علي قدر سما بدر السما وعلا
حجم الخط
- علي قَدر سَما بَدر السَما وَعلاوَنير نوره للخافِقين جَلا
- فَقُل لِمَن قَد عَمى عَن ضَوئه وَقَلىعلى علي عَلا نور يَدل عَلى
- علو عَلياه في أَعلى المقاماتأَجل هُوَ الشَمس في أُفق الكَمال أَجَل
- وَنَظرة صانَها الرَحمَن عَز وَجَلما أَمه قاصد يَبغي النجاة وَضَل
- لأَنَّهُ عَين أَعيان العَوارف بَلنَفس المَعارف بَل كُل الكَمالات
- أَعيت فَضائله في العَصر كُل فَموَأَفحمَت كُل مَن قَد خَط بِالقَلَم
- هَذا إمام الهُدى في الحل وَالحَرميَعز تَعريف حَد الرَسم مِن شيم
- لَهُ فَيعجز أَرباب البَلاغاتجَواد جود جريٍّ بِالنَوال جَرى
- وَسر علم بِأسرارِ الوجود سَرىفَثق بِهِ إِنَّهُ إِن غاب أَو حَضَرا
- أَمين سر سَرى مِن مُستَسر سَرىمَسرى رَسول إِلى رَب البريات
- ذات بلطف إله العَرش قَد غمستوَحكمة ظَهرت مِن بَعد ما دَرَسَت
- بِهِ شَريعة هَذا الدين قَد حرستبِهِ الهُدى انتَشَرَت أَعلامه وَرَست
- آكامه وَخبت نار الضَلالاتمَولى غَدا لِعباد اللَه نور هُدى
- وَفَضله في كِتاب اللَه قَد وَرَدافَالحَق لا زالَ مَنصوراً بِهِ أَبَدا
- وَالعلم نِبراسه لا زالَ متقداوَظُلمة الجَهل ضاءَت بِالهِدايات
- ميزان حَق بِمعيار الوَفاء وَفيولام لُطف لِكُل العالمين خَفي
- وَمقسط لا تَقل حاشاه ذو سرفأَصل السِيادة فرع الفَضل ذو شَرَف
- سَمَت مَعارجه فَوقَ السماواتعَدل عَن الحَق وَالإِنصاف ما عدلا
- وَواصل لمقام العز قَد وَصَلافَإِن تَرم حَصر وَصف فيهِ قَد كَملا
- لا حَصر لِلفَضل فيهِ كَي يعد وَلاحَد لِيرسم في أَقصى النِهايات
- قُلوب أَهل الوَلا طابَت بِنَشأتهكَما أنوف العِدى ذلت لِوطأته
- لَيث يَرد العِدى مِن صَوت نَبأتهحازَ المَفاخر من إبان نَشأته
- وَكمل العلم في سن البِداياتخَطيب حَرب عَلا في الرَوع مِنبره
- وَقسور رَوع الأَبطال منظَرهلَما دَحا الباب وَالمُختار يُبصره
- سَما اِفتِخاراً عَلى الجَوزاء مفخرهفي ذروة المَجد في غايات غايات
- يا خَير مَولى لِنَيل المكرمات غَداوَرَحمة لِجَميع الكائِنات بَدا
- اليَوم يا مَن زَكَت أَفعاله وَغَدانَرجوك يا صاحب الجاه العَظيم لَدى
- حر الجَحيم وَفي تَيسير حاجاتينَفسي إِلى كُل ما تَختاره وصلت
- لما بنسبتكم أَسبابها وصلَتفَإِن تَكُن عَن فعال الخَير قَد فصلت
- يَكفي انتِسابي إِلَيكُم خدمة حَصلتوَالصفح عَن ضَعفها من حلمكم آت
- جاءَ الحُسين إِلى أَعتابكم وَمَضىوَفي جَوانحه وَاللَه نار غَضا
- عطفاً لَهُ وَلشهم بَعده نهضانَجل السويدي أتاكُم إِن عَلاه رضا
- فَإنه لسعيد كُل أَوقات