آيات وصلك يتلوها على الناس

ابن حجر العسقلانيمملوكيالبسيطمدحالياء

حجم الخط
  1. آياتُ وَصلِكَ يَتلوها عَلى الناسِصبٌّ تحرِّكُهُ الذكرى إِلى الناسي
  2. وَوعدُ وَصلِكَ دينٌ لا وَفاءَ لَهُفَلَيتَهُ كانَ بِالهُجرانِ يا قاسي
  3. كأسي مزجتُ بأَحزاني وَلي جَسَدٌعارٍ مِنَ العارِ لكن بِالضَنا كاسي
  4. وَعفت بعدك طَعمَ الصبرِ حينَ غَداكأساً إِذا اِرتُشِفَت لَم يَنتشِ الحاسي
  5. يا ثانياً عطفَه عن مفردٍ دنفٍقَد باتَ يَضرب أَخماساً بِأَسداسِ
  6. وَمَن إِذا لاحَ في خَدَّيه لي خضِرٌقابلتُ رَجواي من لقياه بالياسِ
  7. لا يَخشَ خَدُّكَ سُلواناً لعارضهفَإِنَّهُ لِجراح القَلب كالآسِ
  8. قِف تَلقَ جفني بَعد الدَمعِ صَبَّ دماًما في وقوفِكَ عِندَ الصَبِّ من باسِ
  9. مهفهفٌ لَو رآه الغصنُ منعطفاًلَما تثنَّت بِهِ أَعطافُ ميّاسِ
  10. كَم قال لي حَليُهُ لما رأى وَلهيخُذ في وقارِكَ واِتركني وَوسواسي
  11. لا طعنَ فيهِ وَقَدُّ الرُمحِ قامتُهُلَكِنَّ قَلبي لَهُ أَضحى كَبُرجاسِ
  12. ساق كَبَدرٍ يُدير الشَمسَ في يَدِهِقَد لانَ عِطفاً ولكن قَلبُهُ قاسِ
  13. أَضحى لعشّاقِهِ من رمحِ قامتهِطعنٌ ذكرنا بِهِ طاعونَ عَمواسِ
  14. وَخَدُّهُ إِن تبدّى تحتَ عارضِهِحسبتَهُ في الدُجى لألاءَ نبراسِ
  15. وَقَدُّهُ قَد رسا مِن تَحتِهِ كفلٌكالغُصنِ فَوقَ الكثيبِ الراسِخِ الراسى
  16. بَسّامُ ثَغرٍ فَيا فَوزَ المشوقِ إِذالَم يَلقَهُ عِندَ رؤياهُ بِعبّاسِ
  17. وَطائِفٍ مِن بَني الشَيطانِ حاربنيفَكُلُّ ساعَةِ لَومٍ يَومُ أَوطاسِ
  18. يَلومني في سموّي لِلعَلاءِ وَماعِندي جَوابٌ سِوى أَنّي لَهُ خاسِ
  19. قابلتُ بِاللَومِ زَجراً حينَ قُلتُ لَهُوَسّعتَ فكري أو ضَيَّقتَ أَنفاسي
  20. أَنا الشِهابُ اِتّخذتُ الأُفقَ لي سكناًلمّا علوتُ بِفَضلِ اللَهِ في الناسِ
  21. الصاحِبُ الساحِبُ الذَيلَ العَفيف عَلىسحبٍ تجاريه لا تنفكُّ في ياسِ
  22. إِنَّ السَحائِبَ إِذ جارته أَتعبَهانَعَم وَفي النيلِ ما أَبعدتُ مقياسي
  23. يُجانِس الأصلَ طيبُ الذكرِ مِنهُ فمنشَهادَةِ القَلبِ ذا سارٍ وَذا راسي
  24. قَد عَفَّ زُهداً فَلَم تُعرَف مآثمُهُلَكِنَّ ساعاتِهِ أَيّامُ أَعراسِ
  25. إِن ماسَ في أَرضِ قرطاسٍ لَهُ قَلَمٌأَزرى بِغُصنٍ من الرَوضاتِ ميّاسِ
  26. يراعة تطعَنُ الأَعدا وتطربُناوَتُجتَنى فَهيَ عودٌ ذاتُ أَجناسِ
  27. لَو أُلبِسَ الفارسيُّ الروح كانَ إِذاًأَثنى عَلَيهِ بإِيضاحٍ وَإِلباسِ
  28. مِن أسرةٍ أَسروا الخطبَ الَّذي عجزتعنه الأُلى شدّدوا العليا بأَمراسِ
  29. بَنو مَكانسِ غزلانُ المَجالسِ بَلأسدُ الفَوارسِ في سلمٍ وَفي باسِ
  30. إِذا بَنوا شرفاً يَوماً عَلى شرفٍتَرى العَجائِبَ من إِحكام آساسِ
  31. بِالفَخرِ قيل وَبالمَجدِ اِعتَلوا رتباًلَم يرقهنَّ ابنُ عبّادِ بنِ عباسِ
  32. تَرى عَجائِبَ مِن أَفعالِ مجدِهُمُلَولا العَيانُ أَباها كُلُّ قَيّاسِ
  33. مَولايَ مَولايَ مجدَ الدينِ دعوة مَنأَجرى إِلى مَدحِكُم غايات أَفراسِ
  34. إِن قَلَّ نُظماً وَأَنسى مدحَكُم زمناًفَأَنتَ تَعفو كَثيراً عَن خَطا الناسِ
  35. وَإِن يَكُن دارسَ المغنى فَلا برحتربوعكم وَهيَ منكم غَيرُ أَدراسِ
  36. أَو ما رثى فالمديحُ أَجدرُ معأَنَّ الرِثاءَ كؤوسٌ تصرعُ الحاسي
  37. عَلى الشَهيدِ غمامُ العَفوِ تُبدِلُهُفي اللَحدِ من بَعدِ إِيحاشٍ بإِيناسِ
  38. وَدُمتَ أَنتَ كَما تَختارُ تخلُفُهُيا خَيرَ فرعٍ دنا من خيرِ أَغراسِ
  39. طالَعتُ مجموعَكَ المبدي فَضائلَهكَأَنَّهُ في المَعالي ضوءُ مقباسِ
  40. في طَيِّهِ نشرُ طيبٍ لَم يَزَل عبقاًمِن مِسكِ نقسٍ ومن كافورِ أَطراسِ
  41. لا زِلتَ للأُدَبا رأساً وأصلُك قَدرَسا فَأكرِم عَلى الحالَينِ بالراسِ
  42. وَدمتَ تعرى عَن الأسوا تَصومُ عَن الفحشا علاً وَسِواكَ الطاعِمُ الكاسي
  43. ما لاحَ نجمٌ فأمّا في السَما فهدىأَو في الثَرى فمن الريحانِ والآسِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها