آيات وصلك يتلوها على الناس
ابن حجر العسقلانيمملوكيالبسيطمدحالياء
حجم الخط
- آياتُ وَصلِكَ يَتلوها عَلى الناسِصبٌّ تحرِّكُهُ الذكرى إِلى الناسي
- وَوعدُ وَصلِكَ دينٌ لا وَفاءَ لَهُفَلَيتَهُ كانَ بِالهُجرانِ يا قاسي
- كأسي مزجتُ بأَحزاني وَلي جَسَدٌعارٍ مِنَ العارِ لكن بِالضَنا كاسي
- وَعفت بعدك طَعمَ الصبرِ حينَ غَداكأساً إِذا اِرتُشِفَت لَم يَنتشِ الحاسي
- يا ثانياً عطفَه عن مفردٍ دنفٍقَد باتَ يَضرب أَخماساً بِأَسداسِ
- وَمَن إِذا لاحَ في خَدَّيه لي خضِرٌقابلتُ رَجواي من لقياه بالياسِ
- لا يَخشَ خَدُّكَ سُلواناً لعارضهفَإِنَّهُ لِجراح القَلب كالآسِ
- قِف تَلقَ جفني بَعد الدَمعِ صَبَّ دماًما في وقوفِكَ عِندَ الصَبِّ من باسِ
- مهفهفٌ لَو رآه الغصنُ منعطفاًلَما تثنَّت بِهِ أَعطافُ ميّاسِ
- كَم قال لي حَليُهُ لما رأى وَلهيخُذ في وقارِكَ واِتركني وَوسواسي
- لا طعنَ فيهِ وَقَدُّ الرُمحِ قامتُهُلَكِنَّ قَلبي لَهُ أَضحى كَبُرجاسِ
- ساق كَبَدرٍ يُدير الشَمسَ في يَدِهِقَد لانَ عِطفاً ولكن قَلبُهُ قاسِ
- أَضحى لعشّاقِهِ من رمحِ قامتهِطعنٌ ذكرنا بِهِ طاعونَ عَمواسِ
- وَخَدُّهُ إِن تبدّى تحتَ عارضِهِحسبتَهُ في الدُجى لألاءَ نبراسِ
- وَقَدُّهُ قَد رسا مِن تَحتِهِ كفلٌكالغُصنِ فَوقَ الكثيبِ الراسِخِ الراسى
- بَسّامُ ثَغرٍ فَيا فَوزَ المشوقِ إِذالَم يَلقَهُ عِندَ رؤياهُ بِعبّاسِ
- وَطائِفٍ مِن بَني الشَيطانِ حاربنيفَكُلُّ ساعَةِ لَومٍ يَومُ أَوطاسِ
- يَلومني في سموّي لِلعَلاءِ وَماعِندي جَوابٌ سِوى أَنّي لَهُ خاسِ
- قابلتُ بِاللَومِ زَجراً حينَ قُلتُ لَهُوَسّعتَ فكري أو ضَيَّقتَ أَنفاسي
- أَنا الشِهابُ اِتّخذتُ الأُفقَ لي سكناًلمّا علوتُ بِفَضلِ اللَهِ في الناسِ
- الصاحِبُ الساحِبُ الذَيلَ العَفيف عَلىسحبٍ تجاريه لا تنفكُّ في ياسِ
- إِنَّ السَحائِبَ إِذ جارته أَتعبَهانَعَم وَفي النيلِ ما أَبعدتُ مقياسي
- يُجانِس الأصلَ طيبُ الذكرِ مِنهُ فمنشَهادَةِ القَلبِ ذا سارٍ وَذا راسي
- قَد عَفَّ زُهداً فَلَم تُعرَف مآثمُهُلَكِنَّ ساعاتِهِ أَيّامُ أَعراسِ
- إِن ماسَ في أَرضِ قرطاسٍ لَهُ قَلَمٌأَزرى بِغُصنٍ من الرَوضاتِ ميّاسِ
- يراعة تطعَنُ الأَعدا وتطربُناوَتُجتَنى فَهيَ عودٌ ذاتُ أَجناسِ
- لَو أُلبِسَ الفارسيُّ الروح كانَ إِذاًأَثنى عَلَيهِ بإِيضاحٍ وَإِلباسِ
- مِن أسرةٍ أَسروا الخطبَ الَّذي عجزتعنه الأُلى شدّدوا العليا بأَمراسِ
- بَنو مَكانسِ غزلانُ المَجالسِ بَلأسدُ الفَوارسِ في سلمٍ وَفي باسِ
- إِذا بَنوا شرفاً يَوماً عَلى شرفٍتَرى العَجائِبَ من إِحكام آساسِ
- بِالفَخرِ قيل وَبالمَجدِ اِعتَلوا رتباًلَم يرقهنَّ ابنُ عبّادِ بنِ عباسِ
- تَرى عَجائِبَ مِن أَفعالِ مجدِهُمُلَولا العَيانُ أَباها كُلُّ قَيّاسِ
- مَولايَ مَولايَ مجدَ الدينِ دعوة مَنأَجرى إِلى مَدحِكُم غايات أَفراسِ
- إِن قَلَّ نُظماً وَأَنسى مدحَكُم زمناًفَأَنتَ تَعفو كَثيراً عَن خَطا الناسِ
- وَإِن يَكُن دارسَ المغنى فَلا برحتربوعكم وَهيَ منكم غَيرُ أَدراسِ
- أَو ما رثى فالمديحُ أَجدرُ معأَنَّ الرِثاءَ كؤوسٌ تصرعُ الحاسي
- عَلى الشَهيدِ غمامُ العَفوِ تُبدِلُهُفي اللَحدِ من بَعدِ إِيحاشٍ بإِيناسِ
- وَدُمتَ أَنتَ كَما تَختارُ تخلُفُهُيا خَيرَ فرعٍ دنا من خيرِ أَغراسِ
- طالَعتُ مجموعَكَ المبدي فَضائلَهكَأَنَّهُ في المَعالي ضوءُ مقباسِ
- في طَيِّهِ نشرُ طيبٍ لَم يَزَل عبقاًمِن مِسكِ نقسٍ ومن كافورِ أَطراسِ
- لا زِلتَ للأُدَبا رأساً وأصلُك قَدرَسا فَأكرِم عَلى الحالَينِ بالراسِ
- وَدمتَ تعرى عَن الأسوا تَصومُ عَن الفحشا علاً وَسِواكَ الطاعِمُ الكاسي
- ما لاحَ نجمٌ فأمّا في السَما فهدىأَو في الثَرى فمن الريحانِ والآسِ