْدَعُ فِي الصَّخْرِ
  4. ٤يَلُومُونَنِي إِنِّي تَجَاوَزْتُ فِي الْبُكَاوَهَلْ لاِمْرِئٍ لَمْ يَبْكِ فِي الحُزْنِ مِنْ عُذْرِ
  5. ٥إِذَا الْمَرْءُ لَمْ يَفْرَحْ وَيَحْزَنْ لِنِعْمَةٍوَبُؤْسٍ فَلا يُرْجَى لِنَفْعٍ وَلا ضَرِّ
  6. ٦وَمَا كُنْتُ لَوْلا قِسْمَةُ اللَّهِ فِي الْوَرَىلأَصْبِرَ لَكِنَّا إِلَى غَايَةٍ نَسْرِي
  7. ٧لَقَدْ خَفَّفَ الْبَلْوَى وَإِنْ هِيَ أَشْرَفَتْعَلَى النَّفْسِ ما أَرْجُوهُ مِنْ مَوْعِدِ الْحَشْرِ